بعد مرور شهرين وقفت داخل المدخل تتأمله و هو يصلح ذاك العطـ،ـل بالسيارة الخاصه بأحد الجيران المُسنين و التى لا تقارن بالطبع بسيارة بأبيها سيادة السفير الذى عاملها تنـ،ـهـ،ـدت بحزن و تابعت رؤيته …. انفرجت أساريرها حين نظر ناحيتها فلوحت له بيدها كالأطفال مما دفعه للتبسم ضاحكاً من أفعالها الجـ،ـنـ،ونيه اللطيفه التي جعلته بحاله انتـ،ـشـ،ـاء غريبه أغلب أوقاته أمسك تلك المنشفه الصغيره يحاول إزاله ما علق بيديه ثم أغلق السيارة حين أدارها صاحبها و هو يُمطره بوابل من الدعوات جعلته يبتسم برضا اتجه إلى مدخل العماره و هو يسد عليها الرؤية بجسده قائلاً بنفاذ صبر :
– افهمك ازاي أن دي مش جنينه قصرك تنزلى وقت ما تحبي العماره فيها ناس غيرنا سااكنه … كاد يتجه إلى الاعلي لكنها أمسكت بيده و هى تقول بابتسامة عريضة: -بقولك ايه ياحليوه مش هتعلمني السواقه بقااا ؟!! جذبها من يدها مستخد….ماً يده الأخرى و هو يقول ب\ : -افهمك ازاااي أنا اسمي يوسف ؟!!! ده غير ان المنظر اللى نازله بيه ده مش ممكن تخرجي بيه من باب الشقه مش العماره … احسنلك مشوفش ده تاااني …
ارتفعت ضحكاتها و هي تصعد معه بطواعيه قائله بمـ،ـشـ،ـاكـ،ـسه و هي ترقص حاجبيها : – إيه هو الحليوه بيغير ؟!! قلب عينيه يهز رأسه بيأس منها و صاح بنفاذ صبر و هو يدلف بها إلي شقته : -ياا أمييييي !! ياا هااااله !!!! أتت السيدتان على صوته المرتفع نافذ الصبر و هو يمسكها من طرف ملابسها ناحيه عنقها بالخلف كالسـ،ـارق مما دفعهن لكتمان ضحكاتهن علي هيئتها الحـ،ـزينه حيث عقدت يديها أسفل صدرها تنظر حياله ب\ :
– ياا أمي مش اتفقنا إنها مش هتنزل من هنااا هو أنا ناقص بلااااوي . دفعت يده عن ملابسها ب\ و هى تهتف به : – هو أنا طفله ؟!!! إيه مش هتنزل دييي … ؟!!! نظر إليها بحـ،ـده و زفـ،ـر غاضباً و قد ضـ،ـاق ذرعاً من كل ما يحدث حوله خاصه ضـ،ـغـ،ـط أبيها عليه ليصـ،ـرخ بها غاضباً : -حلو الهااانم الكبيره بقااا تجهز نفسهااا عشان هترجع لابوها النهااارده …. اتسعت عينيها بصد…مه بل و أعين الجميع و حـ،ـد.قـ،ـت به بخوف جلى ليقابلها بنظرات هادئه للغااايه …..