روايات

اصبحتى زادى بقلم الكاتبه منال عباس

زاد بحب آسفه يا أدهم
ادهم مفيش حاجه اتفضلى انتى
زاد انا مش هاكل غير لما انت تأكل ويارب اموت لو ما كالتش
ادهم بسرعه بعد الشړ عليكى
اوعى تقولى كدا تانى يا زاد انا اموت لو جرى ليكى حاجه ..
زاد بعيون تملأها الدموع بجد يا أدهم خاېف عليا
ادهم انتى لسه بتسألى يا زاد ليه دموعك دى يا زاد ..
قررت زاد أن تعترف لادهم بما يقلقها
أخذت هاتفها وفتحت الواتس
رأى ادهم الرسائل وضحكه ضحكه عاليه ..

واحتضن زاد
ادهم معقول يا زاد صدقتى الكلام الفارغ دا
ولا حتى الصور دى ركزى فيها وانتى تعرفى أنها متركبه …ثانيا اكيد دى حركات هايدى علشان تبعدنا عن بعض ..عايزك تثقى فيا اكتر من كدا
زاد انا بحبك اوووى يا أدهم
ادهم وانا بمۏت فيكى يا عيون ادهم ويلا نخرج احسن هكون مش مسئول عن تصرفاتى
زاد بكسوف قليل الادب وخرجا سويا …
تناولوا الطعام جميعا فى جو لذيذ ..
بدأت زينب تغير فكرتها عن زاد ..
سعيد هطمن عليك يا دكتور بالتليفون وهنسافر دلوقتى علشان اشغالنا ..

خلى بالك من زاد ..وانسي موضوع القضيه هيخلص النهارده بين المحامين
شكره ادهم .
أعطى سعيد ادهم مفاتيح ..وورقه بها عنوان فيلا
ادهم مفاتيح ايه دى يا بابا
سعيد دى هديه زواجك انت وزاد منى ومن عمك الله يرحمه
من اول ما زاد بقي عندها 18 سنه انا وعمك اتفقنا تكونوا لبعض واشترينا الفيلا دى وجهزناها ليكم ..
مش معقول الدكتور ادهم وزاد يعيشوا فى شقه زى دى ..
شكره ادهم ..وفرحت زاد وشكرت عمها ..
غادر سعيد وزينب ..

ادهم يلا يا زاد نروح الفيلا وسيبي كل حاجه هنا
انا هشترى ليكى ملابس جديده ..واللى هنا نتركهم لما نيجى نشوف الشقه يبقي عندنا ملابس ..
زاد طب والجامعه يا أدهم ..
ادهم خلاص البسي نروح الجامعه وبعدها نروح على الفيلا..
قبلته زاد فى خده ودخلت أخذت شاور واستبدلت ملابسها ب بنطالون جينز وشميز ابيض ورفعت شعرها ذيل حصان ..
كانت تبدو غايه في الجمال ..
دخل ادهم هو الآخر لأخذ حمامه اليومى
رن هاتف زاد على رقم غريب ..

ردت زاد الو ايوا مين
المتصل اوعى تفكرى هسيبك فى حالك والله هتندمى ..
زاد انت مين
المتصل هتعرفي بعدين يا قطه ..واغلق الهاتف
رنت زاد على الرقم ولكنه مغلق ..
خرج ادهم وهو يرتدى بدله كحلى وكان وسيم للغايه ..
ادهم يلا حبيبتى وأخذ يدها واستقلوا سيارته للجامعه..
ظلت زاد شارده فى المكالمه خاڤت أن تقول لادهم فهى لا تريد أن تقلقه ..
دخلت زاد المدرج وحضرت المحاضرتين وما أن انتهت ..
شمس ما تيجى نقعد شويه فى الكافتيريا ..
زاد اصل ادهم منتظرنى خليها مرة تانيه ..

شمس اه صحيح فكرتينى فى واحد الصبح جاب الجواب دا ليكى ..
زاد باستغراب واحد مين ..
شمس شاب كدا مز فى نفسه وسأل عليكى ..وقال اوصل ليكى الجواب دا وأكد عليا محدش ياخده غيرك ..
زاد طيب تمام
وأخذت الجواب ووضعته بحقيبتها ..وذهبت لادهم
ادهم اهلا حبيبتي يلا
—
بينا نروح نتغدى وبعدها نروح المول ..

زاد بحب اوك حبيبي
ذهبوا الى المطعم وتناولوا الغداء فى جو رومانسي حيث كان ادهم يطعمها بيديه …
وما أن انتهوا ..ذهبوا إلى المول لشراء الملابس
مضت ساعات عديده حتى انتهوا وأتى الليل ..
ذهبوا إلى العنوان الجديد
حيث كانت فيلا لها حديقه كبيره مليئه بالزهور والأشجار وبها حمام سباحه غايه فى الروعه ..
زاد المنظر تحفه من الصبح بدري عايزة اتفرج على كل شبر فى الفيلا
ادهم بحب تستاهلى كل خير حبيبتي
ودخلوا حيث كانت الفيلا منظمه وبها أثاث راقى وضعوا الحقائب ..

وصعدوا إلى الاعلى حيث يوجد العديد من غرف النوم .اختار ادهم الحجرة الرئيسيه حتى كانت بها حجرة نوم غايه في الجمال والروعه ..

زاد بما أن فى حجرات كتير .هختار ليا حجرة انا كمان ..ليجذبها ادهم إليه
ادهم تؤتؤ ..انا وانتى هنام فى دى والباقى عايزك تجيبي اطفال كتير علشان الغرف ما تبقاش فاضيه
زاد يا مفترى احنا هنكون فريق كورة
ليضحكوا سويا …
يرن جرس هاتف ادهم ..وينشغل ادهم فى الرد
تدخل زاد لاستبدال ملابسها وتتذكر أمر الجواب
تستبدل ملابسها بسرعه وتخرج تبحث عن حقيبه يدها ولكن تتذكر أن الحقيبه بالاسفل
تحاول أن تنزل ولكن ادهم يمنعها …….
زاد نسيت حاجه هجيبها من تحت
ادهم نووو الصبح دلوقتى تعالى فى حضنى ..

زاد باحراج ادهم انا لسه بكره
ادهم عارف بس دا ما يمنعش انك تكونى فى حضنى يا مجننانى ..
زاد انا بحبك اوووى يا أدهم ..
ادهم طب ورينى كدا
زاد بتساؤل اوريك ايه
ادهم بغمزة ورينى بتحبينى إزاى
زاد قليل الادب انت
ادهم وهو يجذبها إليه طب تعالى بقي اوريكى قله الادب ..لينهال عليها بالقبلات المتفرقة على جسدها الناعم حتى تذوب في عشقه ….يتبع
أصبحتى_زادى
بقلم منال_عباسأصبحتى_زادى بقلم منال_عباس
سكريبت 12. و.

13
بعد أن يصلا الفيلا الجديدة وصعودهما إلى حجرة النوم الرئيسيه التى اختارها ادهم أن تكون لهما وطلب ادهم من زاد أن تنام بحضنه ويعاكسها ببعض الكلمات ..
زاد قليل الادب فينهال عليها بالقبلات على سائر جسدها حتى يغطوا فى نوم عميق ..
فى الصباح تستيقظ زاد بكسل وتفتح عينيها ولكنها لم تجد ادهم بجانبها ..

قامت وأخذت شاور واستبدلت ملابسها ونزلت للاسفل تبحث عن ادهم ولكنه غير موجود ..وجدت على مائده السفرة رساله من ادهم …
حبيبتى نزلت اشترى شويه طلبات عايز ارجع الاقى عروستى فى انتظارى….حبيبك ادهم
ابتسمت لرسالته فهى حقا تعشقه …وجدت حقيبتها فتذكرت أمر الخطاب أحضرت الحقيبه وأخذت الخطاب وفتحته لتجد مكتوب به…
بصي يا حلوة لو باقيه على ادهم وعايزاه يعيش ..اطلبى الطلاق منه ..أو انتظرى انتقامى ..وحذارى انك تعرفي ادهم أو اى حد ….

جلست تبكى فهى لا تعلم كيف تتصرف ..فلا تدرى ماذا يخبئ لها هذا الشخص وايضا هى تخاف على ادهم أن يصيبه اى مكروه …
سمعت صوت مفاتيح تفتح الباب ..
لتجد ادهم ومعه طاقم من الخدم والحراسه ..والعديد من المشتريات ..
زاد ايه دا كله يا أدهم
ادهم دوول لخدمتك ورهن اشارتك يا زاد ..
زاد دا كتير اوووى
ادهم مفيش حاجه تكتر عليكى حبيبتى ..ويلا اطلعى والفطار هيجيلك فوق يا زادى
زاد بس يا أدهم ….

ادهم مالك يا زاد
زاد بحزن انا هقولك يا أدهم ..دائما بشوف فى الافلام والمسلسلات لما حد بېهدد حد ليطلب منه ما يعرفش حد وفى الاخر بتتقلب الأوضاع على دماغه …
ادهم انا مش فاهم بتتكلمى على ايه يا زاد ..
زاد اقصد فى حد بيهددنى بيك يا أدهم وطلب منى ما اعرفكش وانا مش عارفه اعمل ايه …
ادهم مين دا وبيهددك ازاى
اخرجت زاد الرساله من حقيبتها وقصت على ادهم كل شئ
ادهم برافو عليكي يا زاد انك عرفتينى ….
كدا هيبقي سهل نعرف مين بيعمل كدا ..

عموما مش عايزك تدارى عنى اى حاجه سواء صغيره او كبيره ..حبيبتى
ويلا بقي انا جعان
زاد اصبر بس هروح احضر الفطار ..
ادهم نووو الخدم عارفين هيعملوا ايه ..
انا جعان يا زاد
زاد طيب اروح تقولهم يستعجلوا الفطار ..

ادهم تؤتؤ انا جعان منك انتى عايز أكلك انتى
زاد بخجل وجهها تحول للون الاحمر
ادهم اموت انا فى التفاح الاحمر دا ويحملها ويصعد بها الى حجرته ويغلق الباب
زاد فى ايه احنا لسه الصبح
ادهم انا عايزك صبح وليل وكل لحظه خلاص مش هقدر استحمل اكتر من كدا
زاد بس انا
ادهم مفيش بس خلاص ويجذبها إليه ويجردها من ملابسها ويضعها فى السرير
زاد وهى مغمضه العينين من شده الاحراج ..تشد مفرش السرير لتغطى جسدها
يغلق ادهم ضوء الاباجوره ..حتى تهدأ معشوقته ويقترب منها ليقبلها من جبينها ومن ويهمس فى اذنها بصوت

مثير ….
.
زاد يالهووى دا انت كدا هتخلصنى ويضحكا سويا
بعد أن ينتهيا ..يرن ادهم الجرس للخدم وبعد دقائق تصعد فتاة ومعها صينيه الطعام
تطرق الباب
ادهم ادخل
تضع الفتاة الطعام وتخرج بسرعه
زاد وهى تنظر للطعام ايه دا حمام محشي وبط ورومى هو دا الفطار ..!!
ادهم طبعا دا فطار العرايس يا عروستى
ويحملها ويضعها على رجله ويأكلا سويا ..
زاد تحب نتمشي شويه فى الجنينه ونتفرج بالمرة على الفيلا
ادهم أوامرك مطاعه يا قلبي انا ..

وينزلوا إلى الجنينه وجدت زاد مرجيحه بالقرب من البيسين …
زاد انا ما شوفتش المرجيحه دى لما جينا امبارح ..
ادهم بحب فاكرة يا زاد لما كنتى بتيجى زيارة مع عمى وانتى طفله ..كنتى ديما تقوليلى عايزة اتمرجح ..ففكرت اجيبلك المرجيحه دى والعمال ركبوها ..واحنا فوق بنخوض المعركه ثم غمز لها…
زاد بابتسامه بحبك اوووى يا أدهم ..

ادهم وانا بمۏت فيكى يا نور عنيا …
تمر الايام على ابطالنا حيث يزداد ارتباط ادهم ب زاد ويعيشا احلى ايام حياتهم …
حيث يذهبان سويا إلى الجامعه ويعودا سويا ..بعد الغداء يذهب ادهم إلى مكتبه… وتهتم زاد بنفسها ومظهرها من أجل حبيبها زوجها ….
يتأكد ادهم من أن زياد وهايدى وراء كل التهديدات التي تتلاقاها زوجته ويقسم فى نفسه أن يرد الصاع صاعين…
يعود ادهم كل يوم من عمله ليجد محبوبته فى انتظاره وهى فى قمه أناقتها . يساعدها في مذاكرة محاضرتها..ويقضيا وقتهما فى جو ملئ بالحب والدفء والسعاده..
تمر الايام كالتالى ..

يعود ادهم من عمله ..ولأول مرة لم يجد زاد فى انتظاره كما تعود منها ..
يصعد بسرعه إلى الأعلى ولكنه لم يجدها ..
يستغرب ذلك فهذه أول مرة يعود ولم يجدها يتسائل اين ذهبت ..
ينزل للاسفل وينادى على الأمن ..
ادهم مدام زاد خرجت النهارده
موظف الأمن أيوا يا فندم اول ما حضرتك وصلتها لهنا ..انتظرت لما حضرتك مشيت وخرجت
طلبنا منها نوصلها لأى مكان تحب تروحه
بس هى رفضت ..
ادهم بقلق طب ليه ما اتصلتش عليا تبلغنى …
موظف الأمن آسف يا فندم ما اعرفش أنها هتتأخر كدا ..

ادهم بعصبيه طيب روح شوف شغلك ..
اتصل ادهم على زاد ولكن فونها مغلق ..
بدأ القلق يدب فى قلبه
عاود الاتصال مرة أخرى ..

انت في الصفحة 10 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى