_طيب فهمني هي عملت ايه، اتاكد أن الكيس مش بتاعي صح طيب هتعملها حاجه هتبلغ عنها يعني حرام هي ملهاش حد غير مامتها وأخوها متسلمهاش. _اسمعي كلام وانتي ساكتة متدخليش في ملكيش فيه. _هف ياساتر عليك الواحد مايعرفش يتكلم. دورت وشي ناحية تانية وهمست بين نفسي “يلا اديني هغور من خلقتك العكرة دي” -سمعتك ياريت تبطلي قلة أدبك دي مش كل مرة تعدي، أنا عديتها بمزاجي أنهاردة، ويلا غوري من هنا وصلنا، أدعي ربنا إنك م*اتشوفنيش تاني!
المرة دي سيبتك بمزاجي، المرة الجاية مش هسيبك في حالك! أحفظي الكلام كويس في عقلك وخافي مني…
يتبع لو لاقيت تفاعل هكمل النوفيلا. نوفيلا “الغول” بقلم شروق مصطفى
الفصل الثاني
المرة دي سيبتك بمزاجي، المرة الجاية مش هسيبك في حالك!
أحفظي الكلام كويس في
نزلت وقفلت في وشه الباب وطلعت عمارتنا، وطبعا أمي ماسبتش وصلة العراك اليومية في تأخير، لأن انا بنت وحيدة وخايفة عليا وملناش حد بعد ما توفي بابا، وعايشين من المعاش وأنا طالبة في أخر سنة في كلية الحقوق أنا وندى صاحبتي اللي بالمناسبة أمي مش بتحبها لكن هي صديقتي عرفتها في الكلية، هي اه لها حركات كده بتحب تظهر نفسها اوي في المجمع وصوت ضحكاتها عالية في الشارع، يمكن دا سبب الل امي مش بتحبها لكن انا شايفاها طيبة وعلى طبيعتها، اخيرا خلصت الواصلة وسابتني أرتاح كان يوم عجيب بشكل محاولتش أفكر بعمق لأن مش هوصل
لحل وهتعب نفسي قررت أكلم ندى هي الوحيدة اللي عندها تفسير لكل اللي حصل دا جيت أشوف تليفوني، قلبت عليه ملاقتهوش “هف فين دا كمان شكله وقع هناك لأ دا أخده مني صحيح!” وبعدين بقا هكلم ندى ازاي، خلاص لما اقابلها بكرة في الكلية…
…. _غبية غبية أهو حطك في دماغه. _ويحطني ليه هو أنا اللي اتمسكت ولا هي، تلبس بقا. _حلو الكلام خلصي الكمية اللي معاكي كلها وبعدين نتحاسب وخلي بالك يلا أهي وصلت روحي لها شوفيها ايه الأخبار هناك.
“صبا” وقفت لما شوفتها جاية عليا ض,ربتها على كتفها “الواطية اللي باعتني أمبارح ومشت” _أعمل لك ايه ما أنتي اللي لسانك عايز قطعة حد يعمل اللي عملتيه دا وتوقفي تشتميه ما تخليه يعاكسنا هي المعاكسة بتلزق يا بنتي. _والله كان عايز يتهزق شكله غلط وكل حاجة فيه بس م*اتفكرنيش كنت هعيط لما مسكني ومصمم والأ يسلمني بوليس عايزة أعرف هو مين دا وليه الحارة كلها خافت منه وهربوا وليه سبتيني أنتي كمان. حسيت بتوتر عينيها وقالتلي:
ايه يسلمك ليه؟ حصل ايه احكيلي وهقولك كل اللي اعرفه…
وبعد ما حكيت كل حاجة لاقتها رعبتني أكتر من الشخصية دي: دا ياستي بيمسك العيال اللي بيسرحوا يوزعوا البرشام ويسحلهم ضر,,ب وكل يستحقوا و محدش يقدر يجيبهم تاني من تحت ايده، ومحدش يقدر ينزل العزبة دي بالذات يبيع ويوزع لحد، لو شم خبر بس مش بيبات والباب بيتقفل محدش يخرج غير لما يمسكه في الأخر، بس الحمدلله ربنا نجدك أنك خرجتي من ايديه بس أزاي الكيس خرجه من شنطتك غريبة، بس شكله هو ال عمل حركه دي عشان يخوفك بس.
بصيت لها شوية بفكر في كلامها:
فكرك، فعلا كان بيخوفني. _مفيش غير كده مين مجنون هيدخل يبيع الزفت دا وعارف ومتأكد مش هيخرج حي! ، المهم بكلمك تليفونك مقفول ليه. _مش عارفة راح فين أختفى شكله وقع عنده وانا لو همو*ت مش رايحة هناك تاني اصلا انتي مش قولتي انك ساكنه هناك امال مشيتي ليه يومها. -يابنتي دي مرات اخويا اللي ساكنة هناك بروح لها وبرجع يومها وانا كنت بجر فيكي نخرج وانتي كانك اتمسكتي في المكان سيبتك ومشيت يلا عندنا سيكشن يخلص ونشوف هنعمل ايه.
بعد ساعة خلصت محاضرة بدأت ندى تقنع فيا: هي فين “صبا” بتاعة أمبارح والشهامة ومش بتخاف من حد ها خايفة تروحي تسألي عن تليفونك أنا لو منك مش هسيبه. صبا بتردد لكلام ذلك المعتوه انه لا يريد رؤيتها:
مش خوف يابنتي بس انا بقيت أكره المكان دا بحس بقب*ضة كده هو أكيد هيرجعوه هستنى يوم كده ولا حاجة. ندى بتصميم: أنا جاية معاكي يا خوافة متقلقيش هيعمل ايه يعني. _على فكرة بقا انا مش خوافة وجاية معاكي بس أبقي كلميه انتي انا مش هتكلم مع البني أدم دا.
_ موافقة يلا بينا… ذهبوا بطريقهم إلى العزبة تسمى أم بيومي تقع في أحدى محافظات مصر “شبرا” تحديدا وعند قربهم من البوابة الكبيرة أنشغلت ندى عنها بأتصال هاتفي… صبا أدخلي أنتي وأنا جاية وراكي على طول هعمل حاجة بس… يا نـدى أستني بس…
ناديت عليها كانت سابتني خلاص بعد ما دخلنا البوابة، وقفت محتارة مترددة هف عليكي يا ندى تاني مرة تعمليها فيا، وقفت أبص على نفس المكان اللي أخدني فيه كنت بقدم خطوة، وصوت جوايا بيقولي أرجعي أرجعي بلاش لكن صوت عقلي كان الأقوة من قلبي ودخلت العمارة ولسه برفع أيدي أخبط لاقيت اللي بيتكلم ورايا بصوت أنا عارفاه:
معقول القطة جاية تاني عشاني لأ لازم أرحب بقلب أتفـضلي يا قطة أدخلي… حضوره المفاجئ وترني فتردد شوية وانا ببعد عن طريقة:
أحم أسفة جيت كده بس جاية أخد تليفوني ممكن تدهولي وهمشي على طول. رفع حاجبيه بسخ*رية: _وفين لسان القطة؟ محبتش طريقة كلامه حاولت أقصر الطريق معاه، لأن فاضلي تكة وهشتم مش هيهمني وهيعاملني زي المرة فاتت بهمجية وغباء: _من فضلك م*اتتكلمش معايا و فين تليفوني عشان أمشي. خرج من جيبة الهاتف وكان مركز على نقطة ما خلفي ومد ايده به:
_شاطرة القطة أتعلمت الدرس بس مش أوي أتفضلي تليفونك وأخر مرة بحذرك أنتي مش زيهم خلي بالك المرة اللي هشوفك فيها هتبقا النهاية ليكي يلا أمشي.
تنحت لكلامه الكلام كبير كله الغاز مكذبتش لما قولت إني بحس بقب*ضة لما بجي العزبة هنا أو أسمع كلام الشخص دا فيه حاجة غريبة مش كشكل بس لأ وكلامه كمان رجعت عشان أمشي لاقيت ندى في وشي أخذتني وخرجنا وطبعا اعتذرت من موقفها ان اتصال كان من اخوها كالعادة كان عايز يشوفها اي كلام يعني سبنا بعض بعدها كل واحد روح بيته، طول الوقت دماغي شغالة مقدرتش أنام يومها ووقت ما نمت حلمت به وهو يحاول
خنـ ـقي بأيديه و…
يتبع هنزل الثالث بعد ساعه لو لاقيت تفاعل حلو
نوفيلا “الغول” بقلم شروق مصطفى الفصل الثالث
خنقـ ني بأيديه وكل ما أبعد يقرب ويخنـ ق أكتر لحد ما أتمكن مني حاولت أبعد ايديه عني كان أقوة مني بيضغط جامد، وفجاءة ترك ايده وبصوت عالي كنت بطلع في الروح، شهقت وبكح جامد ودموعي نزلت لدرجه صوت الشهق قومت من نوم مفزوعة مسكت في رقبتي وأتنفست بسرعة شربت مياه وبعد شوية هديت لحد ما كملت نوم تاني…
.
.
.
.
بعد مرور شهر كنا خلصنا أمتحانات وأتفقنا نخرج أخيرا مع أصحابنا قعدنا في كافية كنا أربع بنات وولد، أنا و ندى ونور وأختها نيلي هما تؤام و كريم ابن عمهم زميلنا برده في الكلية، مشكلته كانت وزنه كبير جدا ودا مسببة له أغلب الوقت أحراج ودايما حزين ومكتئب وكمان بيحب بنت وخايف يعترف بحبه لها ترفضه، بعد محاولات كتير فاشلة من أنقاص وزنه وكلنا بنشجعه، بس أراده بترجع لنقطة الصفر، هو حد جميل وطيب وخدوم مفيش حد طلب منه حاجة الأ ويعملهاله، أما بقا نور وتؤامها ثنائي غريب واحدة فرفوشة والتانية درامية ميكس غريب والشبه معدوم تؤام في السن مش الشكل
والطباع كمان، واحدة تشجع والتانية تحبط، وكريم لما بيوقع بينهم مش بيخلص كنا في الكافية في طاولة كبيرة، ندى جنب كريم ماسكاه رغي وهمس والتؤام الدرامي اللي هي “نيلي” طبعا مكنش عجبها الوضع، هي كمان مش بتنسجم مع ندى ودايما تنصحني أبعد عنها وخرجت أنهاردة معانا بعد محايلات مني. والفرفوشة نور معايا بندردش أخيرا خرجنا بعد مدة كبيرة من تعب وتفكير ومذاكرة وليالي الأمتحان. بعد أخر لقاء مع “الغول” والكوابيس بعدها ملازماني مش بتسيبني، بشوفه في أحلامي دايما محبوسة أو بنادي عليه يلحقني من ثعبان أسود بيجري ورايا وأستخبى في حض*نه!
ايه اللي بقوله دا لكن فعلا دي أغلب أحلامي اللي أحتفظت بها لنفسي مش لاقيا أي تفسير مفكرتش طبعا أعدي على الحارة تاني ولا من بعيد لكن البنات هما اللي أختاروا المكان أنهاردة أو بمعنى أصح “ندى” أختارته جنب الحارة بتاعته هي أه بره بعيد عنه شارع، لكن قلبي مقبوض وعيني بترف، شوفت كريم راح التوليت وغاب، رجعت تكلمني ندى شوية بعدها لاقتها وقفت تشاور على حد غريب، مرتحتش لهم لا شكلهم ولا كلامهم ولا من كلية عندنا أزاي وافقت تخرج معاهم واحنا معاها، كانوا شابين مرتحتش وقفت فجأه على خروج كريم من الحمام وفجأة كل حاجة حصلت بسرعة محستش بنفسي
غير وأنا… ….
_ ها ايه الأخبار عرفت ان رجالة حـ.ماشة بتحوم عندك و”القـ.طاوي” بيعاونة ويمدهم بالشـ.بو، وحارق السعر كمان. _عندي علم ومستني وقعتهم كلهم وقت واحد. _عارفك هتمسكهم زي إبراهيم بلـ.و ورجالته اللي قضيت عليهم… صمت قليلا ثم واصل كلامه: _لسه مصمم على في دماغك برده يا “مصعب” ومش ناوي ترجع معانا أحنا محتاجينك ولسه على وعدي ليك أمحي من سجلك الحا*دث بس أنت وافق؟ أشار بيده بأنفعال تجاه صد*ره:
_مستحيل أمحي الحا*دث يا سيادة اللوا وحتى لو أتحمى في الورق مش هيخرج من هنا أسف، ولو محتاج الفيران كلها دقايق وهيطيروا على العش وشوف بنفسك واتفرج…
قال أخر كلم*اته وهو يتطلع الى مجموعة شباب داخل مقهى شبابي ينتظر قدوم القوة للقب*ض عليهم في حالة تلبس ركز ناظرية أكثر وتفاجأ بها وقت هجوم القوة و…
…
وقفت فجأة على خروج كريم من الحمام اللي بالمناسبة كان شكله غريب وعينه حمرة، وندى بتهمس للشابين بتاخد منهم حاجة متأكدة إني شوفت الحاجة دي معايا ياه معقولة؟، وقتها سمعت في عقلي كلام “الغول” أبعدي عنها!
الكل مش بيحبها، أمي مش مرتحالها دايما تنصحني أبعد لكن كنت عنيدة، مصدقتش الفيلم اللي عمله الغول وان كيس دا منه مش منها انا شوفت بعنيا الكيس اللي بتاخده من شابين دول بلهفة وسرعة وفي كافيه عام وقدام صحابها عشان محدش يشك فيها، قرفت مش عايزة أقعد أكتر قررت أنسحب وأمشي ولسه بفكر أمشي وأسيبهم، فجاءة لاقيت ناس كتير دخلوا المكان رافعين أسلحـ.ـتهم تجاهنا محستش بنفسي غير وأنا بتسحب عند الباب لأن كنت الأقرب منه سمعتهم يقولوا أمسكها أوعى تهرب وطلعت أجري بعدها مش عارفه أروح فين وصلت لحد الباب اللي أعرفه اه هو الغول الوحيد اللي كان مصدقني وحذرني ياريتني
سمعت كلامه لاقيت نفسي وصلت العمارة خبط كتير مفيش غيره اللي هينقذني هو عارف أنا مش معاهم لاقيت شباك مفتوح ملاقتش غير الحل الوحيد قدامي وخاصا وأنا شايفة البوليس محاوط المكان كله نطيت ودخلت و… عند مصعب وقت ملاحظته لها وهي تهرب أعتذر من اللـو.اء وركض خلفها لحد ما شافها داخلة منطقته وخاصا منزله! أبتسم بسخ*رية لسذاجتها وهدأت خطواته حتى وصل الى مقصده و… يتبع
انتظروا الفصل الرابع من نوفيلا “الغول” “مصعب” و”صبا” بقلم شروق مصطفى
نوفيلا “الغول” الفصل الرابع بقلم شروق مصطفى
“الصاحب ساحب” عند مصعب
ترك اللواء وركض خلفها للحاق بها رأها دخلت عرينه!، أبتسم بسخ*رية لسذاجتها، ثم تباطأت خطواته واخذ يدندن ببعض التسلية، ثم فتح الباب بهدوء ودخل، وبصوت غليظ يرهب من حوله:
“كَااااان فمرة فار صغير… “حلوه فار نكمل على كدة” ثم رفع صوته أكثر: “كاااان فمرة فار صغير، حب ينط، جوه الجحر فمسكة الغول ومخرجش تاني” “حلوه مخرجش شغالة برده”