– مالك يا مي .
مي بين بكائها :
– حامل..انا حامل .
عبدالرحمن بسعادة :
– بتكلمي بجد .
اخذها من ذراعها و احتضنها فبكت اكثر ليقول بتعجب :
– ايه يا مي..ده انتي نفسك من زمان تحملي .
مي باكية :
– مفوقتش من صدمة مـ,ـوت سيف انا مش عاوزة اطفال..سيف مات من اربع شهور ازاي احمل انا مش عاوزة البيبي ..
ربت علي ظهرها لتقول متمسكة به :
– انا في الاول..ده تقريباً تاني اسبوع انا هقدر انزله .
عبدالرحمن بحدة خفيفة :
– مين هيسمحلك انا عاوزة..ديه هدية من ربنا تعويض لسيف انتي ينفع متقبليش هدية ربنا .
بكت اكثر ليهتز جسدها فأحتضنها قائلاً :
– بطلي عياط بقي انتي حامل في ابني .
ابتعدت قليلاً فمسح دموعها مع ضحكة علي وجهه..
صمتت ليلف يده حولها و يضمها اكثر قائلاً :
– انا جمبك ديماً .
امسك بيده و قبلتها ظلت ضمها بين كفيها..
***
امسكت بذراعه مسرعة و قالت بخبث :
– تمورة .
وقف تامر امامها باسماً لتقول بدلال :
– هتوحشني تعالي بكرة بقي .
– عنيا الساعة 7 بالدقيقة هجيلك .
اقتربت منه و قبلته ليحتضنها بشدة..
نادية بغمزة :
– متتأخرش مستنياك .
– سلام يا نودي .
ودعته لتلقي نفسها علي الاريكة بسعادة..
اجرت اتصال سريع لصديقتها شيماء :
– شيمو .
– ايه يا ختي منشكحة كدة ليه .
ناديه بسعادة
– تمورة .
– تامر اه الواد الي عرفتيه من الفيس .
نادية بضحك :
– هو بعينه الخضرا ديه..انهاردة جالي البيت البيت و قالي انه معجب بيا و انا الحقيقة حبيته اوي..اوي..اوي .
– اوبااا بقي .
– كيوت انا بحبه اووي .
شيماء بتعجب :
– لاحقتي امتي يا منيلة تحبيه كدة .
نادية ساخرة :
– عادي مسمعتيش حب من اول نظرة..اهو ده بقي حب من اول شات .
ضحكت شيماء ضحكتها الخليعة لتشاركها نادية..
***
تسللت لغرفته سريعاً بخبث اطمئنت عندما وجدته نائم..
وضعت يدها علي جبهته فوجدته في سبات عميق تحسست جبهته لتجدها ساخنة..
اتت بمنشفة صغيرة مبللة و ضعتها علي جبهته ليفتح عينيه سريعاً..
ابتعدت بخجل و قالت :
– انا كنت بطمن عليك .
اعتدل آسر و جلس شاعراً بضيق و تعب..
– انا دماغي وجعاني .
تحسست وجهه بقلق لتقول :
– استني اجبلك دوا .
ذهبت مسرعة و عادت ببعض الادوية..
ظلت تداوية حتي غفل لم تسطع النوم الا عندما تأكدت ان الحرارة بدأت بالانخفاض ذهبت للاريكة التي تكمن في نفس الغرفة و نامت مطمئنة..
***
استيقظ في صباح اليوم التالي علي صفعات صغيرة من طفلته..
آسر بضيق :
– سما بس بطلي .
سما بضيق :
– اصحي بقي ماما عملت الفطال .
سمع صوت حور تقول بحزم :
– بس يا سما .
ثم دخلت محملة بالفطور اعتدل مسرعاً لتضع الطعام ع الفراش..
ابتسم و وجدها تجلس معه و تتناول هي طفلتها..
حور بحرج :
– اخبارك دلوقتي .
– حاسس بصداع خفيف بس متخفيش هيروح انا هقوم اللبس دلوقتي .
حور بصدمة :
– ليه..اوعي تكون عاوز تروح الشغل مستحيل هتقع .
– مينفعش انا ما صدقت ان الشركة بدأت تتحسن .
حور بأمر و ضيق :
– لا مش هتروح يا آسر .
آسر بخبث :
– ليه يعني هو هيفرق معاكي مش انتي بتدعي يحصلي حاجة عشان اسيبك .
انقبض قلبها و قالت مسرعة :
– انا ؟! انا عمري ما دعيتلك بالاذي الا لحظة غضب و استغفرت في وقتها بس .
ابتسم و قال :
– خلاص ياستي ..
صمتت بضيق ليقرص خدها :
– خلاص بقي .
ابعدت وجهها ثم قامت :
– انا هنشر الغسيل .
ثم رحلت لتقول سما بضحك :
– معلث اسلاً ماما زحلت عثان انت ثخن و تحبان .
– نفسي قبل ما امـ,ـوت اسمع منك جملة صح .
ضحكت بلطف ليحملها و يحتضنها مداعباً اياها..
***
قام واقفاً و اقترب منها مقبلاً كلتا خديها :
– يلا سلام .
ثم انحني و ظل يقبل بطنها التي لا يظهر عليها الحمل بسبب انها مذالت في الشهور الاولي..
ضحكت ليقوم ثانياً فيقبلها لتقول باسمة :
– انا عايزة البيبي خلاص انت عندك حق .
– ربنا ما يحرمني منكو .
فتح الباب لتكون فاطمة مرتدية شورت و تيشيرت ذو حملات رفيعة..
– صباح الخير .
فتقلدها مي و بحركات مضحكة :
– صباح الخير .
ضحك بشدة علي مي ثم قال باحترام :
– صباح النور .
ثم نظر لمي :
– سلام .
نزل مسرعاً لتقول فاطمة :
– طنط مي .
ردت مي معلقة بعصبية :
– طنط ؟! .
– سوري بس انا ديماً بقول كدة لاي ست .
مي بضيق :
– ست ؟ انا 30 سنة يا روح طنط .
– ايه ده بجد بس شكلك اكبر يعني .
تماسكت لتقول فاطمة بجراءة :
– استني انا جيالك نفطر مع بعض .
صرخت من داخلها لتقول ببسمة مخادعة :
– تنوري .
ثم اكملت ببالها :
– شكلي هخلص الملح عليكي يا بعيدة .
***
مر ثلاثة ايام اكثر مجيئ تامر لنادية