تهكمت سميرة بمرارة قائله:
هو فى واحدة بتتزف مرتين يا ماما، واللى حصل كان لحظة ضعف. -لحظة ضعف
عادتها عايدة بإستهزاء سائله:
عماد عرف إنك كنتِ بنت بنوت. تهكمت سميرة بمرارة الدموع قائله:
عرف ومصدقش يا ماما فكرنى بضحك عليه… وده كان سبب أنه طلقني. ذُهلت عايدة قائله بلوم:
مكنش لازم ده يحصل قبل ما تتجوزوا وتروحي بيته، وكمان
بدل ما كان يفرح إنه أول راجل يطلقك ويتهمك كمان، بس هو لازم يعرف إنك حامل…
قاطعتها سميرة بنهي:
لاء يا ماما، أنا مش محتاجه لـ عماد، كده كده قسيمة الجواز والطلاق تثبت انى كنت متجوزاه، وأنا بشتغل والصالون الحمد لله بدأ يسمع وزباينه تزيد. تنهد عايدة بحسرة قلب قائله:
صالون إيه اللى الوليه صاحبة البيت اللى فيه الصالون لما شافت الزباين كترت عاوزه تاخده منك، مفكره انها هتعرف تشغله زيك، كمان كلام الناس كتير، وبكره لما بطنك تكبر هيزيد كلامهم، عماد لازم يعرف…. قاطعتها سميرة برجاء وتوسل:
لاء يا ماما أرجوكِ كفاية، قلبي مش هيستحمل أكتر من كده.
إستسلمت عايدة لرجاء سميرة مؤقتًا لكن حسمت قرارها ولابد من معرفة عماد.” فتحت سميرة عينيها حين شعرت بيد عماد على وجنتها، فصل عقلها عن ذكريات الماضى،
حين تبسم لها عماد وهو يقترب يُقبل جبينها بحنان سائلًا:
بقيت أحسن دلوقتي.
أومأت برأسها،رغم أن الذكرى مازالت مؤلمة،لكن خباثة يمني التى استيقظت ورأت عماد يميل برأسه وكاد يُقبل سميرة، نهضت مُسرعه وقفزت على ظهر عماد الذى لم ينتيه لها، ضحك وجذبها من على ظهره وضعها على الفراش يُشاغبها وهى تُجلجل ضحكاتها التى داوت آلم قلب سميرة، حاولت نفض
تلك الذكرى المؤلمة التى ظنت أنها ماضي وإنتسي، لكن سوء القدر يجعل بعض رواسب الذكريات غير قابله للنسيان.
«يتبع»
﷽
الشرارة التاسعة عشر«ذات قيمة خاصة»
#وإحترق_العشق
-❈-❈
اليوم التالي
صباحً
بمنزل عماد
بغرفة النوم
فتحت سميرة عينيها حين شعرت بأنفاس قريبه من إحد وجنتيها بسبب قُبلة عماد لها، بينما رفع عماد وجهه نظر لوجهها تبسم قائلًا:
صباح الخير. تمطئت بيديها وتثائبت قائلة:
صباح النور. كادت سميرة أن تنهض من فوق الفراش، لكن عماد ثبتها على الفراش ودفس وجهه بين حنايا عُنقها، شعرت سميرة بأنفاسه،كذالك تلك القُبلات، رفعت يدها تدفع كتفه عنها قائله:
عماد يمني شقيه وزمانها صحيت وهتغلب طنط حسنيه.
رفع رأسه عن عُنقها ونظر لوجهها زفر نفسه وكاد يعاود تقبيلها،لكن بنفس الوقت صدح رنين هاتفه، تنهد ومد يده جذبه من فوق طاوله جوار الفراش نظر للشاشه ثم أغلق صوت الهاتف، ثم عاود وضع الهاتف على الطاوله، إستغربت سميرة عدم رده وسألته:
ليه مش بترد. لم يرد وكاد يُقبلها، لكن وضعت سميرة يدها على شفاه قائله:
يمني زمانها صحيت. زفر عماد نفسه بضجر ونهض من فوق الفراش قائلًا:
شخص مش مهم، هروح أخد شاور، اليوم طويل مع هاني.
نظرت سميرة الى عماد بترقب حتى خرج من الغرفه نهضت فورًا ونظرت نحوه الى أن رأته دخل الى الحمام، عادت سريعًا نحو مكان هاتفه، كان إنتهى الإتصال، لمعرفتها بنمط إغلاق عماد الهاتف، قامت بفتحه سريعًا، ورأت هاوية من كان يتصل، بل من كانت، قرأت الأسم المكتوب”چالا الفيومي”
لم يخفَى عنها الأسم تعرفها جيدًا بسبب تلك الإشاعه التى إرتبط إسمها بـ عماد، سئم قلبها قليلًا، لكن تذكرت عدم رد عماد كذالك قوله لها أنه شخص غير مهم، إنشرح قلبها، لكن سُرعان ما تذكرت قبل أيام بيوم عيد ميلاد يمنى
[بالعودة قبل أيام]
صباحً
إنتهى عماد من فطوره هو
وحسنيه التى نهضت خلفه قائله بتذكير:
عماد بلاش تتأخر قبل الساعه سابعه المسا تكون هنا، انا كلمت سميرة من شويه قالت إنها فى الطريق هى ويمنى وعايدة يعني زمانهم على وصول، عشان نبدأ بتجهيزات عيد ميلاد يمنى. للحظة سئم قلب عماد هو كان يُخطط لحفل كبير يُعلن عائلتهُ الصغيرة، لكن تراجع عن ذلك
بسبب إخفاء سميرة عليه شرائها لذاك المركز التجميلي أو بمعنى أصح شراؤه بميراثيها من… كز على اسنانه يشعر بغضب وغيظ،ثم نظر الى حسنية قائلًا:
تمام يا ماما قبل سابعه هكون هنا إن شاء الله.
تبسمت له لديها شعور أن هنالك ما يؤرق عماد من ناحية سميرة، تنهدت بقلة حِيلة تود ان ياخذ عماد خطوة ويتمسك بوجود سميرة فى الڤيلا، ويُبطل حِجتها أنها تود البقاء مع والدتها، ربما لن تصمت أكثر.
بعد خروج عماد من الڤيلا بالطريق مازال يشعر بالغضب،نظر الى خارج السيارة رأي سيارة الآجرة المجاوره له بوضوح كان بها سميرة ووالدتها ويمنى لمحهم بإشتياق،أجل يشتاق لهم رغم مرور أيام يحاول وئد ذاك الإشتياق لكن رؤيتهن جعلت قلبه ينتفض ويود العودة الى الڤيلا،لكن رنين هاتفه شغل عقله،تبسم رغُمً عنه حين رأى هاوية المتصل وأجابها بمزح:
صباح الخير يا عريس ها وصلت المقر ولا العروسه شغلتك.
تنهد هاني بضيق قائلًا:
بلاش تفكرني أنا هربان من ماما،كل ما تشوف وشي تقولى نصايح،كلمت خطيبتك،لاء دى مبقتش خطيبتك دى مراتك،خد معاها فى الكلام عشان تاخدوا على بعض،طب خدها خرجها فى أى مكان إتفسحوا،مفكراني طالب فى الجامعه وعايش أحلام ورديه،أنا خلاص أهو قربت اوصل عالمقر بلاش تتأخر. بـ ڤيلا عماد
تبسمت حسنيه بترحيب وهى تستقبل سميرة وتلك الماكره الصغيرة التى تتدلل بدلال محبب. مساءً كانت عين يمنى تلمع على تلك البالونات والزينه الخاصه بأعياد الميلاد،تحاول العبث ونيل تلك الزينه واللعب بها،لكن سميرة نهتها عن ذلك،
بنفس الوقت كان عماد يدلف الى الڤيلا ومعه هاني،تبسم لـ يمنى لكن يمنى لم تتجه نحوه كالعادة بل وقفت خلف قدم سميرة كآنها تختبئ بها،إستغرب عماد ذلك لكن سميرة لم تستغرب تعلم السبب بالتأكيد بسبب تجاهله لها قبل أيام حين كانا بالمطعم،بينما تعجب عماد من ذلك وقام بالإتجاه نحوهن،رمق سميرة ببسمة،هى الاخري إبتسمت بمجاملة لا أكثر،إنحنى عماد وجذب يمنى من خلف ساق سميرة،وضمها له وقبل وجنتيها بحنو،لكن يمنى حاولت الإبتعاد عنه،إستغرب ذلك وظن أنه ربما بسبب غيابه عنها الفترة الماضية شعر بوخز فى قلبه وحملها ونهض واقفًا،لكن يمنى حاولت أن تتملص منه،إستغرب ذلك لكن شعر بآسف حين سمع تلقائية يمنى:
إنت مش حبني يا بابي؟. إستغرب ذلك ونظر نحو سميرة ثم نحو يمنى قائلًا:
مين اللى قالك كده،إنتِ روحي يا وردتي الجميله.
حايدت سميرة النظر له وإدعت إنشغالها بوضع بعض فروع الزينه،بينما غصبًا أنزل عماد يمنى سُرعان ما ذهبت نحو سميرة تسير خلفها كظلها،شعر بغصة فى قلبه،هذه أول مره تفعل يمنى ذلك،بعد قليل كان إحتفالًا بسيطًا،كانت يمنى تقف على أحد المقاعد،وعلى جانبيها كان حسنية وسميرة،نظرت حسنيه نحو عماد وجذبته مكانها تبسم لها،بينما يمنى لم تستطع إطفاء الشمع أطفئه عماد ثم ضمها لكن يمنى فعلت كالسابق وتوجهت نحو سميرة،لاحظت حسنية ذلك لامت غباء عماد،كما توقعت هنالك خلاف بينه وبين سميرة،
بعد الإحتفال بغرفة المعيشه
جلس عماد وهانى يتحدثان قليلًا،كان عماد يشعر بالإستنكار من رد فعل يمنى الغير مُبرر له،يعلم بيقين أن سميرة
لن تضع الحقد فى قلب يمنى نحوه،ربما غاضبه لسبب غيابه عنهت…