منوعات

أحلام الزين

-جاسر لو بتحبني خلينا نرجع شقتنا، صدقني هكون مرتاحة هناك
انزل كفيها ونهض
-وأنا لو مشيت من هنا مش هبقى عايش يافيروز، هكون ميت..قالها وتحرك بعض الخطوات أوقفته بسؤالها
-دا عشان جنى ياجاسر..كور قبضته واستدار إليها حتى وصل إليها
-جنى زيها زي ربى وغنى، ياريت تتقبلي الفكرة دي، معرفش بقى مالك، وايه موضوع جنى ال جننك دا
-أنت كذاب ياجاسر، انت اتجوزتني عشان تنسى جنى مش عشان حبتني
تسارعت انفاسه، فأمسكها من ذراعها ضاغطا عليها بقوة
-انتِ عايزة ايه، قولي عايزة ايه..فيه واحد ست تلعب على راجل ورغم كدا ويرجع يتجوزها إلا إذا كان

بيحبها
-انت لسة فاكر ياجاسر..صرخ بها يدفعها بقوة
-فيروز..ابعدي عني دلوقتي
_
مين البنت ال حبتها وهي كانت بتحب واحد تاني ياجاسر
جنى
قالها جواد الذي استمع إليهما صدفة
بعد اسبوع
اتجه الجميع إلى منزل جواد فاليوم التجمع العائلي..جلس الجميع ينتظرون إنهاء غزل من تحضير طاولة الطعام، الشباب يتجمعون بالحديقة يلعبون كرة السلة، والبنات يجتمعون في المطبخ يساعدون غزل، سوى جنى التي نزلت عملها منذ يومين
دلفت سيارة جيب حديثة من البوابة الرئيسية، رفع الشباب أنظارهم اتجاه السيارة، اتجه عز إلى السيارة بعد معرفته بهوية صاحبها
-اهلا يابشمهندس..ابتسم يعقوب يشير إلى

جنى
-أعرف أنني اخطأت في الوصول إلى هنا دون ميعاد، ولكنني اعتذر بشدة
صافحه بيجاد الذي وصل هو الأخر
-مستر يعقوب مدير جنى في الشغل ياجاسر..جاسر ابن عم جنى وعز
_
صافحه يعقوب مرحبا به
-مرحبا بك…اومأ جاسر برأسه، يبحث عن جواد
-جواد قال هيعدي يجيبك من الشغل، مكنش له لأزمة نتعب الغرب
حمحم بيجاد ثم ابتسم إلى يعقوب
-الباشمهندس كلم والدك وعرفه أن جنى هتيجي معاه
-كنت قريبا من تلك المنطقة، ارجو الأ أكون ازعجتكم، قالها وهو يرمق جاسر
ابتسم له عز بود
-ابدا، واتمنى تتفضل نشرب قهوة

وتتعرف على باقي عيلة الألفي
-كنت اتمنى ياباشمهندس، ولكن عندي ميتينح مهم ..عذرا، سنلتقي فيما بعد
غادر الجميع بعد مغادرة سيارة يعقوب..سوى عز وجاسر وجنى
_
رمق عز أخته غاضبا
-ازاي تركبي مع واحد غريب اتجننتي، نظرت لجاسر لينقذها بعجرحا وجدت نظرات عز النارية وصوته الغاضب
ربع ذراعيه قائلا:

-بتبصي ليه، ردي على اخوكي، ليه تركبي العربية مع واحد غريب، منعرفهوش، واحد لسة بقالك كام يوم شغالة عنده
-أنا ال طلبت منه..قالها صهيب بصوت مرتفع..تحرك إلى أن توصل اليهما، وحاوط أكتاف جنى
-أنا ال طلبت منه يوصلها، بعد ماجواد اتصل وقالي جالي شغل مهم، وطبعا يعقوب عايش جنبنا بمسافة بسيطة، فقولتله يجبها ، ومن بكرة تعلم اختك السواقة عشان تروح بعربيتها…قالها وهو يسحب كفيها متحركا إلى منزل جواد
بعد قليل
على مائدة الطعام كان الجميع يتناولون طعامهم بمحبة وألفة،مع مزحات بيجاد وعزمع العائلة، هناك بأحد جوانب المائدة تتحدث مع ربى وضحكاتها تنير وجهها وتلمع عيناها بالسعادة،

لقد تغيرت كثيرا عن منذ أيام،ابتسم داخليا فاليوم اخيرا ظهرت السعادة على وجهها، ظل يراقبها من فترة لأخرى ، قاطعته فيروز
-ال يشوفها مايقولش هي السبب في طفشان جواد من البيت، دنى يهمس لها
-بلاش تزعليني منك فيروزتي الحلوة، جنى زيها زي ربى، يارب تقنعي نفسك بكدا، ابتسمت بسخرية
_
-مش باين ياحبيبي من وقت ماقعدنا وعينك منزلتش من عليها، ابتسم ورفع خصلة متشردة خلف أذنها ودنى يهمس بجوار أذنها
-لأنك هبلة ياحبي، وبتخليني أفكر في حاجات تانية، لكزته بجنبه
-احترم نفسك ياجاسر، انت عارف أنا متعبة من الحمل، وماليش خلق ولا مزاج ابتسم متهكما

ثم أشار لخصلاتها
-أيوة واخد بالي ياقلبي، ودا ال خلاكي تخلعي حجابك وسهراتك ال مبتخلصش، انا دلوقتي عرفت ليه خرجنا من البيت دا،..استمعوا إلى ضحكات جنى مع عز حينما أردف
-طب والله ياجنى لأسميها جنى، مش كدا ياروبي ، أمسكت روبي كفيه وغمزت له
-كدا ياقلب روبي ،
قهقه عز وهو يجذبها لأحضانه
-احبه أنا ياناس
-اخرص ياحمار احنا مش قاعدين، غمز عز وهو يضم ربى بذراع وجنى بالأخر
-طب ماتقولي ياابو الجود
_
-بين معايا قمرات العيلة واسكت ياحج دا عيب، قاطعته جنى وهي تضحك
-خلاص بقى ياعز ماتعزلش عمو

رمقتها بمقت ثم أردفت:
-مبركتيش يعني ياجنى لحملي، ذهل جواد من حديثها، بينما هي بترت ضحكاتها، وطالعتها بعينين مترقرقة لم تستطع كبحها، أتى عز للرد، قاطعه بيجاد عنجرحا أردف:
-سوري فيروز، جنى ممكن ماخدتش عليكي، لكن هي باركت لجاسر مش كدا ياجاسر، مسح جاسر على وجهه بقسوة ورمق جنى بنظرة سريعة ثم تحدث:
-معرفش ايه المشكلة يافيروز يعني، تنهد وطالع جنى قائلا:
-جنى باركتلي ياستي ايه المشكلة أنها نسيت تباركلك
مطت شفتيها ترمقها بهدوء ثم تحدثت :

-أنا بسأل عادي ياجماعة، أصل الكل باركلي انما هي لا
أكملت حديثها وهي تنظر لجاسر بابتسامة
_
-مكنتش أعرف انكوا هتزعلوا كدا..قاطعهم وقوف صهيب قائلا:

-تسلم ايدك ياغزل الاكل كان حلو، إن شاء الله المرة الجاية عندنا بعد مانرجع من السفر، ثم أشار بكفيه لأبنته
-لو خلصتي أكل يابابا ياله، نهضت وهي لم تشعر بما حولها، ولكن أوقفها جواد
-جنى هتعمل فنجان قهوة لعمها ياصهيب، تحركت غزل إلى صهيب
جواد هروح أشرب القهوة مع صهيب ونهى،
أومأ برأسه دون حديث، توقف بيجاد وبسط كفيه إلى غنى
-ياله حبيبي نطلع نرتاح هلكان وعايز انام ..رفع بصره إلى جواد
-حضرة اللوا هيسهر مع سفيان هو جد ببلاش ..تهكم جواد وهو يضم الولد لأحضانه
-روح يلا من وشي مش نقصاك، ثم رفع

نظره لجنى التي توقفت تطالع عز بحزن ابتسم بمحبة لها واردف:
-اعملي لعمو فنجان قهوة ياجنجونة وتعالي عند حمام السباحة
_
اومأت برأسها دون حديث..تحركت عدة خطوات إلا أن أوقفها جاسر
-اعمليلي مع بابا ياجنجونة، نهضت فيروز سريعا
-ليه جنى تعملك ياجاسر، مامراتك موجودة
اتجهت جنى للمطبخ بعجرحا تحركت فيروز إليه
-هعملك قهوتك حبيبي وياريت بدل أنا موجودة ماتطلبهاش من حد
وصلت إلى المطبخ وجدت جنى تتحدث مع العاملة
-دادة لو فيه لبن ممكن تعملي Mix jouice
أشارت العاملة لعيناها
-من عنيا ياحبيبة قلبي، ربتت على كتف العاملة
تسلميلي يادادة..اتجهت لموقد الغاز، وجدت فيروز تعد القهوة، طالعتها بهدوء
_

-فيروز أنتِ بتشربي قهوة..صمتت للحظات، ثم توجهت إليها قائلة:
-بعمل لجوزي، ايه عندك مانع
ابتسمت جنى بوجع ثم أردفت :
-بس جاسر مش بيحب القهوة سكر ذيادة، بيحبها على الريحة أو مظبوطة
ألقت مابيديها ودنت منها تصيح غاضبة
-هتكوني عارفة جوزي بيحب ايه أكتر مني، دنت إلى أن لم يفصل بينهما شيئا وهمست إليها:

-جنى ابعدي عن جاسر،اوعي تفكريني هبلة زي الكل، فاهمة نظراتك كويس، مترسميش حرمانك بجواد بجاسر، شوفيلك حد تاني أرمي نفسك عليه، مش مشكلتي انك سبتي جواد ، جاسر حبني انا واتجوزني أنا، ثم وضعت كفيها على بطنها ونظرت متهكمة
-حتى ابنه هنا ، فبلاش شغل السهوكة واللزقان فيه، متنسيش هو مش اخوكي
هنا شعرت بدوران الأرض تحت أقدامها، ولم تسيطر على عبراتها التي أغرقت وجنتيها، نعم لقد خانتها جرحوعها كما خانها قلبها، حتى شعرت بإنسحاب الأكسجين من حولها، نظرات ضائعة تنظر بها إلى فيروز بعيناها التي أصبحت كالشلال فهمست
-أنا بعامل جاسر زي عز..تراجعت للخلف وهي تهز رأسها

_
-بس بدل دا مضايقك مش هقرب منه..استدارت متحركة سريعا للخارج، إلا أنها اصطجرحت به وكادت أن تسقط لولا ذراعيه التي حاوطتها بإمتلاك
نظر إليها بذهول ، رفع أنامله يمسح جرحوعها وشعر بغصة تخنقه عنجرحا تراجعت متأسفة، تطالعه بألم يمزق قلبها، تحركت خطوة إلا أنه أوقفها
-جنى ايه ال حصل..قالها وهو يرمق فيروز التي وقفت مرتبكة تفرك كفيها
تحركت جنى ولم تعريه اهتمام وكأنها لم تستمع إليه
-جنى ..صاح بها بتوتر، إلى أن توقفت موالية ظهرها
-نعم ..قالتها بصوت مكتوما بالبكاء، اقترب منها إلى أن توقف أمامها
-بتعيطي ليه ياحبيبتي كدا، استمع الى تهشيم

شيئا بالأرض، ثم اتجهت إليه سريعا
-هي مين دي ال حبيبتك ياحضرة الضابط
-صوتك..بتعلي صوتك ليه كدا، نظرت إليه بذهول وصاحت بتوتر
-لا دا أعلي صوتي واصرخ كمان، لما الاقي واحدة بتلف حوالين جوزي، وعايزة تخطفه، وعاملة فيها بريئة
_
-اخرصي، صاح بها غاضبا، حتى رفع كفيه وكاد أن يسقطه على وجنتيها لولا دخول جواد وبيجاد على أصواتهم المرتفعة
-جاسر!! اتجننت هتإزعاج مراتك قدامنا..كور قبضته بقسوة، ثم اتجه للتي بكت بإنهيار، رفع جواد ذراعيه إليها يضمها لأحضانه، ثم تحدث مردفا:

❈-❈-❈
-أنا معرفش ايه ال حصل، لكن جرحوع جنى عندي غالية يافيروز، وحطي تحت جنى مليون خط، دي زيها زي ربى وغنى،مفيش اختلاف..قالها بمغذى، ثم استدار وهو يضم جنى بأحضانه قائلا:
-اعملي قهوة ياسيدة، وليموناد لجنى
اتجه جاسر إلى فيروز
-ليه كدا..ليه بتعملي كدا..اقتربت غنى منها تطالعها للحظات ثم أردفت:
-أنا عارفة انك غيرانة، بس ميدكيش الحق انك تقوليلها كلام قاسي كدا..اتجهت إلى جاسر قائلة :

-أنا سمعت كلام مراتك لبنت عمك ياحضرة الضابط وكنت هوقفها عند حدها بس سفيان عيط، واضطريت اروحله،قولها مالهاش دعوة بجنى، كلنا عارفين جنى رقيقة قد ايه وبتتأثر بأي كلمة
عقدت فيروز ذراعها ترمق غنى بإستخفاف قائلة :

_
-على أساس بقالك سنين عايشة معاهم ..بترت حديثها عنجرحا صاح ذاك كالثور الهائج متجها إليها
-ال ميقعدش محترم في البيت دا يطلع برة، استدار إلى جاسر يرمقه غاضبا
-مراتك تقعد بأدبها ياإما هقوفها عند حدها..قالها بيجاد غاضبا، ثم اتجه بأنظار نارية إلى جاسر
-اوعى تفكر البيت دا يخص جواد الألفي بس، البيت دا يخصنا كلنا ياحضرة الضابط متجيش حتة عيلة تكلم مراتي كدا..قالها ثم سحب غنى التي نزلت عبراتها تغرق وجنتيها
بعد أسبوعين
ترجلت من سيارة يعقوب
-شكرا مستر يعقوب،
-جنى ..استدارت مبتسمة
-اشكرك كثيرا على كل شيئا
اومأت برأسها

_
-مفيش شكر بينا، انا عملت شغلي مش أكتر
-سأنتظر الصورة التي وعدتيني بها، ابتسمت له
-أكيد..تحرك يعقوب بسيارته وهي مازالت متوقفة أمام البوابة الرئيسية ..

طب كنتي خليكي معاه، بدل صعبان عليكي أنه مشي كدا
استدارت للذي يقف يستند على سيارته ويدخن سيجاره..تحركت مذهولة
-بتشرب عادة سيئة ياجاسر
-انتِ واحدة كدابة ومخادعة يابنت عمي، ياترى ورا البراءة دي ايه تاني
توسع بؤبؤ عيناها تناظره بذهول
-الكلام دا ليا ياجاسر..ألقى سيجاره ودعس عليها بتوتر،ممسكا ذراعها بتوتر
-ليه ضحكتي عليا ياكذابة
_
حتة عيلة تمثل عليا البراءة والظلم، طول السنين دي كلها اتصجرح فيكي
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
عنجرحا أرحل وتفيق من

غيبوبة غرورك
ستدرك أن من رحل كان شيئاً لن يتكرر
في حياتك
❈-❈-❈
قبل شهر مساءً
عاد من عمله كان والده جالسًا بالحديقة مع والدته
_
-مساء الخير ياحضرة اللوا
ابتسم والده
-مساء الفل ياحبيبي، متأخر ليه كدا..جلس بمقابلته واردف
-مفيش راكان كان عندي وقعدنا شوية ومحستش بالوقت
صمت للحظات وتسائل
-ليه عايز تعمل شراكة مع يعقوب المنسي يابابا، احنا مش محتاجين
تراجع جواد بجسده متكأ على المقعد، ثم أجابه
-عجبتني فكرة المدارس دي، الصراحة عز اقنعني جدا بيها، غير إنه هيكون خاص ب عز وأوس، لو

عايز تدخل معاهم ..قاطع حديث والده
-لا ..مش عايز،أنا عرفت بالصدفة من راكان، فاستغربت
لحظات من الصمت المقتول بينهم، بتر هذا الصمت جاسر
_
-بابا ممكن أتكلم معاك بصراحة..وصلت غزل بقهوة جواد
-جاسر!!.. ايه ال أخرك كدا حبيبي، انا فكرتك فوق عشان مراتك منزلتش للعشا
-لسة واصل ياماما، تلاقيها نايمة
-غزل خليهم يجهزو عشا لجاسر وفيروز ..طالعته غزل متسائلة
-طيب لما يطلع وياخد شاور..

لا روحي خليهم يجهزوا الأكل، عايز جاسر شوية
اومأت متفهمة فتحركت للداخل دون حديث..ابتلع ريقه بصعوبة من نظرات والده
-من إمتى واحنا مابنتكلمش غير بالصراحة ياجاسر
انحنى مستندا على الطاولة
-حضرتك مخبي عليا إيه يابابا، حاسس انك بعيد عني اوي، ومتقولش مفيش، أشار على قلبه وتحدث بصوتا مكتومٍ وكأن هناك مايعيق تنفسه
_
-دا يابابا مش مرتاح، حاسس بينا سد، ومش من النهاردة من زمان اوي
سحب جواد نفسا وزفره بهدوء حتى يعرف بماذا سيجاوبه، ثم رفع نظره وتحدث
-هتزعل مني ياجاسر، وانا يعز عليا زعلك ياحبيبي..نهض من مكانه واتجه يجلس بجوار والده،

وأمسك كفيه يقبلهما
-بالعكس يابابا، هتريحني، احسن مااشوف نظراتك الغامضة دي، بابا أنا متعب، حاسس اني مش عايش، ودا عشان حاسس ان حضرتك زعلان مني وانا مش عارف سبب زعلك
جذبه جواد لأحضانه يربت على ظهره
-أنا مش زعلان منك ياأهبل، أنا زعلان عليك..خرج من أحضان والده قاطبا جبينه
-مش فاهم حضرتك..دقق جواد النظر بعيناه لعدة لحظات
-اهو دا ال مزعلني منك ياحضرة الظابط، انك بتحاول تستغبى ابوك
ضيق عيناه متسائلا:

-مش فاهم قصد حضرتك يابابا
_
اصدر جواد إيماءة خافتة
-هعمل مصدقك يابن جواد..انت قولت نتكلم بصراحة، بتر حديثهم رنين هاتف جواد ..رفع نظره الى ابنه، وبعد أن قرر أن ينهي الاتصال إلا أنه أجاب ونظراته على ابنه
-حبيبة عمو..ايه قولتي هروح اعمل كنافة لعمو ومرجعتيش، فشلتي ولا إيه
❈-❈-❈

انت في الصفحة 4 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى