منوعات

امر واقع

خلصت تسخين الأكل وحطيته على السفرة ودخلت الأوضة، وهو ولا جيه ورايا ولا فتح معايا موضوع أنب سبت البيت ده خالص! قفلت على نفسي ووقفت قدام المرايا، خدت نفس وبصيت لنفسي برضا أنا وببتسم، أول جزء في الخطة هو أظهار الحلو اللي عندي، وقد كان؛ لوك جديد، وشكل جديد ليا يخليه يتهبِل، صبغة شعر جديدة، وقصة جديدة، ميكاب هادي وأس*كين كير خلاني منورة من اول اسبوعين استعمال! غير لبسي اللي أتغير، لازم يعرف هو كان معاه أيه وضيعه من أيده، واول خطوة نجحت، هايل!

ـ مالك في أيه؟ شكل جالك دور برد، هجبلك مسكن بسرعة وهجيلك. ـ أنا.. أنا كويس، متخفيش. كان بيتكلم هو وبيكُح، كان دور برد بسيط، أول لما لمحته بيكُح قولتله كده، سبته وروحت جبتله علاج، قربت منه ومديت أيدي بالمياه، أنا وبقوله: ـ خد البرشامة دي هتكون كويس. خدها مني هو وبيبصلي بستغراب، شكله كان بيقول لنفسه أنا أزاي خايفه عليه كده وهو عامل في قلبي كل ده! بس هو عنده حق فعلًا!

بعد ما خد العلاج رجع يكُح تاني، طبطبت على ضهره بشويش وقعدت على أيد كرسي الأنترية اللي كان قاعد عليه، مديتله أيدي بالميه تاني بس المرة دي شربته بنفسي أنا وبقوله: ـ أشرب يا حبيبي على مهلّك. شرب من أيدي هو وبيبلع ريقه بصعوبة، كان بيتأمل ملامحي، وفي وسط تأمله ده قومت واتجهت للمطبخ، طلعت المكونات كلها قدامي على الرخامة، وبدأت أحضرتله شوربة ومعاها فراخ مسلوقة عشان البرد، خلصت الشوربة وعصرتله عليها لمونة، خلصت الأكل وحطيته على السفرة أنا وبقوله:

ـ كل كويس ومتسبش حاجة من الأكل أتفقنا؟ حطيت العلاج جمب الأكل وقولت: ـ وده علاجك، خلص أكل يلا عشان أديهولك وأروح أنام. خلصت كلامي أنا وبقعد جمبه على السفرة، وهو مسك أيدي وطبطب عليها وقال: ـ روحي نامي أنتِ، أنا هكون كويس. حطيت أيدي تحت خدّي وقولتله: ـ تؤتؤ، لما أتطمن عليك. كان بياكل وبيتأمل ملامحي في هدوء، وأنا برضه؛ بس أنا كنت بقول لنفسي هو أزاي كده؟ أزاي بعد كل اللي عمله معايا وقادر يتعامل معايا عادي! بس للحظة ادركت أن أنا كمان زيه، أنا كمان رغم اللي عمله في قلبي بتعامل معاه عادي!

خلّص أكل وشِلت الصنية ودخلتها المطبخ، لما خلصت كان هو لسه قاعد على السفرة، ابتسمتله بهدوء وقولتله: ـ تصبح على خير. ابتسملي وسبته ودخلت على أوضتي وقفلت على نفسي، رفعت شعري لفوق ووقفت قدام التسريحة، مسكت القطنة وبدأت امسح بيها الميكاب بتاعي، وغصب عني لقيت دموعي بتنزل عشان تساعدني أني اتخلص من الوش المستعار اللي حطاه مع طبقة الميكاب! تاني خطوة في الخطة هي الأهتمام، أهتم بيه وأحسسه أن هو رقم واحد في حياتي، أحسسه أني مش حِمل أني اشوفه بيقول آه يا ضهري مثلًا! ونجحت في تاني خطوة وبقدارة!

******************* ـ جيت بدري يعني! ـ أصل جبت فلم جديد وشوية حلويات من اللي أنتِ بتحبيهم وقولت لازم نتفرج عليه سوا. قالها وهو بيخلع الكوتشي ويحطه في الجذامة! الكوتشي اللي اتخانقنا بسببه خمستلاف مرة قبل كده عشان ميدخلش بيه الأوضة! جاي بدري! ومن نفسه! أول مرة من سنتين وشهرين! ابتسمت برِقة وقولتله: ـ جهز الحاجة لحد ما أخد دُش بسرعة بسرعة وأجيلك. غمزلي وضحك وقال وهو بيحُط الحاجة على التربيزة: ـ طب بسرعة عشان الفلم رومانسي وأنا عايز أتفرج عليه بسرعة مش قادر استنى تاني.

ضحكت برِقة وقولتله: ـ فُريرة. دخلت على الحمام، خلعت هدومي كلها ونزلت تحت الميه السخنة، كانت بتِكوّي جسمي وروحي سوا، وقلبي كان بيتح/رق زي جلدي بالظبط، قلبي بدأ يحِن، قلبي بدأ يمِل! لازم أفكره بكل حاجة وأكويّه أنا بنفسي بدل ما يجي حد غيري ويدوس عليه بكل قسوة، حرارة المية علِت أكتر، بخار المية قرب يخنقني، لازم أفتكر كل مرة كنت بتخنق فيها زي كده بالظبط بس بفضله هو مش بفضل الميه! كل مرة كنت بتخنق فيها غصب عني مش بإراتدي، لازم أفوق!

خلصت الشاور بتاعي، لبست فستان حمالة لبعد الركبة مجسم على الجسم، فردت شعري عشان يكون حُر زيّ تمام، حطيت ميكاب بسيط عبارة عن مسكرا ولب جلوس وتنت وبس كده، مسكت ازازة البرفيوم بتاعتي وغرقت جواها، مسكت علبة المرطب بتاعي ورطبت أيدي عشان تكون ناعمة، ناعمة ورقيقة شبهي تمام! ـ أنا جيت، عملت الفشار؟ ـ عم… إيه الحلاوة دي كلها؟؟ قالها بتلقائية هو وبيسيب علبة الفشار من أيده وبيقف، صفر بعدها وأنا ضحكت في دلال، قربت منه وهو مسك أيدي، طبع بو*سة…. بو*سة رغم إنها كانت رقيقة لكني كنت حساها قاسية! سيطرت على ض/ربات قلبي وابتسمت أنا وبقعدت جمبه وبقوله:

ـ ها هنتفرج على فلم أيه؟ ـ فلم The vow ـ طب يلا شغل الفلم.

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى