منوعات

لا أمان

فاوقفه جمال وساله
جمال : انا بشبه عليك مش انت صلاح الدين لاعب نادى ….
نظر له صلاح بطرف عينه وأشار برأسه بمعنى نعم
جلس جمال فى السيارة وملامح صلاح لا تخرج من باله هو متأكد انه رأه من قبل وليس على التلفاز بل رأه وتحدث معه من قبل
تعمد صلاح ترك بطاقته أمامه حتى يعلم جمال هويته وبالفعل رأى جمال تلك البطاقه وقرأ الاسم
ايعقل حقا ان يكون ذلك الواقف أمامه ابنه هل اصبح بتلك الهيبه ولما عاد له مره اخرى هل اشتاق له
خرج جمال من السياره واعطى صلاح المفاتيح
جمال :

اتفضل يابنى المفاتيح
نظر له صلاح بحده : ايه ابنك دى انا مايشرفنيش أكون ابنك أنا صلاح بيه صلاح ايه بيه والمفاتيح اخويا هو اللى ادهالك اتفضل اديهاله
لم يستطع جمال الحديث معه او الرد عليه فأعطى المفاتيح لثائر بيد مرتعشه اخذ ثائر المفاتيح ودلف للسيارة هو وصلاح وعندما أخذ صلاح البطاقة ووضعها فى المحفظه علم لما جمال تغير واصبح حسده النحيل يرتعش
ثائر: عرفته على نفسك وهو عرف أنت مين
صلاح:

ماكنش في نيتى يا صلاح انى اعرفه نيتى لكن غصب عنى افتكرت الماضى ولما انت سألته عن اولاده شوفت انكرنى ازاى حبيت اعرفه ابنه اللى أنكره بقى ايه تخيل شافنى كام مره فى التليفزيون ومعرفنيش ثم ابتسم بألم
ثائر ه ربنا اراد ليك الاحسن وانت لو كنت فضلت ابنه ربنا كان هيرزقك باخ زيى كده ولا بمفعوصه صوتها اكبر منها زى تقى كده قصص وروايات أمانى سيد
صلاح: أه فكرتنى بمناسبة المفعوصه دى طلبت منى شكولاته كده نسيت اسمها لو رحتلها من غيرها هبات على السلم
ثائر :

طيب انا عارف هى عايزه ايه ومنين تعالى معايا لما سافرت اخر مره اخدتى لمكان الكنز بتاعها
عشان اشتريلها منه
اثناء خروجهم من تلك الحاره استمعوا لصوت عالى وقف صلاح وثائر بالسيارة ليروا ما يحدث
وحد صلاح فتاه متوسطة الطول ممتلئه لحد ما ( كيرفى ) تقف وتجادل شخصا ما فاقترب منها ذلك الشخص كى ي ها
فوقف صلاح امامه سريعاً واخذ ال ه
وتحول بعدها وجه صلاح

ثم ساد صمت فى المكان من هيبه صلاح وثائر وتدخلهم فى تلك المشاجره
صلاح: هو انت كنت ناوى ت ها هى القلم ده
البلطجى : هى تستاهل انت اللى اتدخلت
نظر صلاح خلفه وجد الفتاه تتحدث معه مره اخرى بصوت عالى
نجمه :

تصدق انك مهزق وقليل الادب انت حرامى واسترسلت فى الحديث
انا واقفه بشترى منه طماطم يروح الحيوان ده شادد الطبق اللى عليه الطماطم بحبل لتحت عشان يحسبلى سعر الكيلو ونص بتمن الاتنين كيلو
نظر صلاح للبلطجى مره اخرى
يعمى حرامى وكداب وبتتشطر على واحده ست وأمسكه صلاح من مقدمه ملا وابرحه ضر*با ثم تبادل معه ثائر الضر*ب الى ان وقفت تلك الفتاه بالمنتصف
نجمه: خلاص يا بيه خلاص هيمو*ت فى ايديكم وهو مايستاهلش ونظرت لصلاح مره اخرى :

أنا متشكره أوى أوى على اللى عملته مش عارفه اردلك معروفك ده إزاى بص استنى انا عندى محل هنا بتاع كشرى والله لتيجى انت وهو تاكلوا فيه
نظر لها صلاح طويلاً وتاه فى عينيها لم يسمع ما قالته قط وفاق على صوت ثائر
: لا متشكرين مره تانيه يلا يا صلاح
صلاح: لأ انا جعان تعالى ناكل
حاول ثائر الحديث لكن اسكته صلاح

دلفوا لمحل صغير فى تلك الحاره وجلس صلاح وثائر
ثائر : ممكن افهم انت بتعمل ايه
صلاح ببراءه : جعاه ونفسى في كشرى هناكل ونمشى
خلع صلاح ذلك الكاب وتلك النضارة وجلس يتحدث مع ثائر إلى أن اتت نجمه بالطعام شكرها ثائر ولكن صلاح لم يتركها تذهب
صلاح: اسمك ايه
نجمه : نجمه
صلاح: طيب اقعدى يا نجمه
جلست نجمه امامه ولكنه علمت هويته فورا
نجمه : مش أنت صلاح الدين لعيب الكوره
صلاح: اه أنا يا ستى
نجمه :

بجد انا مش مصدقه نفسى يعنى صلاح الدين أفضل لاعب كوره بياكل فى مطعمى واتخانق بسببى وعيونها دمعت من الفرحه
صلاح: اه يا ستى انا اتفضلى اقعدى بقى نتكلم واحنا بنامل مش إحنا ضيوفك واجب تاكلى معانا
صمت ثائر يشاهد طريقه حديث صلاح مع تلك الفتاه فأين صلاح من ذلك الذى يجلس امامه اين الطعام الصحى الذى لا يأكل غيره وفوق هذا يتحدث مع فتاه لا يعرفها
صلاح:

بصى يا نجمه المره دى رينا بعتنا ليكى المره الجايه لما تلاقى واحد بالشكل ده ماتشتريش منه أصلا وحاولى تتعاملى مع واحده تجيبى منها كل الطلبات بتاعتك وتكونى ضمناها
نجمه : عندك حق ممكن اتصور معاك
وقف صلاح وأخرج هاتفه والتقط معها اكثر من صورة وجلسوا يأكلو تحت ضحك ثامر الذى لم تفهم نجمه سببه ولكن صلاح يعلم جيدا سببه
فى الجهه الاخرى
جلس جمال على الرصيف بعد ذهاب صلاح حقا ذلك الشاب الذى يعرفه العالم كله إبنه الذى حذفه هو وأمه خلفه ولم يتذكرهم يوماً
وعندما سأله صديقه من ابناءه لم يذكره قط
جاء له العامل

اسطى جمال اسطى جمال انت كويس
جمال : كمل انت والباقى وانا هروح أرتاح شويه
صعد جمال المنزل ووجد سعاد كعادتها تجلس امام التلفاز وبجانبها طبق الطعام
جمال : ولادك فين يا سعاد
سعاد: جوه نايمين كانوا سهرانين للفجر ونامو الساعه ١٠ الصبح
جمال : ومش ناوين بقى يفوقوا كده وينزلوا يساعدونى فى الورشه الشغل بقى تفيل عليا
سعاد: سيبهم براحتهم دول صغيرين
جمال: صغيرين ازاى دول مخلصين دبلوم وقاعدين فى البيت لا شغله ولا مشغله فاكره صلاح ابنى لما خلتينى انزله يشتغل وهو سبع سنين مقولتليش كده ليه
سعاد:

واحنا هنفتح السيره الذفت دى ليه مش خلصنا منهم وأنت رمتهم وقلت مش عايزهم رجعت افتكرتهم تانى ليه
جمال: تصدقى أنا غلطان أنى بكلمك وعيالك دول لو ماتعدلوش انا مش هصرف عليهم تانى
سعاد : ….
بكره باذن الله نكمل
ياترا قصه نجمه وصلاح وثائر ايه ؟؟
هل جمال هيبلغ سعاد بصلاح وهل هيقدر يعاقب اولاده ؟؟
استنونى في البارت الجاى

البارت السادس
مازال الشجار مستمر بين سعاد وجمال فجمال لديه مال واملاك ولكنها بأسماء ابناءه وزوجته الشقه م زوجته يوحد محاين بإسم ابنه الكبير واخرين م الابن الاصغر حتى السياره م سعاد دائما كانت تتخذ من حنان وابنها حجه لتجعله يكتب كل تلك الأملاك بإسمهم

سعاد : ماتقدرش يا حبيبي ماتصرفش عليهم انت ناسى إن كل حاجه بإسمى انا والاولاد وانت عامل عندنا زيك زى أى حد فى الورشه
جمال ب ه من ذلك الحديث الذى يسمعه لأول مرة
جمال : انتى اتجننتى شكلك كده ولا ايه انتى ناسيه إن كل الأملاك دى بتاعتى وانا اللى عملها من تعبى وشقايا
سعاد: ولادك اولى بيهم عشان يوم ماتفكر تغدر بينا زى ما عملت مع حنان وابنك مايتبقاش ليك حاجه
جمال: يعنى ايه نصبتوا عليا
استيقظ الأبناء على صوت ابيهم
عز : ايه يا بابا صوتك عالى ليه كده
جمال :

صحى النوم انت واخوك أنا عايز أفهم هتفضلوا كده لحد امته مستهترين أنا تعبت وصحتى مبقتش زى الاول محتاج أحس انى خلفت رجاله يقفوا جمبى يسندونى عشان كده سجلتكم الورش بإسمكم
مجدى : الموضوع مش مستاهل كل الدوشه دى عايز حد يساعدك زود صنيعيه
جمال: تصدق جبت التايهه كانت غايبه عنى الفكرة دى فين
الصنيعيه يا باشا ياللى نايم في العسل مجرد مابيتعلموا الصنعه بيروحوا يفتحولهم ورش واللى بيتبقى يا عيال مالهاش فى الشغلانه يا هيال لسه عايزه تتعلم جديد
انا كنت مفكركم سندى وضهرى لكن للأسف ضهرى اتقسم
عز :

بقولك ايه انا أصلا عايز اخد ورشه من بتوعى اغير نشاطها واعملى مشروع بمزاجى اديره انا بنفسى
مجدى : وانا كمان متابعه على صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد
جمال: ومين هيوافق على الكلام ده بقى إن شاء الله
عز : دى املاكنا واحنا حرين فيها
جمال : أملاك مين دى حاجتى انا واملاكى انا انا غلطان انى كنت مفكركم رجاله وقولت هيسندونى واتعجز عليكم يخساره يخساره

سعاد: افضل ولول بقى زى النسوان
بقولك ايه سيب كل عيل يعمل اللى عايزه مش انت اللى جيت تشتكى سيبهم بقى يشوفوا مستقبلهم
جمال: انا كنت فاكرهم هيكبروا شغلى إنما انتوا بتهدوا اللى انا بنيته
عز : ماتكبرش الموضوع اوى كده ومتقلقش احنا هنخلى الورشه دى مجموعه محلات أنا غى دماغى مشروع إنما ايه هيأكلنا الماظ بس انت قول يارب

انت في الصفحة 9 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى