طاهر: انا طاهر قول عايز ايه؟ الحارس: خير يا باشا طمنا هو صحيح الخبر اللي سمعناه عن طارق باشا ده.. والله طارق باشا كان راجل طيب ربنا يرحمه. طاهر صرخ فيه بجنون: انت بتقول ايه يا بني انت طارق باشا الحمدلله عايش. وجري طاهر علي الدكتور والتليفون في ايديه عشان يتأكد ان الدكتور صادق معاه وسأله بلهفة: دكتور انت قولتلي ان اخويا كويس صح؟ الدكتور بستغراب: ايوا الحمد لله احنا بس محتاجين نقل الدم وهيكون تحت الملاحظة لحد ما يفوق ان شاء الله.
طاهر اتنفس براحة وحط التليفون على ودنه وقال بغضب: طارق باشا عايش ومش عايز اسمع كلمة الموت دي منكم خالص انت فاهم. الحارس بخوف : ازاي يا باشا دا احنا شوفنا الخبر على النت وكنا بنتكلم والهانم سمعتنا و… طاهر بغضب: في ايه يابني خلص؟؟ الحارس: الهانم وقعت اغمى عليها لما عرفت واحنا مش عارفين نعمل ايه ونجيبلها دكتور ولا ايه الاوامر اللي عندنا ان محدش يدخل ولا يخرج من البيت. طاهر بغضب: الله يخربيت غبائكم متعملوش اي حاجة انا جاي وهتصرف انا.
قفل طاهر التليفون بغضب وهمس: معقول الخبر لحق ينتشر بسرعه اوي كده! وراح طاهر علي غرفة مدير المستشفى وطلب منه دكتور او دكتوره يروحوا معاه يطمنوه على مرات اخوه ومدير المستشفى رشحله دكتور كويس وطاهر اخد الدكتور معاه في عربية اسعاف لان مكنش معاه عربيته واخدوا على البيت اللي فيه مرات اخوه واختها. بعد خروج طاهر من المستشفى بيوصل عمه ومرات عمه ومعاهم بنتهم مرام عشان يطمنوا على طارق بعد انتشار خبر موته وان اخوه طاهر زهران محصلش له اي آذي واستغربوا من ذكر اسم طاهر في الاخبار واعتقدوا ان في خطأ في نقل الخبر وتداوله بين المواقع!
عم طارق دخل غرفة مدير المستشفى وفي اللحظة دي كان بيتمني ان الخبر يكون صحيح وطارق يموت عشان هو ياخد ورث اخوه كله ويضمه على شركته ويكبرها ورزان بنت اخوه كانت خارج حساباته. عم طارق: لو سمحت يا دكتور انا عم طارق زهران وعايز اطمن علي حالته؟ الدكتور: الحمدلله قدرنا نخرج الرصاصة من جسمه لكننا محتاجين نقل دم بسرعه وللاسف فصيلة دمه مش متوفره هنا وبعتنا نبحث عنها في المستشفيات وبنك الدم. مرام بقلق: طب ممكن اشوفه يا دكتور؟
الدكتور: للاسف لا لان حالته لسه في خطر. عم طارق: يعني في امل انه يعيش ولا الامل ضعيف يا دكتور؟ الدكتور: ان شاء الله هيكون بخير لما ربنا يوفقنا ونلاقي دم نفس الفصيله. عم طارق: ولو ملقناش دم نفس الفصيله ايه اللي هيحصله؟ الدكتور بدأ يضايق من الاسئلة الكتير وقاله: ادعوله بس اهم حاجة وان شاء الله يبقى كويس. عم طارق بص للدكتور باحباط وخرج هو وبنته ومراته واتكلمت سوزان مرات عم طارق: وبعدين هنعمل ايه اكيد مش هنقعد معاه هنا في المستشفى.
مرام بشرود: كنا عايزين نسأل عن مراته يا بابا ياترى لسه عايشه ولا خلصنا منها مع اللي ماتو؟ والدها: اكيد ماتت يابنتي انتي مش شوفتي الصور اللي نازله علي الانترنت. مرام بحقد وغيره: مش هرتاح غير لما اشوفها ميته قدام عيني.. انا هروح اشوف اي ممرضه اسألها عنها. سوزان بملل: وانا زهقت من جو العيانين ده وهرجع على القصر ولو في جديد كلمني… رواية حب مجهول الهوية . بعد وقت طاهر وصل مع سيارة الإسعاف للبيت اللي فيه احلام ودخلوا على طول وكانت بسمه واقفه تبكي وقالت ل طاهر بصدمة: عماله احاول افوقها ومش بترد عليا خالص.
طاهر: تمام متقلقيش الدكتور هيطمنا عليها.. خليكي معاه لوسمحتي وانا هخرج استناكم برا. خرج طاهر وبسمه كانت مع الدكتور جوه وطاهر اتصل على المستشفى وسألهم لقوا الدم ل طارق ولا لسه وكان رد المستشفى انهم لسه مش لاقين.
طاهر كان بيفكر ازاي ينقذ حياة اخوه ويلاقي متبرع في اسرع وقت وبأي تمن.. في نفس الوقت كان الدكتور بيكشف على احلام وعرف انها اتعرضت لصدمة عصبيه ادت لفقدان الوعي واضطر يديها حقنه عشان تقدر تفوق ويطمنوا عليها.. بعد وقت قليل فتحت احلام عينيها واول لما فتحت صرخت بكل صوتها وهي بتنطق اسم طارق وكأنها كانت بتنادي عليه وهي فاقدة الوعي.. الدكتور حاول يهديها هو واختها ولما فشلوا خرجت بسمه ل طاهر وهي بتبكي. بسمه: احلام هتموت نفسها من بعد ما عرفت خبر موت طارق.
طاهر بصلها بصدمة وقال: بس طارق عايش! واتحرك طاهر بسرعه ودخل اوضة احلام وقال: احلام الكلام اللي الحرس قالوه مش حقيقي وطارق الحمدلله عايش. بصتله وانا حاسه ان روحي بترجع لجسمي تانيه اول لما نطق اسم طارق وعيني كانت مثبته عليه وسألته بخوف: انت مش بتكدب عليا يا طاهر.. صح ؟ رد بثقة: والله العظيم طارق عايش. وقفت من فوق السرير بسعادة وسألته: طب هو فين؟ رد بحزن: هو في المستشفى.. للاسف اتصاب ودخل العمليات ومحتاج نقل دم وفصيلة دمه مش موجودة ومفيش تطابق في الفصيله بيني وبينه وبنحاول نتواصل مع باقي المستشفات وبنك الدم عشان نلاقي فصيلته.
قلبي كان هيقف من الفرحة المختلطة بالخوف وبسمه سألته بفضول: هو فصيلة دمه ايه؟ طاهر: AB سالب