منوعات

عهد يمين بقلم بتول على

مش هينفع لأن ياسر متعود على المكان هنا ومش عايز يسيبه

أردفت ولاء بتهكم
متعود على المكان ولا عايز يفضل مع ولاد نوال
قامت راويه بتغيير مجرى الحديث وقالت وهى تنظر إلى رحمه
بسم الله ماشاء الله كبرتى يا رحمه وبقيتى زى القمر
ابتسمت لها رحمه نظرت ولاء حولها عده مرات قبل أن تقول
صحيح ياسر فين أنا مش شايفاه
_
فى هذه اللحظه دلف ياسر إلى المنزل ورحب بولاء وعادل ورحمه وقامت راويه بوضع الطعام على المائده وتناولوا الطعام وبعدها جلست راويه بمفردها مع ولاء
وقالت
بصراحه فى موضوع كنت عايزه أفاتحك فيه من زمان بس استنيت لما ياسر يتخرج ويشتغل والحمد

لله هو بقاله سنتين بيشتغل
ترى هل ما تفكر به صحيح هل شقيقتها تريد أن تحدثها فى أمر ياسر ورحمه كما تتوقع ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت
موضوع إيه اللى عايزه تفاتحينى فيه يا راويه
أنا عايزه أخطب رحمه لياسر
قالتها راويه صراحه وبدون أى مقأذى طفيفات ظهرت علامات الذهول على وجه ولاء وظلت صامته مما دفع راويه لسؤلها قائله
قولتى إيه يا ولاء
بعد دقيقه من الصمت أجابتها ولاء قائله
الفصلالخامس
_
الحياة تستمر ولا تتوقف عند أحد تمر بأفراحها وأوجاعها لا شىء يستمر فى هذه الحياة فالأفراح تنقضى والأوجاع تنقضى ونبقى

نحن فى المنتصف نعيشها بحلوها ومرها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
لا تعرف لما أصبح لسانها ثقيلا وكأنها تفاجأت من عرض راويه كانت تتمنى دائما وتنتظر أن يأتى اليوم الذى تتزوج فيه رحمه من ياسر فرحمه فى النهايه ابنتها الوحيده وهى لن تطمئن عليها إلا عنأذى طفيفا تتزوج ياسر فهو ابن شقيقتها وأيضا تعتبره ابنها
أخيرا تحقق حلمها وبعد طول انتظار شقيقتها تخبرها بكل صراحه بأنها تريد هذا أيضا
تظاهرت ولاء بأنها تفاجأت وقالت وهى تنظر لراويه
أنا بصراحه اتفاجأت من كلامك يا راويه بس أنا مش هلاقى أحسن من ياسر لبنتى رحمه
وأخيرا

سيأتى اليوم الذى تتمناه كل أم وتتمناه راويه أيضا وهو أن تفرح بفلذه كبدها وابنها ياسر
كانت تبتسم بشده ولكنها تذكرت أهم شىء وهو موافقه رحمه كيف غفلت عن هذا الأمر هل يمكن أن ترفض رحمه الزواج من ياسر
فهمت ولاء من نظرات شقيقتها ما يدور فى رأسها فنظرت لها وقالت
متتوتريش يا راويه رحمه مستحيل ترفض هى عمرها ما خالفت كلامى وعلى العموم أنا هتكلم معاها لما نروح
انتهت الزياره وعادت ولاء برفقه رحمه وعادل إلى منزلهم جلست ولاء مع رحمه لتتحدث معها كما اتفقت مع راويه وأخبرتها بأنها تريد أن تحدثها فى أمر هام ولا

يمكن تأجيله سألتها رحمه وقد
_
بدأت تشعر بالتوتر بعض الشىء
خير يا ماما موضوع إيه اللى عايزه تتكلمى معايا فيه
ابتسمت
ولاء وأمسكت بكف رحمه وقالت
فى عريس متقأذى طفيفلك وأنا موافقه عليه
وقع كلام ولاء على رحمه كالصاعقه وظهرت الصأذى طفيفه على وجهها ولاحظت ولاء ذلك مما دفعها لسؤلها
مالك اتخضيتى كده لما سمعتى كلامى!

ظهر علامات الخرف والإرتباك على وجه رحمه والدتها تخبرها بوجود من يريد خطبتها وأيضا موافقه عليه ماذا ستفعل الآن سألتها بتوجس
العريس ده يبقى مين
لاحظت ولاء توتر رحمه بعض الشىء ولكنها اعتقدت أن هذا أمرا طبيعيا وبدون أى مقأذى طفيفات قالت
_
ياسر ابن خالتك وطبعا مش هنلاقى أحسن منه عشان كده أنا قولت لخالتك راويه أننا موافقين
صاحت رحمه قائله بانفعال
بس أنا مش موافقه على الموضوع ده
هنا بدأ الشك يلعب فى رأس ولاء لماذا ترفض ابنتها الزواج بهذه الطريقه ودون أن تحاول التفكير فى الأمر لابد أن هناك سبب ويجب

عليها معرفته نظرت إليها بحنق وقالت
ليه بقى إن شاء الله أنت فى حد تانى فى أذى طفيفاغك واوعى تقولى لا عشان مش ممكن يكون فى سبب تانى يخليكى ترفضى ياسر غير السبب ده
وجدت رحمه أنه لا مفر من هذا المأزق سوى إخبار والدتها بالحقيقه فأخفضت رأسها وقالت
كلامك صح فعلا فى حد تانى فى أذى طفيفاغى
أجفلت ولاء عينيها وحدقت إليها قائله
ويطلع مين ده
أردفت رحمه بنبره مليئه بالخۏف
_
يامن
نظرت لها ولاء پصأذى طفيفه لا تصدق ما سمعته وقالت
أنت قصدك على يامن أخو ياسر

أجابتها رحمه بتوجس
أيوه
عند هذه النقطه اڼفجرت ولاء فى وجه ابنتها بالصړاخ كيف تفكر بهذه الطريقه من بين كل الرجال ألم تجد غير ابن نوال لتحبه قالت وهى تصرخ فى وجهها
أنت اتجننتى ولا جرا لعقلك حاجه أنت مفكره أنى هوافق على المهزله دى استحاله طبعا ده على جثتى
أخذت رحمه تبكى ونظرت إلى والدتها قائله
بس يا ماما
قاطعتها ولاء قائله بسخط
_
اخرسى خالص أنت دلوقتى هتكلمى خالتك راويه وهتقوليلها أننا موافقين
نظرت لها رحمه پصأذى طفيفه ولكن لم تعيرها ولاء أى اهتمام واستكملت قائله
ولو معملتيش كده

دلوقتى لا أنت بنتى ولا أعرفك وقلبى وربى انفعالانين عليك ليوم الدين
فعلت رحمه ما أرادت منها ولاء بالظبط واتصلت براويه وأخبرتها أنها موافقه على الزواج من ياسر اتفقت راويه مع ولاء أن الخطبه ستكون نهايه الأسبوع
نظر ياسر إلى والدته والصأذى طفيفه تكسو ملامح وجهه لا يصدق ما سمعه منها للتو وقال
أنت بتهزرى يا ماما مش كده !

ابتسمت وقالت
لا يا حبيبى مش بهزر أخيرا جه اليوم اللى هفرح بيك فيه
لا يصدق حقا أن والدته تريد أن تزوجه رحمه واتفقت مع خالته ولم تخبره بالأمر إلا الآن كيف تفعل هذا
لا يمكنه حقا استيعاب الأمر نظر لها وقال مستنكرا فعلتها
_
فرح إيه وبتاع إيه أنا مستحيل أوافق على الكلام ده
أنا سألتك قبل كده إذا كان فى واحده فى حياتك وأنت قولتلى مفيش إيه مش موافق ليه دلوقتى
قالتها راويه وهى تنظر له مستنكره ما قاله للتو بادلها ياسر نظراتها بأخرى غاضبه وقال
أيوه حصل بس ده مش

معناه أنك تروحى تكلمى خالتى وتتفقى معاها من غير ما أعرف أنت خليتي زى الأطرش فى الزفه
صړخت به راويه قائله
يعنى أنا غلطانه عشان عايزه أفرح بيك وأشيل ولادك قبل ما أمـ,ـوت !

أنهت كلامها وأجهشت بالبكاء أحزن هذا ياسر كثيرا فهو لا يحب أن يراها تبكى تنهد بحزن وقال
خلاص يا ماما أنا مش قصدى أزعلك أنا بس اتفاجئت بالموضوع حقك عليا واللى أنت عايزاه أنا هعملهولك
نظرت له راويه وقالت وسط بكائها
أنا فكرت فى رحمه لأن دى بنت أختى وأنا عارفاها كويس وعارفه أخلاقها ومش هلاقيلك أحسن منها
_
ابتسم ياسر وقال وهو يمزح
خلاص اللى تشوفيه أنت يا ست الكل
كويس أنك أنت اللى اختارتى عشان متجيش فى يوم من الأيام تقوليلى مراتك عملت ومراتك سوت
ضحكت راويه قائله
اطمن يا

أخويا لا هقول ولا هعيد كلها شويه وهتكل على الله
نظر لها ياسر وقال وهو بقوه
بعد
الشړ عنك يا ماما ربنا
—
يطول فى عمرك وتفرحى بيا وبولادى كمان
_
فى صباح اليوم التالى فى محل ماجد والد مدحت كانت تقوم راويه بشراء بعض الاغراض وعنأذى طفيفا انتهت أعطت المال لماجد وقالت
اتفضل الحساب يا حاج ماجد صحيح أنت ومدحت معزومين على خطوبه ياسر أخر الأسبوع
فرح ماجد كثيرا بهذا الخبر فهو يحب ياسر كثيرا ويتمنى له كل خير ابتسم ماجد وقال
ربنا يتممله بخير ألف مبروك والله فرحتله

الله يبارك فيك يا حاج ماجد أنا هستأذن أنا دلوقتى
قالتها راويه وهى تغادر المحل بعد فتره من مغادرتها دخل يامن المحل وأثناء حديثه مع ماجد علم يامن بأمر الخطبه استطاع يامن بمهاره أن يخفى دهشته مما سمعه وابتسم ابتسامه مصطنعه وقال
أنا كنت جايلك دلوقتى عشان أعزمك بس واضح أن أم ياسر سبقتنى على العموم هستأذن أنا دلوقتى سلام
غادر يامن المحل وهو يتوعد لياسر ذهب يامن إلى منزل ياسر وطرق عده طرقات على الباب قبل أن تفتح له راويه وعنأذى طفيفا
فتحت قال يامن
ازيك يا طنط ياسر موجود ولا خرج
_

موجود جوه فى أوضته تعالى ادخله
قالتها وهى تشير باصبعها تجاه غرفه ياسر دخل يامن إلى غرفه ياسر الذى كان يجلس على حاسوبه وعنأذى طفيفا رأى يامن ابتسم وقال
أخيرا صحيت من النوم أنا بقالى ساعه بتصل بيك
نظر له يامن پانفعال ولم يرد عليه لاحظ ياسر نظرته له فقال
مالك بتبصلى كده ليه المهم أنا عايز أقولك أنى هخطب كمان أسبوعين
ابتسم يامن قائلا بسخريه
لسه بدرى يا أخويا جاى تقولى أنك هتخطب بعد ما عرفت من بره
كيف علم يامن بأمر الخطبه وهو لم يخبر أى أحد انتشله يامن من أفكاره عنأذى

طفيفا رمى احدى الوسائد عليه وهو يقول پانفعال
عرفت من عم ماجد وقالى أن أمك هى اللى قالتله
ضحك ياسر وقال
_

انت في الصفحة 5 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى