منوعات

واحتر,ق العش,ق سعاد محمد

تبسمت بإفتخار بذكائها:
فعلًا، بس لاحظ يا بابا عماد هو المستفاد أكتر من إسم وسطوة مصنعنا برضوا مش شويه، صحيح بقينا فى المركز التانى بس بالشراكة دي رجعنا للصدارة وبقوة أكبر. وافقها وجدي قائلًا:
فعلًا،كان نفسي إعلان الشراكه النهاردة يكون معاه إعلان تاني،وقتها كانت هتبقى الفرحه أكبر.

فهمت تلميح والدها وشعرت بغرور قائله:
هيحصل وقريب جدًا،زي ما قدرت أقنعه بالشراكة فى الفترة الصغيرة دى أكيد مش صعب يكون فى جواز يقوي الشراكة دي،رغم إن له زوجه وبنت بس بحس إنه مش من النوعيه اللى يمانع ظهور مراته للمجتمع الراقي،يبقي فى سر،ممكن يكون مفيش بينهم توافق،أو جواز تم فى ظروف خاصه،زي جواز صالونات كده.

أجابها حازم الذى دلف الى الغرفه قائلًا بإحباط لها:
أو يمكن هو أو هى اللى حابه تحتفظ بمكانتها فى حياته كزوجه مش واجهه يتعايق بها فى مجتمع عايش بزيف،وكونها مخفيه مش معناه أنه راغب بجوازة تانيه،لان واضح من شخصيته انه شخصية عملية مش بيجري ورا التريندات والدليل الإشاعه اللى زيي ما إنتشرت إختفت وهو مفرقش معاه. شعرت جالا بضيق منه قائله:
واضح إنك عاطفي وبتفهم فى العواطف طبعًا مش فاضي غير لها واللعب فى صالات الإسكواش، طالما فى غيرك شايل الشغل كله عنك .

تبسم بإستهزاء قائلًا:

عالأقل بلعب وانا عارف الخِصم اللى قدامي لعبنا عالمكشوف، مش وشوش برتوش بتتلون حسب المصلحه، متأكد عماد ده لو كان قابلك قبل ما يبقى له سطوة عمره ما كان هيلفت نظرك مهما كان وسيم أو حتى صاحب عقليه فذه،السطوة عندك هى النفوذ و بس، ونصيحه مني بلاش تعيشي الوهم، متأكد عماد شخصية زي عماد حتى لو مش سعيد فى حياته مع مراته هيروح يدور على الشئ اللى ناقصه مع ست بسيطة مش سيدة أعمال عقلها كله فى الصفقات الرابحه، والمشاعر عندها بتقيمها قبل ما تندفع فيها، يلا أنا عندي ميعاد فى صالة الإسكواش مش عاوز اتأخر عليه ومتقلقوش هكون فى حفل

الشراكه فى الميعاد أنا برضوا حازم الفيومي اللى بيكمل ديكور العيله الناجحه. غادر خازم بعد ان نرفز جالا كذالك وجدي الذى عقل حديث حازم لاول مره، أليس هو كذالك حين تزوج بزوحته أراد إمرأة عاطفيه.

❈-❈-❈
ظهرًا
بمقر شركة عماد
وضع الهاتف على أذنه يسمع رنين ولا يأتيه رد لأكثر من مره شعر بالزهق من عدم رد حسنية عليه التى تتعمد ذلك، لكن هو يشعر بالنُقصان دونها كآنه بلا سند، شعور لاول مره يتمكن منه، رغم أنها إمرأة لكن كان يشعر أنها سندهُ القوي المانع الذى يُعطيه قوة وامل بالغد أفضل، يشعر أن تخليها عنه مثل الذى يسير عاريً أمام الناس عيونهم تحرق قلبه،أغلق الهاتف وضعه امامه على المكتب يُزفر نفسه،للحظه صدح الهاتف،تلهف أن تكون قد حنت عليه،لكن كان إتصالًا من أجل العمل،لم يشأ الرد ليس بمزاج يود العمل،بل يود الهروب،لكن الى أين

الى سميرة الأخري التى يشعر كآنها إدمان لا تعافي منه
إزدادت خفقات قلبه يشتعل برغبة فى رؤية سميرة ويمنى صغيرته…
خلع نظارته الطبيه ورفع كفيه يمسد بهما وجهه يشعر انه بلا هوية.

❈-❈-❈
بمنزل والدة عماد بالبلدة
شعرت بآسى حين إنتهي رنين الهاتف،تنهدت بإستياء من ذلك،قلبها يحن لحديثها مع عماد،لكن هى إتخذت قرارًا عماد لن يعود مثلما كان قبل عودته من السفر الا إذا شعر بالخسارة الحقيقة…
فى خضم آسها سمعت صوت قرع جرس المنزل لوهله خفق قلبها بحنين أن يكون عماد هو من آتى،ذهبت سريعًا نحو باب المنزل
فتحت الباب بلهفه سُرعان ما تصنمت ،الى ان تحدثت الزائرة قائله:
إنتِ عارفاني؟… أنا عارفه إنى جايبه بدون ميعاد وكمان إني ضيفه غير مُرحب بيها.

فاقت حسنيه من تصنُمها وقالت بلا شعور:
هند… إتفضلي. دلفت هند الى داخل المنزل بذهول قائله بإرتباك:
أنا كنت متوقعه إنك متعرفنيش كمان ترفضي إستقبالى بسبب الماضي. نظرت لها حسنيه ببسمه خافته:
انا سامحت من زمان اوي، ونسيت الماضي او بمعني أصح كان لازم أنسي الماضي عشان أعرف أعيش وأربي أبني،وكمان متعودتش يجيلي ضيف على بابي وأرفض أستقبله…حتى لو كان ضيف غير مرغوب فيه ادي له واجب الضيف طالما داخل بإحترامه ومش جاي بأذى معاه.

❈-❈-❈
مساءً
بذاك الفندق
كان هنالك حفلًا خاص بدأ بتوقيع عقد الشراكه بين مجموعة العماد ومصنع الفيومي
على طاوله خاصه كان التوقيع بين وجدي عماد حتى إنتهي التوقيع صفق الجميع
وقف الإثنين يتصافحان، كان هنالك حشد إعلامى، وكذالك هنالك المدعوين وكذالك طاقم خاص لتقديم الضيافه للمدعوين، رفع عماد نظره نظر نحو هاني الذى لمعت عينيه ببسمه، هذا نجاح جديد لهما يُضاف لهما، أصبح من الطبيعي الإعلان عن الشريك الخفي، تقدم هاني حين أشار له عماد وإقترب من منصة التوقيع، ألقى كلمة بسيطه ثم قال:

فى شريك دايمًا كان معايا هو كان رغبته يفضل الشريك الخفي، بس النهاردة خلاص الشريك الخفي قرر يظهر هو مين، هو السند اللى كان داعم قوي لمصانع العماد
شريكي “هاني الجيار” رفيق الغُربه والكفاح. إبتسم هاني وهو يقف جوار عماد، ها هو ظهر الشريك الخفي…لمعت عين فداء بسعادة كذالك شعرت بالغِيره ان تنظر فتاة الى ذاك الوسيم زوجها…مثل تلك السخيفه التى تشعر ببُغض نحوها وهى تقف جوار عماد،تُظهر بتعمُد منها آناقاتها ولباقتها ..

بداخل عقلها لما سميرة ليست موجودة بالحفل، لم يطول جواب ذاك السؤال حين ظهرت سميرة، لكن ليست جوار عماد بمكانها ومكانتها الطبيعيه كزوجه بل بين طاقم الضيافة، تسير بتلك الصنيه التى عليها بعض الأكواب تتوجه نحو مكان وقوف عماد وتلك السخيفه المُتسلقه لوهله كادت تنطق بإسمها لكن نظرت عين سميرة نحوها حذرتها صمتت، توقفت سميرة أمام عماد الذى كان ينشغل بالحديث مع جالا ولم ينتبه لها الا حين سمع صوتها حين قالت بصوت مُرتجف:
مبروك الشراكة و…..

انت في الصفحة 11 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى