– دكتور نوح.
إنتبه لي:
– سامعِك إتكلمي.
– مُمكِن أعرف حضرتك بتعمل إيه هِنا؟.
رفع حاجبهُ باستغراب:
– أظُن أنتِ عارفة أنا هِنا ليه.
إتنهِدت بملل:
– وأظُن برضه إن أنت عارِف إني رافضة الجواز.
– ليه عليكِ تار؟
ابتسَمت ببرود:
– لأ، مُعقدة نفسيًا.
– والمفروض إني أصدقك صح؟
رفعت كتفي بلامُبالاة:
– واللهِ أنت حُر، دي حاجة ترجعلَك
حط رجل على رجل وسند بضهرهُ على الكُرسي وبصلي وسكت، وعلى ما يبدو كان بيفكر في شيءٍ ما:
– وبعدين يعني؟.
بصلي بطرف عِينهُ:
– وبعدين إيه؟
– ساكِت ليه ما تتكلِّم:
– مِش عايز أتكلِّم.
– وده ليه بقى؟
– لإني حُر زي ما قُلتِ، يعني أسكُت أو أتكلِّم دي حُرية شخصية.
رفعت حاجبي باستنكار:
– واللهِ! بتردهالي يعني.
إتنهِد:
– سميها زي ما أنتِ عايزة، دي حاجة ترجعلِك.
قاصد يستفذني صح؟
زفرت بملل وحاولت أسيطر على أعصابي وقُلت بهدوء:
– أنت عايز إيه؟
– تفتكري واحد زيي جايبلك ورد وشكولاتة وقاعد معاكِ في بيتك ولوحدنا وبنتعرف على بعض هيكون عايز إيه؟
– تتجوزني!
– براڤو ما أنتِ بتفهمي أهو، أُمال عاملة فيها عبيطة ليه؟
هو بيقول عليّا أنا عبيطة؟
– أنت تعرفني عشان تتجوزني؟
قال بكُل ثبات إنفعالي:
– طبعًا أعرفك، وإلا مكُنتش هبقى موجود هِنا دلوقتي!.
وجهة نظر تُحترم وكُل حاجة بس..
– وأنت تعرف عني إيه بقى؟
إتنهِد وقرب بجسمه لِقُدام وسند بإيدهُ الإتنين على رجلهُ:
– أعرف عنك حاجات كتير جِدًّا.
– مُتأكِد؟.