منوعات

واحتر,ق العش,ق سعاد محمد

بينما بين النساء كُن كل من
إنصاف وحسنية تشعران بسعادة لسعادة ابنائهم الظاهرة الليلة، أومئن لبعضهن بأمل أن الحياة تُعطي لأبنائهم فرصة ثانية للسعادة. بعد وقت إنتهى الزفاف وكلُ ذهب الى طريقه.
❈-❈-❈
أمام منزل عماد
ترجلت حُسنية من السيارة وفتحت الباب المجاور لـ سميرة ومدت يديها قائله:
هاتى يمنى. تبسمت وأعطتها لها، ثم ترجلت هى الاخرى من السيارة، تبسمت حسنية قائله:
يمنى اللى كانت بتقاوح النوم هنجت عالاخر بسبب مشاغبتها ورقصها فى الفرح. تبسمت سميره قائله:
هى يمنى كده دايمًا تقاوح وفى الآخر يغلبها النوم.

نظرت حسنية نحو عماد وقالت بإيحاء:
هى كده زي غيرها بيقاوح وفى الآخر بيستسلم، يلا خلونا ندخل للدار الوقت اتأخر وأنا كمان مش حِمل سهر زيادة. فهم عماد تلميح والدته عليه ولم تنتبه سميرة لذلك. بعد لحظات دخلوا الى المنزل
تبسمت حسنية قائله بحنان:
أنا هاخد يمنى تنام جانبي وإنتم إطلعوا شقتكم تصبحوا على خير. لم تعترض سميرة كذالك عماد الذي رحب بذلك .

صعد الإثنين الى اعلى فتح عماد باب الشقه وتجنب حتى دخلت سميرة، وهو خلفها أغلق الباب، وسُرعان ماجذب سميرة بلهفة يضمها وثبتها خلف حائط الردهه وإلتهم شِفاها بقُبلات عاشق شغوف…إرتبكت سميرة من المفاجأة وتحير عقلها للحظات قبل أن ترفع يديها تحاول إبعاد عماد،لكن عماد ضم يديها بين يديه وظل يُقبلها حتى شعر بثُقل نفسيهما،ترك شِفاها ونظر لوجهها يلهثان،ترك إحد يديها وظل ممسكًا يدها بالأخري،رفع يده حرر ذاك الوشاح عن رأسها وأسدل شعرها ثم عاود ضمها يحتضنها بشوق وهو يُنحي شعرها عن عُنقها يُقبله هامسًا إسمها بعشق:
سميرة.

لا تعلم لما تحكم البرود بها وكادت تدفعه عنها،لكن تمسك عماد بها بين يديه وعاد برأسه للخلف ينظر لوجهها،ملامحها ليست باهته مثل الصباح،كذالك ليست موضحه أي مشاعر،لكن هو الشوق لها مُتملك منه،عاود تقبيلها مره أخرى،شعر بسعادة حين إمتثلت لتلك القُبلات،وهما يسيران نحو غرفة النوم،شعرت بيده فوق سحاب فستانها يفتحه ثم أزاحه عن كتفها يُقبله،لم يشعر أى منهما بعد ذلك سوا أنهما بمتاهة مشاعر،كأنهما بطريق بلا أي ملامح لنهايته ولا بدايته،مشاعر بلا لجام هائجة حتى النهاية،قُبلة عماد كانت رقيقة،حيرت عقل سميرة الذى عاد وتوقعت كالعادة القديمه سيبتعد عنها وينهض من الفراش،لكن خيب ظنها بل وتمسك بها وضمها الى صدرة يحاوطها بيديه بتملك

عاشق لأول مره تشعر هذا الإحساس،رفعت رأسها ونظرت لوجهه تتأكد أنها ليست بحِلم،تبسم لها عماد وقبل شِفاها قُبلة ناعمة،ثم عاود النظر لها أغمضت عينيها للحظات ثم فتحتها مرة أخرى ونظرت له،وإزدردت ريقها ثم قالت بخفوت:
طلقني يا عماد.
❈-❈-❈
بمنزل هانى
قبل قليل
كان إستقبال مُميز من إنصاف لـ فداء، كذالك بسنت، وذاك الآفاق حامد، التى لا تشعر نحوه بالألفة ليس جديدًا عليها منه سبق وتعانلت معه كزبون لمحل البقاله وحدث بينهم خِلاف مُحتد لكن مر وقت على ذلك، والآن الوضع إختلف، هى سيدة هذا المنزل الآن.

بعد وقت صعد الإثنين الى الدور الثاني
بمجرد أن أغلق هانى باب الشقه إرتجف قلب فداء، لكن أظهرت الا مبالاة وقاومت الخجل قائله:
أخيرًا خلصنا من عم حامد انا وهو مش بنرتاح لبعض من زمان. تبسم وهو يقترب منها قائلًا:
واضح إننا هنتفق، أهو حاجه إتفاقنا عليها أخيرًا. نظرت له بثقه قائله:
لاء متقلقش هنتفق. غمز بعينيه قائلًا:
مش عارف بتجيبي الثقه دى منين، بس إياك بعد شويه متقلبيش زى عادتك، عامله زي أمشير فى ثانيه بتقلبي.

فهمت قصده عن خجلها، حاولت السيطرة قائله بتتويه:
إنت مش جعان. أومأ رأسه بـ لا، بينما هى قالت:
غريبه انا قولت هتجوع من الرقص اللى رقصته مع عماد ويمنى،عالعموم براحتك أنا جعانه جدًا،هروح أغير الفستان عشان مش يتلوث من الاكل،الآتلييه اللى مأجرة منه الفستان واخد من مرات عمي رهن،والله كان نفسي ياخدها هى نفسها رهن عشان مكنتش أرجع الفستان. ضحك قائلًا:
واضح المحبة والالفه اللى بينك وبين مرات عمك، وبسيطة ممكن أدفع تمن الفستان وإحتفظي بيه.

إنفرجت ملامحها قائله:
بجد، طب ليه مقولتش كده من الاول، يلا مش مهم… بكره لما مرات عمي تجي عشان تاخد الفستان عشان تفك الرهن، هقولها إنك هتدفع تمنه وانا هحتفظ بيه للذكري، بس بكره إيه مرات عمي واخدين منها خاتم دهب رهن، هتلاقيها من الفجر هنا عشان تاخد الفستان ده عندها عيل من عيالها يبات بره ولا حد ياخد منها حاجه بالذات من دهبها. ضحك أكثر قائلًا:
انا بقول تروحي تغيري الفستان عشان مرات عمك ترجعه وترجع الخاتم بتاعها.

نظرت له قائله:
بالعجل رجعت فى كلامك مش كنت هتشتريه. ضحك قائلًا:
عادي لما ارجع فى كلامي،وبطلي رغي أنا مصدع من صوت المزيكا العاليه،كلمة كمان هرميكي بالفستان من البلكونه. نظرت له بغيظ قائله بتحدي:
متقدرش ترميني كنت…. قطبت على بقية تحديها حين إقترب منها بوعيد،سريعًا هرولت الى غرفة النوم وأغلقت خلفها الباب. ضحك هاني وطرق على باب الغرفه قائلًا:
خلصي بسرعه،أنا مصدع.

-براحتي.
قالتها من خلف الباب،وهى تلهث ثم نظرت نحو تلك الصنيه،وإقتربت منها ولجوعها نظرت لها بإشتهاء…لعقت شفتاها بلسانها قائله:
خلاااص بح للدايت أنا هروح اقلع الفستان وأهجم عالصنيه بقالى أسبوعين عايشه عالزبادى بليمون لغاية ماجالى حموضة منهم ومعدتى قربت تطبق فى بعضها. بعد قليل،إستبدلت الفستان بعباءة منزلية بنصف كُم،رغم ذلك تحد تفاصيل جسدها،خجلت منها لكن بداخلها هى أرحم من ما ترتديه أسفلها…

بينما هانى كان يجلس على إحد مقاعد الردهة لا يعلم سبب لشعور الإنشراح الذى يشعر به،حتى أنه نسي تلك التى نغصت عليه حياته،وشبه كرهته فة النساء، بعد دقائق إستغيب فداء،نهض واقفًا وقرر أن يشاغبها،ذهب نحو باب الغرفه وقام بالطرق عليه ثم أعطي ظهره للباب قائلًا:
إخلصي الساعه بقت واحده الصبح. تفاجئ بصوت فتح الباب إستدار ينظر لها.
شعرت بحياء قائله:
انا خلصت.

تمعن النظر لها كانت أزالت مساحيق التجميل،كذالك تلك العباءة الزيتونية اللون التى تحد جسدها تُظهر أنوثتها،ولتكملة المنظر كان هنالك وشاحً كبيرًا ينسدل من فوق رأسها الى ذراعيها،غير مُحكم فإنسدل عن راسها وذراعيها أرضًا،توترت وإنحنت تجذبه،لكن هو سبقها وإنحني هو الآخر وجذب الوشاح نظر الى وجهها تبسمت له بحياء،وهى تاخذ الوشاح منه قائله:
مش هتاكل. ضحك قائلًا:
هاكل. تبسمت وهى تنهض تتجه نحو صنية الطعام وهو خلفها،جلسا يتناولان الطعام بصمت الى أن شعر هاني بالشبع
مسح فمة بالمحرمه قائلًا:
الحمد لله شبعت.

ثم نظر نحو فداء التى مازالت تلتهم الطعام رغم ان الأطباق التى أمامها أصبحت شبه فارغة، تبسم بمكر واراد أن يُشاغبها قائلًا:
واضح إنك كنتِ جعانة أوي. اخذت حديثه ببساطه وبقبول قائله:
فعلًا كنت جعانة جدًا، بقالي اسبوعين كنت عاملة دايت. إستفسر سائلًا:
بأكلك ده ضيعتي الدايت. نظرت نحو الطعام قائله:
لاء ما خلاص بقى مبقيتش محتاجه للدايت الليلة عدت. سألها بعدم فهم:
ليلة أيه اللى عدت. اجابته بتلقائيه:
الليله، قصدى الفرح يعني. إستفهم سائلًا:
وأيه دخل الليله بالدايت.

تركت الطعام وأجابته بتوضيح:
انا كنت عاملة دايت عشان فستان الفرح اللى اختارته كان ضيق عليا شويه، عملت دايت قاسى لمدة أسبوعين وأهو جاب نتيجه ولبست الفستان وكان روعه عليا. تهكم بإستهزاء قائلًا:
يعنى كنتِ بتخسي عشان الفستان ودلوقتى خلاص بقى، ويا ترا كان إيه هو الدايت القاسي اللى عملتيه، إستغيتي عن اللبانه. إرتشفت بعض المياة ثم أجابته:
فعلًا إستغنيت عن مضغ اللبان العادي المسكر، بس كنت بمضغ لبان دكر، إنت متعرفش إن اللبان الدكر المُر بيساعد عالتخسيس وقفل الشهيه، طعمه مش حلو، يلا فترة وعدت.

انت في الصفحة 7 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى