***** في مكان آخر كان ينظر لصورة خديجة ودموعه على وجهه احتض.ن الصورة وهو يتوعد لكل من حرمه منها بأشد العقاب
أمسك الهاتف واتصل بمريم لمعرفة اخر الاخبار ثم أحد الرجال الذي يتابع ياسين
ضحك بصخب حينما علم بزواج ياسين من جنة وخطته مشت كما هيا عندما طلب من عادل أن يصمم على زواجها منه …
ابتسم بحقد وقال ” العد التنازلي بدأ ياسين هتتحرم منها زي ما تحرمت من خديجة بس بعدها خديجة هتكون ليا ”
أمسك هاتفه واتصل بأحد الرجال المكلفين بمراقبة حبيبته كظلها ومئات الصور لها تصله يتمعن بهم بالساعات ..
” احم يا باشا في حد في المول بيفضل يضايقها ” أصبحت عينيه باللون الداكن وقال بفحيح ” أظن عارف هتعمل ايه ”
أغلق الخط وابتسامة مرعبة ظهرت على شفتيه وهو يتوعد لكل من يقترب منها
**** فتحت عينيها لتجده يجلس على ركبتيه ينظر لها بحب ابتسمت وقالت بخجل ” قاعد هنا من امتى ” قبل عينيها وهمس ” من ساعة بس مستعد أقعد العمر كله أبصلك يا دلال ”
أخفضت عينيها بخجل ليهمس بعشق ” قومي عشان مسافرين ” نظرت له باستغراب ليهز رأسه ” عايز استفرد فيكي اسبوع كامل بشرم شوفت هناك مكان هيعجبك اوي ” همست بسعادة ” وشغلك ” ضمها بقوة وقال ” كل الدنيا قدام فرحتك دي ولا تسوى ويلا بسرعة مافيش وقت ” هزت رأسها بسعادة وقامت تجهز وعندما هبطت السلالم برفقته وجدت والدته تنظر لهم وقالت بضيق ” رايح فين ” فرك وجهه بضيق وقال ” مسافر ارفه عن نفسي شويا تعبت من الشغل ”
نظرت له وقالت بابتسامه ” وماله يبقى تاخد عروستك الأولى ودلال تبقى هنا ” أغمضت عينيها بقهر ليهمس هز بحدة ” انا هاخد حبيبتي مش مراتي تفرق ” فاطمة بحدة ” وانا قولتلك انت هتاخد مريم معاك عشان تعرف تجبلي العيل اللي نفسي ” اشتد بكاءها وتركته وركضت لغرفتها ليصرخ هو بكل قهر ” حرام عليكي انتي ايه مش بتحسي ده قضاء ربنا كان ممكن انتي تكوني بتخلفيش زيها يبقى تحمدي ربنا مش تعايري الناس لانه ربنا خد منك واحد بلاش ياخد الباقيين ”
قال جملته وذهب لزوجته التي كانت منهارة بشكل كبير حملها رغما عنها وسافر سيعوضها عن كل ذلك .. نظرت مريم لحماتها وقالت بغيظ ” شوفتي المسهوكة مخلياه زي الخاتم باصبعها ” نظرت لها وقالت بهدوء قبل العاصفة ” انتي فاضل قد ايه وتحللي حمل ” ردت بابتسامه ” الاسبوع الجاي ” هزت رأسها وهيا تفكر بتخطيط آخر .. وصل بها شرم وقال بابتسامه ألم ” عشان خاطري انسي اللي تقال وتعالي نتبسط ” همست بصوت مختنق من اثر بكاءها ” خليني انام شويا عشان ارتاح ”
هز رأسه ودخل بها شاليه خاص حتى ترتاح وهو ينظر أمامه بقلق ” ماذا ان حملت مريم هل ستسامحه دلال ”
قضى برفقتها عشرة أيام اذاقها من السعادة ألوان كان يتفنن في اسعادها لكن هل تدوم السعادة .. **** صلوا على النبي ” انا بقول نحدد فرحنا ايه رأيك ”
أحيانا معرفة الأمر الواقع والتعايش معه يكن أصعب من أي ألم
أغمض عينيه يفكر كيف سيقترب منها كيف سيتزوج همست بضيق ” مراد في ايه كل ما نتكلم بموضوع فرحنا بتسهم كدة ”
رسم الابتسامة على وجهه وقال ” لا بس دي خطوة جدية ومسؤولية عشان كدة بس بقلق شويا ” هزت رأسها وقالت ” طيب ايه رايك اخر الشهر ” ابتلع ريقه وقال ” احنا اخر بالشتاء والدنيا برد اوي خليها عالربيع الجو حلو بالربيع للفرح ”
سكتت قليلا تفكر ثم قالت بابتسامه وحماس ” فكرة حلوة اوي طيب بص اي قاعة حلوة فيهم ”
نظر للصور وقال بصوت خافت ” اختاري انتي انا واثق في ذوقك ” ابتسمت بسعادة وقالت ” طبعا ذوقي حلو مش اخترتك ” شعر بتأنيب ضمير لكن ليس على العاشق حرج ليس بيده يقسم أنه يحاول لكن قلبه يرفض حتى المحاولة.. خرجت من مكتبه بعد قليل دخل صديقه مؤمن الذي همس بابتسامه ‘ شكلنا هنبارك قريب ” ضيق عينيه وقال بغيظ ‘ مالك مش باين من الصبح ترذل علينا ”
تنهد وقال بغيظ ” تصدق جتني بنت حامل ما كملتش ١٥ سنة وكان عندها نزيف كتبت ليها دواء تثبيت البنت صغيرة اوي لا قد الحمل ولا الميلاد ولا التربية دي جـ,ـريمة بمعنى الكلمه ازاي أهلها يرضوا بحاجة زي دي ‘ مراد بضيق ” فعلا انا جتني خلال الشهر ده ٣ بنات قاصرات حوامل وبنت تانية حماتها جاية عايزة تعرف سبب تأخرها في الميلاد كنت هضـ,ـربها ” كان مؤمن لا يزال ساكت ضيق مراد عينيه وقال ” في ايه حصل حاجة ”
تنهد مؤمن بضيق وقال ” كانت معاها اختها بنت كدة في آخر العشرينات وانا تعصبت عليها من غيظي وفضلت تعيط وانهارت تضايقت جدا اني كنت سبب في زعل بنت ومشيت وهيا كدة ولغاية دلوقتي متضايق من نفسي ” رفع مراد حاجبه وقال بشك ” امممم ويا ترى كانت حلوة” نظر له مؤمن وقال ” هيا مين ” ضحك مراد وقال بمكر ” اختها ” ابتسم مؤمن حينما تذكر ملامحها وبراءتها كأنها طفلة في السادسة من عمرها
****
وصل فيلا له وهيا بجواره وكل المشاعر تسيطر عليه لكن شعور العجز هو الشعور الأقوى..
عجز بسبب حب توغل في جس.ده كالمرض وهيا لا تستحقه فتاة طمعت به وبأخيه . دخلت فيلته وهيا ترتجف خجلا وخوفا نعم خائفة من أن يكون يتسلى بها ..
همس بهدوء ” كلمي مامتك فهميها انك مسافرة شغل ” هزت رأسها واتصلت بها تخبرها بعمل طارئ ..
بعد قليل دق الباب فتحه وأخذ من احد رجاله أوراق واكياس كان بها طعام ..
مد لها الورق وقال بهدوء وملامح جامدة ” ده عقد الفيلا وده وصل الأمانة وده شيك فيه مهرك”
أخذت منه الأوراق وهيا ترتعش خوفا نظر لها قليلا يتأملها ثم همس ” انا هأمشي دلوقتي ان احتاجتي حاجة كلميني ” أمسكت يده وقالت بلهفة وقلق ” لا بالله ما تسيبني انا خايفة ” لهنا والتغى عقله تماما فقط القلب الذي سيطر عليه اقترب منها بكل عشق الدنيا نسي أخيه وأهله وكل شئ
يشعر انها اول فتاة في حياته هل هذا الحلال ام الحب ام لأنه اجتمع الاثنين.. بعد فترة نظرت للسرير الذي كان خال من أي أثر لعذريتها وقالت بصوت يرتجف ” والله العظيم انت اول واحد في حياتي ”
نظر لها بهدوء وملامح جامدة لا توحي بشئ وقال ” عارف ما تخافيش ” ابتسمت بخوف وقالت ” بجد يا ياسين مصدقني ”