بسمه قالت بحزن: وهتعملوا ايه؟ انا بكيت وقولت: هياخدوه مني. طاهر بصلي بدهشة وبسمه كمان والدكتور وانا كملت كلامي وانا بمسح دموعي: انا نفس الفصيله دي. طاهر بصدمة: انتي بتقولي ايه يا احلام؟ بسمه: معقول؟ وانتي عرفتي فصيلة دمك منين؟ رديت عليها وانا بفتكر لما كنت في المستشفى مع ماما وتعبت وعملوا ليا تحليل والدكتور قالي ان فصيلة دمي دي نادرة. احلام: مش وقته يا بسمه.. وبصيت ل طاهر: طاهر خدني عند طارق ارجوك انا هتبرع له بكل دمي بس هو يعيش.
الدكتور بصلنا وقال: بس حضرتك ضعيفه اوي يا مدام مش هينفع! رديت عليه باصرار: هينفع يا دكتور بس خدوني المستشفى عند جوزي بسرعه ارجوكم. طاهر بصلي بتفكير وقال: بس لو الدكاترة قالوا ان حالتك متسمحش مش هوافق انك تتبرعي يا احلام.. طارق لو عرف اني سمحتلك بكده مش هيسكت. احلام: حاضر يا طاهر بس خدوني المستشفى بسرعة. بسمه: استنوني انا كمان خمس دقايق بس هجيب ابني واجي معاكم… رواية حب مجهول الهوية .
بعد وقت وصلنا المستشفى وانا كنت بجري زي المجنونه ادور على طارق وطاهر قرب مني وقالي: احلام اهدي طارق في العناية وانتي هتروحي مع الدكتور يعملك اللازم عشان يعرف انتي مؤهلة تتبرعي ولا لا! هزيت راسي وروحت مع الدكتور وبسمه طلعت مع طاهر فوق وكانت مرام قاعده جنب باباها قدام غرفة العناية وطاهر اول لما شافها اتوتر وبسمه لاحظت توتره وسألته: في حاجة؟ رد طاهر وهو بيبص ل مراته مرام وقال: لا مفيش.
وقرب منهم طاهر ومرام بترفع عينيها وفجأة صرخت وجسمها انتفض وعم طاهر بصله وقال بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم.. انت ايه! انصرف يا بني لا تأذينا ولا نأذيك. طاهر ضحك بسخريه وقال: مش انا اللي هنصرف من هنا يا عمي.. انتوا اللي هتنصرفوا دلوقتي وياريت لو تنصرفوا كمان من القصر بتاعنا وترجعوا بيتكم القديم تاني. مرام بتبصله بفزع وبتقول: اانت عايش ولا ميت؟ طاهر: انا كنت ميت ودلوقتي بقيت عايش.. انتي طالق يا مرام ومش عايز اشوفك في حياتي تاني.
عمه واقف بذهول ومش فاهم ازاي طاهر رجع من الموت وهو متأكد انه مات ودفنوه وطاهر متكلمش في اي تفاصيل واكتفى انه طلق مرام وطلب منهم بكل احترام انه يبعدوا عن بيت عيلته. بسمه واقفه متابعه اللي بيحصل بدهشة لكنها مكانتش مهتمه اوي بالتفاصيل ومرام لسه مصدومة وبتبص ل باباها وسألته: انت فاهم حاجة يابابا؟ عم طاهر وهو بيبص ل طاهر وشايف نظرات عينيه اللي تخوف: ايوا فهمت يا مرام.. ولاد عمك اتفقوا مع بعض وعملوا لعبة علينا.
طاهر بسخريه: دا من بعض ما عندكم يا عمي. مرام بغضب: يعني انت كل ده بتخدعني وما موتش؟! طاهر بسخريه: صعبان عليكي الدموع اللي نزلتيها عليا ولا الاسود اللي لبستيه ٣ ايام؟! مرام بتوتر: انت قصدك ايه؟. طاهر: قصدي ان كل خطوة كنتي بتخطيها كنت على علم بيها وشوفتك على حقيقتك يا مرام واتأكدت ان حبي كان خساره فيكي.