احست حنان بشعور مختلف تجاه يوسف شعور لم تشعر به قط وأصبحت تعبر ليوسف عن مشاعرها تجاهه سعد يوسف كثيراً فمشاعر حنان كمشاعر فتاه صغيره تحاول إكتشاف مشاعر اول مره تشعر بها
عاد يوسف وحنان من السفر وقام يوسف بنقل صلاح لمدرسة ثائر فهم نفس المرحله التعليميه وأتى لهم بمدرسين فى جميع الاختصاصات
احبت حنان نجلاء كثيرا وأيضا نجلاء احبتها
اهتمت حنان كثيراً بثائر وصلاح فكانت لهم ونعم الأم ويوسف كان ونعم الاب لهم
بعد مرور ثلاث سنوات
تغيرت حياه الجميع تغيراً جذريا
اصبح جمال لديه طفلان من سعاد وقام بتغير المنزل لمنزل أكبر وكتبه بإسم حنان وأصبح لديه بدل الورشه ثلاث وأصبح لديه مال وسياره وشهره واسعه فى مجال ميكانيكا السيارات ولكن لم يكن هناك شئ بإسمه فكانت سعاد دائما ما تجبره أن يكتب كل شئ بإسمها او إسم ابناءها وتتحجج دائما بحنان ان تظهر وتطالب بنفقه او حق ابنها
بينما حنان اصبحت امراءة اخرى فقد تحسن كثيراً الحاله الماديه ليوسف واصبح له شركه خاصه بالإضافة لشركته مع صديقه تعلمت حنان السواقه واصبح لها سياره واصبح لديها فتاه جميله تشبهها كثيراً
وكانت مشاكسه وكان الجميع بلا استثناء يعــ,,ـــــشق مشاغبتها واشترك لثائر وصلاح فى إحدى النوادى فكانت اهتمامات ثائر وصلاح مختلفه من ناحيه الرياضه فكان صلاح يحب الكره كثيراً وتمنى أن يصبح لاعب شهير بينما ثائر كان يفضل الملاكمه ولكنه يريد أن يصبح ظابط شرطه
لم تهمل حنان قط يوسف بل اصبحت شديدة التعلق به وهو أيضاً كان تعلقه بها شديداً واصبح صلاح يعتبره اب وثائر اعتبر حنان أم له
مرت سنوات عديدة وبالفعل اصبح صلاح لاعب مشهور ولكنه لم يكن يذكر اسم والده مطلقاً فهناك جانب مظلــ,,ـــــمداخل قلبه لم ينساه قط واصبح ثائر ضابط كما تمنى وكان تعلقهم ببعض شديد
فكانوا دائما برفقه بعضهم
وكان لهم مجموعة من الأصدقاء ومن ضمن تلك المجموعة فتاه تدعى بندى كان ثائر يحب تلك الفتاه ولم يكن أحد يعلم بمشاعره فتلك الفتاه كانت متعلقه بصلاح ولم يكن صلاح يعلم ولم يكن لها مشاعر مطلقا
ياترى اللى جاى إيه
نصبر على جمال وعارفه هتقولولى ازاى ماياخدش جزاءه عارفه بس اصبروا عليا نصبر ناخد حاجه نضيفه البارت الخامس اهو البارت الخامس اهو
والاحداث هتحلو اكتر اهى
كان صلاح يجلس بجانب ثائر ومعهم اصدقائهم ويتناولون بعض المشروبات ويتحدثوا بعض الأحاديث العامه
ندى : وأنت ياصلاح مش ناوى تتجوز
صلاح: لأ لما ثائر يتجوز الأول
نظرت ندى لثائر : وأنت يا ثائر مش ناوى تتجوز
ثائر : لما صلاح يتجوز
ندى : على كده كل واحد مستنى التاتى يتجوز فمش هتتجوزا خالص
ضحك الجميع على حديثها
صلاح: بصى يا ندى طول ما ده مادقش يبقى مش هتجوز وكان بيشاور على قلبه وأنا الحب بالنسبالى مختلف يعنى لو قلبى ده مدقش من النظرة الأولى يبقى مش هيدق
نظرت له ندى وصمتت واحست أن لا فائده من الحديث
بعض الأصدقاء: معقوله فى كل البنات اللى حواليك دى وملاقتش اللى تخطف قلبك دانت وثائر نص بنات البلد بتجرى وراكوا
ثائر :
وعشان إحنا مش اى حد مش هنرتبط غير باللى قلبنا يدقلهم فعلاً
صلاح: بقولك يا ثائر مش يلا عشان اروح المشوار اللى قلتلك عليه
ثائر : اه طبب عن اذنكم يا جماعه ورانا مشوار مهم
ترك صلاح وثائر أصدقائهم وذهبوا للسياره
داخل السيارة تحدث ثائر
: برضو مصمم إنك تروحله أنا رأيى إنك تنسى الماضى وتنساه
صلاح: جوايا فضول يا ثائر عايز اعرف ازاى قدر يعيش من غير ما يفكر يسأل عن ابنه مات عايش إزاى فى اب كده
ثائر: هتستفاد ايه لما تعرف
صلاح:
فضول يا ثائر فضول انت عارف إنك اقرب واحد ليا فى الدنيا دى عشان كده قلتلك وعايزك معايا
ثائر: معاك يا صلاح فى أى حاجة بس انا خايف عليك تشوف او تسمع حاجه تضايقك
صلاح: ماتخافش يا ثائر اللى عمله زمان أكبر من أى حاجة ممكن اسمعها أو اشوفها دلوقتي
ذهب صلاح برفقه ثائر إلى مكان عمل والده ووقف من بعيد يشاهده
فوالده تغير كثيراً أصبح الشعر الابيض يغزو رأسه أصبح منحنى الضهر أين ذهب جبروت هذا الرجل
اقترب صلاح منه دون شعور وامسكه ثائر من معصمه
: رايح فين
صلاح:
رايح اكلمه هو اللى واقف هناك ده وضهره محنى
ثائر: استنى اركب طيب
جلس صلاح السياراه بجوار ثائر وتلك المره قاد ثائر السياره وتوقف أمام تلك الورشه
ثائر: مساء الخير
جمال: مساء النور
ثائر: انا كنت عايز اشيك على العربيه دى أصل أنا مسافر ومتعود قبل اى سفره لازم أشيك عليها
جمال: طيب سبهالى وتعالى كمان ساعتين انا فى ايدى شغلانه هخلصها وابص عليها
ثائر: لا سيب اى حاجه فى ايدك وبص على دى
جمال: يا باشا بس دى صاحبها هيجى كمان ساعه يستلمها
خرج صلاح من سيارته بوجه متهجم
صلاح:
مش قالك سيب اللى فى ايدك وبص عليها يبقى تسيب اللى فى ايدك وتبص عليها
نظر جمال لصلاح وكان يشبه عليه ولكنه لم يجرؤ أن يتحدث معه ونظر للسياره وبدأ الكشف عليها
وقام بالنداء على احدى العاملين معه لمساعدته
ثائر: ابنك ده ياسطى
جمال: لا انا ولادى مش عاجبهم الشغلانه دى
ثائر : انت مخلف كام
جمال : انا مخلف ٢ مجدى وعز
ابتسم صلاح نصف ابتسامة فهو لم يتذكره قط
أحس ثائر بما يدور فى خلد صلاح
ثائر: امال هما بيشتغلوا ايه دلوقتي
جمال :
ولا حاجه كل كام يوم يجوا يشأروا كده على الورشة وبعدين مايقدروش يقعدوا فيمشوا تابعونى على قصص وروايات أمانى سيد
جلس صلاح فى السيارة مره اخرى وتذكر الماضي عندما أخذه والده بالاجبار للعمل في تلك الورشه حينما كان يبلغ من العمر سبعه أعوام وكان ي ه حينما يخطأ
ماذا لو لم تتزوج والدته من ذلك الملاك يوسف هل كان مصيره العمل مع والده حمد الله كثيراً وقرر الرحيل وعدم العودة له فهو لم يعترف بى ولا انا ساعترف به
انتهى جمال من الفحص وتحدث مع ثائر
جمال:
كله تمام يا بيه محتاج بس اظورها عشان أتأكد لو فى أى صوت اسمعه
شاور ثائر لصلاح الذى خرج من السياره مره اخرى