منوعات

واحتر,ق العش,ق سعاد محمد

قالت هذا وتمددت على الفراش تتثائب،تضايق هاني من ذلك التجاهل منها،وذهب نحو الفراش تمدد جوارها،لم يستطيع النوم،نهض جالسًا بضيق قائلًا بغضب طفولى:
دي مش عيشه مكنتش غلطه كلمه وقولتها. تثائبت فداء ببرود وهى تُعطيه ظهرها قائله:
مش جاي على مزاجي نتخانق آجله لبكره تصبح على خير.

شعر بغضب شاور عقلها ماذا لو خنقها الآن، ربما يُشفي غليله وتهدأ مشاعره، لكن تبسم بمكر وفكر، وتمدد جوارها إقترب منها وتلاحم بها، إستدارت له وكانت ستعترض، لكن لم يُعطي لها فرصه حين إقتنص شفاها بقبله… حاولت الإعتراض لكن سُرعان ما بادلته القُبلات الى أن ترك شفاها ليتنفسا، وضع يديه على كتفها العاري وقبله، لكن قبل بداية مطاف العشق قالت له بتمنع:
متفكرش إنى سامحتك، عشان أسامحك ليا شروط وأولها أنك تبطل شُرب سجاير. هاودها قائلًا:
تمام هبطل شُرب سجاير وهشرب اللبن الصبح كمان.

تبسمت له ولمعت عينيها بصفاء… سُرعان ما ضمها يُقبلها مره أخري يحتويها يُطفي ذلك الإشتعال،بإشتعال غرامي مُتناغم.
❈-❈-❈
بعد مرور يومين إنتهي عماد من هندمة ثيابه، ونظر لإنعكاس سميرة التى مازالت تنهض جالسه على الفراش تتمطئ بذراعيها، تبسم بتلقائيه قائلًا:
صباح الخير. بينما سميرة تثائبت قائله:
صباح النور، عماد فى موضوع كنت عاوزه أقولك عليه. إبتسم عماد وإقترب من الفراش جلس على طرفه ينظر ببسمه لـ سميرة ثم قبل إحد وجنتيها سائلّا:
صباح الورد والياسميم، إيه هو الموضوع اللى صحاكِ من النوم بدري على عكس الأيام اللى فاتت،كنت برجع بالليل الاقكي نايمة وبتصحي بعد ما أنا أخرج من أوضة النوم.

فهمت تلميحه، هى فعلًا تتعمد تمثيل النوم حين يعود ليلًا وانها مازالت غافيه الى أن يغادر صباحً، تغاضت عن ذلك قائله:
أنا حامل.

انت في الصفحة 18 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى