منوعات

واحتر,ق العش,ق سعاد محمد

تفتحت ملامحه وإنشرح قلبه، لكن سُرعان ما إحتقنت ملامحه وتجهمت وتباينت من إستفسار ثم غضب سائلًا :
قولتي إيه يا سميرة؟. إزدردت ريقها وحاولت الثبات وأعادت قولها بتبرير:
بفكر أجهضه،انزل الجنين، أنا مش قد مسؤولية طفل تاني دلوقتي، هيحتاج رعايه وأنا وقتي…. -وقتك إيه، إنتِ أكيد مش فى وعيك. إبتلعت لعابها وحاولت إخفاء بسمتها وتعمدت إظهار الإصرار قائله:
أنا مكنتش بفكر أخلف تانى بعد يمنى، قصدي يعني بالسرعه دى،كمان مش قد مسؤولية وإحتياجات طفل تانى .

نظر لها وهو يُضيق عينيه بغضب قائلًا:
فين السرعه دي يمنى عدت سنتين، يعني مبقتش صغيرة، مسؤولية إيه اللى هتتحمليها، ماما ومامتك فى الڤيلا يعني… قاطعته وهى مازالت تتلاعب بالإصرار الكاذب:
بس انا… قبل أن تُكمل إصرارها جذبها من طوق منامتها قائلًا بأمر:
مفيش إعتراض وإعملى حسابك الحمل ده هيكمل لو وصل الامر إنى أحبسك هنا فى الأوضة وأحبس نفسى معاكِ. كادت سميرة أن تعترض مره أخري لكن نظرة عماد لجمتها، لحسن الحظ جاؤه إتصال هاتفي، جذب الهاتف وقام بالرد بعصبيه قائلًا:
تمام إتصل عالمهندس المسؤول عن الصيانه، وأنا ساعه بالكتير هكون فى المصنع.

أغلق الهاتف ونظر نحو سميرة نظرة جامدة تحذيريه ثم غادر، بينما خرج من الغرفه تركت سميرة العنان لضحكتها تشعر بإرتياح كذالك إنشراح من رد فعل عماد التى أفسدت مزاجه… كيف صدق انها قد تفعل ذلك، يبدوا ان العصبيه أفسدت عقله، فإن كانت تريد الإجهاض لما كانت أخبرته، هى تتلاعب به. فى الظهيرة
على غير العادة
عاود عماد الى الڤيلا، تبسم حين قابلته حسنيه ببسمه سائله:
بقالك كام يوم مكنتش بتجي عالغدا، إبن حلال أنا وعايده اللى طبخنا النهارده… وكنا مستنين سميرة على ما ترجع من عند الدكتورة هى وفداء…زمانهم قربوا يوصلوا

-دكتورة
همس لها عماد ولم يُفكر سوا بقول سميرة صباحً عن رغبتها فى الإجهاض، سُرعان ما تبرجل عقله قائلًا:
إزاي تسيبها تروح للدكتورة يا ماما، أكيد راحت عشان تجهض الجنين. ذُهلت حسنيه سائله:
أي جنين. أجابها بغضب:
سميرة حامل وعاوزة تجهض الجنين، ومستحيل ده يحصل، أكيد إنتِ عارفه مكان عيادة الدكتورة، قولى لى عنوانها لازم امنع سميرة. إستغربت حسنيه إندفاع عماد، وقالت له:
ما انا عارفه إن سميرة حامل، أه اعرف مكان عيادة الدكتورة، سبق وروحت معاها قبل كده

تنهد قائلًا:
تمام ياماما هاتي العنوان بسرعه، لازم ألحق سميرة قبل ما تنفذ كلامها. -تنفذ أى كلام، انا مش فاهمه حاجه سميرة راحت للدكتوره عشان… قاطعها عماد قائلًا:
عشان تجهض الجنين من فضلك ياماما هاتى عنوان الدكتوره بسرعه. مازال عقل حسنيه غير مستوعب، لكن بسبب الحاح عماد اعطته العنوان، غادر مُسرعًا، بينما حسنيه لوهله فكرت ثم إنفجرت ضاحكه، بالتاكيد سميرة تتلاعب بمشاعر ذلك الأحمق ويستحق ذلك.
“يتبع”
🌷

الشرارة الثالثه والثلاثون  “الخاتمه الأخيرة”
#وإحترق_العشق
❈-❈-❈
بعيادة الطبيبة النسائيه.
إنتهت للتو من فحص فداء، جلست تدون لها بعض المقويات ومُكملات الغذاء من أجل صحة الجنين، تبسمت لها فداء، بينما نهضت الطبيبه قائله:
خلينا نطمن على الجنين يا سميرة، آخر متابعه مكنتيش عجباني، قولتلك بلاش عصبيه عشان صحة الجنين. تبسمت سميرة لها، وتمددت على ذلك الفراش تنظر نحو تلك الشاشه تتأمل حركة جنينها، تبسمت بإنشراح،

بينما بسرعة جنونيه وصل عماد الى تلك العيادة، دخل بهوجاء حين لم يرا سميرة بين تلك النساء المنتظرات أدوارهن ، أيقن أنها بالداخل توجه مباشرة الى غرفة الكشف لم يُبالي بمنع المسؤوله عن تنظيم العيادة،
لكن توقف حين دخل ووجد فداء تجلس على احد المقاعد، وقفت تنظر له بذهول، لم يُبالى بها وذهب نحو ذلك الفراش المُمدة عليه سميرة، تضايقت الطبيبه من هوجاء عماد وقالت بغضب:
إنت مين وإزاي تقتحم أوضة الكشف بالشكل الوقح ده، إتفضل برة.

بينما سميرة لوهله خجلت من نظر عماد لها  لكن تبسمت بتشفي على ملامحه كذالك من توبيخ الطبيبه له،تنحنحت قائله:
ده جوزي. نظرت له الطبيبه بعصبيه قائله:
ولو كان ممكن يدخل بطريقه أفضل من كده. تبسمت فداء وشعرت بالخجل قائله:
هستناكم بره. بينما سميرة تداركت الأمر قائله:
معليشي يا دكتورة،أصل جوزي كان قلقان عليا شويه،وعشان كده دخل بالشكل ده. نظرت له الطبيبه قائله:
ولو،كان المفروض حتى يخبط عالباب،دي قلة ذوق عالعموم أنا هتغاضي عن ذلك بس عشان خاطرك.

تبسمت سميرة،بينما عماد حرك شفاه  للطبيبه بسخط،عيناه مُركزه على تلك الشاشة التى نظرت سميرة نحوها يرا حركة ذاك الجنين،سُرعان ما تبسم منشرح القلب،تغاضت الطبيبه عن وقاحته،وقالت لـ سميرة:
هسمعك نبض الجنين.

أومأت سميرة ببسمه، بينما أخترقت تلك النبضات فؤاد عماد، سميرة تلاعبت به فلقد نبض الجنين بداخلها وهذا معناه أنها حامل من عِدة أشهر، وفات وقت الإجهاض، تلك النبضات إنبسط قلبه وهو يعود بالنظر لوجه سميرة التى مازالت مُمددة على الفراش عينيها على تلك الشاشه تشعر بسعادة غامرة، إزدات حين شعرت بيد عماد تُمسك يدها،تركت النظر للشاشه ونظرت ليد عماد التى تحتضن يدها،بينما نظر للشاشه ثم لها مُبتسمًا ، شعور مُمتع وله مذاق خاص، رغم أن هذا الحمل الثاني لـ سميرة لكن لم يشعر بتلك المشاعر وقت حملها بـ يمنى، كانت معظم تلك الفترة بعيدة تعيش بالبلدة عدا الفترة الأخيرة قبل الولادة،

عادت سميرة بنظرها لـ عماد مُبتسمه، لحظات مثل وقت مُستقطع،من كل شئ عقلها معًا فقط، تنحنحت الطبيبه قائله بتطمنين ثم خباثه تُثير غضب عماد ردًا على فظاظته :
تمام كده يا سميرة الحمد لله حال الجنين أفضل المره دي عن متابعة الشهر اللى فات، محتاجه بس شوية فيتامينات وكمان تغذية، وكمان ممنوع العلاقة الزوجية الفترة الجايه. إنتبه عماد لحديث الطبيبه جيدًا لكن سُرعان ما شعر بالغيظ منها ولم يُبالي قولها وساعد ،  سميرةنهضت تُهندم ثيابها تبتسم على قول الطبيبه، التى ذهبت وجلست خلف مكتبها تدون وبعض الأدويه، عادت قولها:
زي ما قولت أهم حاجة التغذيه وممنوع، ممنوع العلاقه الفترة دى.

تبسمت سميرة بينما عماد لم يهتم وأخذ وىقة الأدوية من الطبيبه وسبق سميرة، بينما الطبيبه غمزت لها ببسمه فهمتها سميرة. بعد قليل بـ ڤيلا عماد ❈-❈-❈
بمنزل والد عماد
❈-❈-❈
بمنزل هاني
كان ينظر الى تلك الصور الشُعاعيه
❈-❈-❈
بعد مرور عِدة شهور هادئه
بمركز التجميل
❈-❈-❈
شمشمت بأنفها مثل القطه وإقتربت من هاني قائله:
إيه الريحه دي إنت رجعت تاني تشرب سجاير، طبعًا إنت ضعيف قدام رغباتك. نظر لها بحُنق قائلًا:
اللى يسمعك يقول إني مدمن.

وضعت يديها حول خصرها قائله:
ايوه إنت مدمن وكداب كمان. شعر بغضب وجذبها من طوق منامتها قائلًا:
أوعي لكلامك شويه، إيه كداب دى، أنا عمري ما كدبت عليكِ، وقولتلك إنى بحاول أقلع عن السجاير، وفعلًا بطلت شُرب سجاير طول ما انا هنا فى الڤيلا. تنفست بغضب وجزت على أسنانها قائله:
أهو إعتراف، إنت وعدتني تقلع نهائى، وعشان بقى خلفت وعدتك انا مخنوقه وريحة السجاير اللى معبقة هدومك دى خنقاني شوفلك أوضه تانيه نام فيها، أنا مش هضر نفسي انا واللى فى بطني عشان حضرتك ضعيف قدام رغباتك.

صقك اسنانه بغضب لكن سُرعان ما تخابث وجذبها لصدره وضمها وغمز  قائلًا:
أنا فعلًا ضعيف قدام رغباتي، هو الحمل مخليكي حلوه كده ليه، بيقولوا الستات بتحلو فى الحمل، بس إنتِ بقى… وكزته بكتفه قائله:
بطل وقاحه وإنسي، لا حلوه ولا وحشه أنا مُرهقه. -مُرهقه من إيه، طبعًا من الدوران طول اليوم زي النحله الطنانه فى الشوارع. نظرت له بغضب قائله:
أنا مش نحله، أنا كنت مع سميرة بنساعد عِفت  عشان خلاص فرحها قرب ولو سمحت إبعد عني إنت خانقني بإيديك، كمان بريحة السجاير، لاء وكمان البرفان بتاعك ده ريحته مزنخه ياريت تبطله هو كمان.

نظر لها بسُحق قائلًا:
انا مش عارف إيه الحمل اللى مزود عندك حاسة الشم ده، وإنتِ بتلفي فى الشوارع مكنش فيه روايح. لعقت لسانها بشفتيها بإشتهاء قائله:
لاء الشوارع اللى كنا فيها ريحتها تشهي، كنا قدام محل بسكويت مملح وإشتريت منه، وبصراحه طعمه يجنن ميكس Sweet and sour (حلو وحادق)، وجبت لك معايا، أفتكرتك رغم إنك خانقني.

ضحك قائلًا:.
لاء أنا ماليش فى العك بتاعك
“سويت آند ساور”  آخر مره أكلت من كومبوت الأناناس الماسخ كان هيجيلى تسمُم بسبب إنتهاء فترة صلاحيته بره التلاجه كان حامض”فاسد” وكلته غصب عشان مسدش نفسك،بس انا مش لاقي صحتي، إنتِ نفسك بتروح لحاجات غريبه طالما كان ليكِ نفس له كُلي اللى إشتريته صحه وهنا، انا رايح أخد شاور ومش هستحمي لا بصابون ولا شامبو، مايه بس، ولا المايه كمان بقى ليها ريحة تخنتقك، لآنى بصراحه قربت أتخنق منك إنتِ واللى فى بطنك اللى كاره كل الروايح الطبيعيه، وبقول ياااارب هون من عندك.

❈-❈-❈
بزفاف عفت وحازم يحمل طفلته وجواره زوجته الحامل
إنتهت أمالها ❈-❈-❈
بعد مرور عِدة شهور أخري
بالمشفى
هاني وهو متعلق بإبنه وفرحة إنصاف

❈-❈-❈
إختل توازن تلك الصغيرة فسقطت بتلك الحُفرة التى شاركت بحفرها فى حديقة المنزل مع ذاك الصغير، تآلمت فقط فى البدايه لكن حين نظرت الى ثيابها التى تلوثت بالطين صاحت تبكي، تلوم رفيقها انه هو السبب بسقوطها بتلك الحفرة، بينما هو يضحك عليها ولم يُبالي بها وتركها وذهب نحو والده الذى ناداه، بذلك الوقت كان يترجل هانى من سيارته ورأي الموقف كاملًا بداخله ضحك على فتاته الصغيرة الشرسة ذات الثلاث أعوام التى تحاول الخروج من تلك الحفرة الصغيرة ، ذهب نحوها وأخرجها من الحفرة حاول تهدئتها دون أن يحملها، ألقت اللوم على غيرها تشاور على ذاك الطفل الذى وقف أمام

عماد قائله:
محمود يا بابي هو اللى زقني فى الحُفرة، شوف فستاني، مامي هتزعق لى. أخفي ضحكه يعلم ان طفلته كاذبه هو رأي أنها هى من إنزلقت من نفسها، جذب يدها بمرح قائلًا:
تعالي يا قلب بابي، ده يومه مش فايت لاهو ولا باباه، طالع جلف زيه، يزق بنوته رقيقه زيك كده فى الحفره، ده معندوش دم. أومأت الصغيرة بتوافق له، وذهبت معه الى أن توقف أمام عماد الذى تبسم لتلك الصغيرة التى وقفت أمامه تشكو له قائله:
شايف يا أونكل عماد بلعب مع محمود زقني بالحفرة.

نظر الى طفله الذى دافع عن نفسه:
كدابة يا بابي والله هى اللى وقعت لوحدها. تبسم عماد كذالك هاني الذي دافع عن طفلته رغم علمه بكذبها:
ه‍تكدب يالا أنا شايفك بتزقها فى الحفرة، بص يا عماد الواد إبنك ده عينه من بنتي، إحنا نقرى الفاتحة من دلوقتي، أنا مش هلاقي أسخف منك ولا من إبنك أناسبكم.

قال هاني هذا وإقترب من عماد هامسًا:
وافق يا عُمدة بمزاجك بدل ما أجرس إبنك، كمان البت دي نسخه من فتااااء لو حطته فى دماغها مش هتتراجع غير لما تكلبشه، قصدي تتجوزه، فوافق بمزاجك إنت وإبنك، وخدها من دلوقتي ربيها مع ولادك ينوبك ثواب فيا. ضحك عماد قائلًا بمزح:
قولى ميزه فى بنتك تخليني اوافق أجوزها لإبني. ضحك هاني قائلًا:
كفاية عليها طرقعة لبانه هتصحي إبنك من عز النوم، سميرة بتشتكي من نومه التقيل، يعنى بنتي هتبقى زي سرينة الشرطة.

ضحك عماد قائلًا:
مقدرش أغصب إبني، ولا أقولك
تدفع مهر كام واخليه يوافق…. قبل أن يُكمل عماد بقية مزحه، كان هنالك صوت إنفجار قريب منهم…
إنخض الجميع، بالأكثر ذاك الطفل ذو العام والنصف الذى يحمله عماد، بكي بفزع
حاول  عماد تهدئته، ونظر الى هاني بأحتقان قائلًا:
كانت جيرتك سو، إبنك هيفزع عيالي ومش هيرتاح غير لما يولع فى الڤيلا بالصواريخ اللى بيلعب بيها أنا هبني سور فاصل بينا عشان أرتاح منك ومن سخافة عيالك… إن كان الواد ولا البت اللى بترمي غلطها على إبني.

ضحك هاني قائلًا:
لاء ولسه الله أعلم فتاااء هتجيب لى إيه المره دي، أهي خلفت الميعاد مع مراتك وحملت بسرعه، عقبال سميرة. تبسم عماد له قائلًا:
لاء مع نفسك، كده كفايه آخر مره الحمل كان تاعب سميرة، مش مستغني عنها. ضحك هاني قائلًا:
ماشي يا ابو قلب حنين، عالعموم فداء مستقويه وعيالها الإتنين زيها أنا بخاف منهم.

❈-❈-❈
دخل هاني الى غرفة النوم تفاجئ بتلك التى تقف قريبه من الفراش تُعطيه ظهرها  ترتدى قميص نوم عارى من الظهر تمامً، لكن ينسدل شعرها بنعومة على ظهرها يكاد يُخفي أكثر من نصفه… إستغرب ذلك وخرج من الغرفة نظر بالممر ثم عاد الى الغرفه وقف قائلًا:
لاء مش غلطان فى الاوضة بس مين اللى واقفة دي. برقت عيناه حين إستدارت بوجهها له، بتعلثم قال:
فتااااء!
قصدي فداء!
إيه اللى عملاه فى نفسك ده؟.

تبسمت ببساطة قائله:
نيولوك.
❈-❈-❈
وضعت ذاك الصغير بمهده ودثرته ثم إستقامت، تخلع ذاك المئزر عنها وتوجهت نحو الفراش صعدت إليه، بنفس الوقت أزاح عماد دثار الفراش ثم جذبه فوقها، جذبها لصدره قبل كتفها العاري، تنهدت بخفوت قائله:
أخيرًا نام، الواد ده مُتعب مش زي يمنى ومحمود كانوا هادين عنه. ضمها مُبتسمًا يقول:
فعلًا مُتعب وبيدلع آخر العنقود بقي. إستدارت بوجهها له قائله:
منين جالك إنه آخر العنقود. نظر لها بملامح مُستفسرة، ضحكت قائله:
لاء متقلقش أنا مش حامل، بس محدش عارف هيحصل إيه مُستقبلًا.

🌷
إحترقت أضغاث الماضي وتناثر رمادها، كشف الغُبار عن حقيقية إنتفاضة عشق من بين الرماد، مازال وسيظل متوهجً هيامً وعشقًا بقلوب العُشاق. الشرارة الثالثه والثلاثون “الخاتمه الأخيرة”
#وإحترق_العشق
❈-❈-❈
بعيادة الطبيبة النسائيه.
إنتهت للتو من فحص فداء، جلست تدون لها بعض المقويات ومُكملات الغذاء من أجل صحة الجنين، تبسمت لها فداء، بينما نهضت الطبيبه قائله:
خلينا نطمن على الجنين يا سميرة، آخر متابعه مكنتيش عجباني، قولتلك بلاش عصبيه عشان صحة الجنين. تبسمت سميرة لها، وتمددت على ذلك الفراش تنظر نحو تلك الشاشه تتأمل حركة جنينها، تبسمت بإنشراح،

بينما بسرعة جنونيه وصل عماد الى تلك العيادة، دخل بهوجاء حين لم يرا سميرة بين تلك النساء المنتظرات أدوارهن ، أيقن أنها بالداخل توجه مباشرة الى غرفة الكشف لم يُبالي بمنع المسؤوله عن تنظيم العيادة،
لكن توقف حين دخل ووجد فداء تجلس على احد المقاعد، وقفت تنظر له بذهول، لم يُبالى بها وذهب نحو ذلك الفراش المُمدة عليه سميرة، تضايقت الطبيبه من هوجاء عماد وقالت بغضب:
إنت مين وإزاي تقتحم أوضة الكشف بالشكل الوقح ده، إتفضل برة.

بينما سميرة لوهله خجلت من نظر عماد لها لكن تبسمت بتشفي على ملامحه كذالك من توبيخ الطبيبه له،تنحنحت قائله:
ده جوزي. نظرت له الطبيبه بعصبيه قائله:
ولو كان ممكن يدخل بطريقه أفضل من كده. تبسمت فداء وشعرت بالخجل قائله:
هستناكم بره. بينما سميرة تداركت الأمر قائله:
معليشي يا دكتورة،أصل جوزي كان قلقان عليا شويه،وعشان كده دخل بالشكل ده. نظرت له الطبيبه قائله:
ولو،كان المفروض حتى يخبط عالباب،دي قلة ذوق عالعموم أنا هتغاضي عن ذلك بس عشان خاطرك.

تبسمت سميرة،بينما عماد حرك شفاه للطبيبه بسخط،عيناه مُركزه على تلك الشاشة التى نظرت سميرة نحوها يرا حركة ذاك الجنين،سُرعان ما تبسم منشرح القلب،تغاضت الطبيبه عن وقاحته،وقالت لـ سميرة:

انت في الصفحة 19 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى