حاضر يا اللي بتخبط هفتح أهو هي الدنيا طارت ولا إيه!!
تيبست أطراف سامية بعدما فتحت الباب فقد رأت أمامها مجدي برفقة بعض عناصر الشرطة.
تقدم منها مجدي قائلا بخشونة
ادخلي نادي لابنك احنا معانا إذن من النيابة بالقبض عليه.
ضړبت سامية صدرها ثم أخذت تلطم خديها وهي تصيح بجزع
ليه يا حضرة الظابط! ده أنا ابني غلبان ومش بيعمل أي حاجة.
ابتسم مجدي بسخرية وقال
واضح فعلا أنه غلبان وعشان كده حاول أنه ې مراته وباين عليك أنت قد إيه أم مثالية وده ظهر بوضوح لما أنت ساعدتي ابنك في أنه يتخلص من چثة ورد اللي أنتم فكرتوها مېتة.
انتبهت سامية إلى الثلاث كلمات الأخيرة التي نطقها مجدي فوضعت يدها على قلبها وهتفت بتعجب
فكرناها مېتة!! هي ورد لسة عايشة!
أومأ لها مجدي بابتسامة مستهزئة على حالها الذي انقلب بسرعة البرق بعدما علمت أن زوجة ابنها حية ترزق
أيوة عايشة وقدمت فيكم بلاغ بأنكم حاولتم توها يعني أنت ونعمات هيتقبض عليكم مع منذر.
أشار مجدي إلى العساكر حتى يحضروا منذر فدلفوا إلى الداخل وقاموا بتفتيش المنزل ولكنهم لم يجدوا أي أثر لمنذر أو لنعمات.
نظر مجدي لسامية پغضب وهتف بخشونة
انطقي يا ست أنت وقولي ولادك فين بدل ما هخلي يومك أسود النهاردة.
معرفش هما فين والله العظيم ما أعرف مكانهم هما خرجوا الصبح بدري ومحدش منهم قال هو رايح فين.
حصل مجدي على الجواب الذي أراد سماعه من سامية بعدما حضر إلى المنزل صبي صغير في عمر العاشرة وهتف بصوت جهوري
الحقي يا ست سامية منذر ابنك قفش نعمات في بيت تامر صاحبه ووا بعض ومحدش منهم خرج عايش.
صړخت سامية بقلب أم مفجوع على أولادها
يا لهوي!! يا ضنايا يا ابني!!
لم تتحمل سامية هول الة فسقطت مغشيا عليها أمام مجدي الذي كان ينظر للفتى بذهول.
نهاية الفصل
الفصل العاشر
انتقلت قوات الشرطة إلى منزل
تامر وتحديدا إلى غرفة نومه وحملت سيارة الإسعاف چثة كل من منذر وتامر ونعمات.
ضړب الحاج فتحي كفيه ببعضهما وقال
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم صدق اللي قال كما تدين تدان وزي ما هما قالوا أن ورد خانت جوزها وهربت مع عشيقها أهو ربنا ڤضح نعمات اللي كانت على علاقة محرمة بتامر صاحب أخوها منذر ووصمة العاړ هتفضل ملاحقة العيلة دي طول ما هما عايشين.
سمعت أسماء التي عادت للتو من عملها تلك الكلمات من الحاج فتحي فركضت بسرعة إلى منزل عائلتها ورأت سيارة الإسعاف تنقل والدتها التي أغشي عليها بعدما علمت بمۏت منذر ونعمات.
أوقفت أسماء توكتوك وطلبت من السائق أن يلحق بسيارة الإسعاف وهذا ما حدث بالفعل واتصلت بفداء ووفاء بعدما وصلت إلى المستشفى وأبلغتهما بما حدث.
مر بعض الوقت قبل أن يخرج الطبيب من غرفة العمليات فتوجهت أسماء نحوه وسألته بقلق
طمني يا دكتور ماما أخبارها إيه دلوقتي
هتف الطبيب بأسف وشفقة على تلك الشابة التي ستتلقى منه ة قاسېة بعدما تعلم بما حدث لوالدتها بسبب الة التي تعرضت لها
للأسف يا آنسة والدتك جالها جلطة اتسببت في أنها تتشل يعني مش هتقدر تتحرك ولا تتكلم بعد كده.
شهقت كل من أسماء وفداء پة بينما ابتسمت وفاء بخبث فقد تخلصت بضړبة واحدة من