لا معجب ايه ده ابنى وانا عارفاه هو شكله بيحبها وانا … قاطعها بعضب يحرق كل أوردته: بي ايه؟ انتى مين قالك كده؟هدى: باينه اوى. ده من ساعة ماجه وهو دايما مشغول بيها ومش وراه غيرها .. اكلت امتى صحبت ولا رجعت من برا ولا لسه. وقد حصل وانا فى شغلى م دارى بحاجه .. وانتى كنتى فين يا امى … والفتى هانم فين من كل ده. تمضغه تنطر له بوداعه كأنها تخبره: وانا نالى بس يا خويا تحدث بينمات ناهد: ايه يا عامر … نادر ماتعداش حدود الأدب معاها ده غير مليكه بنت مؤدبه وكل حاجه قدامنا. عامر:
مش عايز اسمع كلمة واحدة عن الموضوع ده … ولازم اعرف ايه اللي بي حصل من ورا ضهرى وانا قاعد في شغلى. بغضقته بغضب يتجه للدرج كى يصعد لها. كارما ببلاهه: هو ماله بيتكلم كده كأن مراته بتخونه مع حد. إلا أنها تستعد للخروج ، بغض النظر عما إذا كانت تستعد للخروج منه ، إلا أن تستعد لها ورأيتها على ذراعها يقول: ايه الى بينك وبين نادر؟ مليكه: يعنى ايه مش فاهمة؟ عامر:
ايه. حصل من ورا ضهرى وانا مش عارف؟نفضت يده من عليها يغضب تقول: ايه الى حضرتك بتقولو ده؟ عامر: وطى صوتك وانتى بتتكلمى معايا وجاوبى على بسأله مليكه: اجاوب على ايه مش لما افهم عامر: مهتم بيكى وبخروجك ودخولك واكلك … لا ده كمان عايز يطلع هنا .. فى اوضتك .. من امتى معرض بي. وايه تانى حصل وانا مش عارف؟ إلى وهنا ولن تفعل. سقطت دموعها في فيلم عنها .. تحدث وهى تشهق دموعها تسرى على خديها: انت بتقول ايه .. معقول تفكر فيا كده. انا؟ وجعه قلبه بشدة وهو يراها هكذا.
أخذها مني بغض النظر عن ذلك ومن نفسه ومن كل شئ .. أخذ يهدهدها وهو يمسح على طول ظهرها مرددا: انا اسف .. اسف حقك عليا وفي لحظات تغير كل شيء ووجد حاله مستمتع باحتضانها .. تهدهدها توقف ذلك وبقت كأنها تستكشفها .. يضمها له وداخله تتفجر مشاعر جديده … يتحسس ظهرها عنقها بحرراه … لديه شعور جميل ومختلف الآن … وجد نفسه دون أن يدرى يضمها له بتملك شديد … تملك رافض أن يخرجها من ضلوعه .. دون أن يدرى يفعل مجنون .. يقبل عنقها بوله شديد …….
الحلقه السادسه حين اخذها باحضانه غضبا من نفسه ومنها كان يريد ان يهدأ من روعها… لكن من ذا الذى سيهدئ من روعه الان و هو فجأة قد تحولت يديه التى تهدهدها الى يد تضمها له بتملك شديد.. يمرر يده على طول ظهرها كأنه يكتشفها من جديد.. رغما عنه وجد شفتيه تتجهه بالحاح غير قادر على السيطرة عليه وتقبل عنقعا قبلات بطيئه متفرقه وهى لازالت تبكى. دقات عالية على الباب جعلته يتوقف بصدمه.. تدلت يديه عن ضمها المجنون كى يزرعها داخله… توقفت شفتيه منفرجه امام رقبتها…. شملته الصدمه مما هو به وفعله بل الأكثر مما اراده.
مليكه؟!؟! مليكه؟!! ايعقل؟! هذا ماكان يصرخ به عقله يحاول صم أذنيه عن قلبه ومايريد الان… لا يريد لهذا الباب ان يفتح ولا ان تخرج الان او يأتى اليها احد… كل مايريده ان يظلوا على هذا الوضع وياحبذا لو تتطور وضعهم اكتر من هذا. كان مازال متصنم… يديه مرتخيه بعض الشئ عن ضمها.. شفتيه مقابل عنقها يغطيه شعرها الكثيف. فجأة خاف عليها من نفسه… من جنونه. تملكه.. يعرف لا يتحمل احد صفاته هذه. ابتعد قليلاً ينظر لها بوله وتفحص كانت صامتة.