الفصل التاسع والعشرون
نظر باسم لسلمى بخبث ثم قال : ها إيه رأيك في المطعم ………
سلمى : مش بطال ………….باسم ممكن تدخل في الموضوع
علطول
باسم : من عنيا ………………إتفضلي
قال ذلك وهو يعطيها بعض الأوراق
سلمى : إيه ده
باسم : دي سندات مالية بإسمي
سلمى : مش فاهمة
باسم : دي سندات مالية من المجموعة لصالحي …………فاضل
بس على توقيع مازن ………..ودي بقة مهمتك
سلمى : بمعنى …………
باسم :
بمعنى لما مازن يمضي على الورق ده حكون مداين
الشركة وبعد ست شهور مش حيكونوا دفعولي قيمة السندات دي
وأوتوماتيك حتتحول لأسهم في الشركة
سلمى : إيه …………وهو حيمضي الكلام ده ليه
باسم : وهو أنا محتاجك ليه …………علشان يمضي
سلمى : يا سلام وأنا إزاي حمضيه على الكلام ده
باسم : والله دي مشكلتك ………..تشربيه ………..تجننيه
………ت………
سلمى بغضب : إنت سافل
باسم بإبتسامة : منا عارف …………..الورق ده يتمضي
وبسرعة انا مستعجل
سلمى : ولو معرفتش
باسم :
خلاص حاقول ليحيى على حكاية المستشفى وعليا وعلى
أعدائي بقه
نظرت له سلمى بغيظ وأخذت الأوراق وتركته وإنصرفت مسرعة
………………
كان معتز يتحدث بثقة وهو يوجه حديثه للظابط الذي جاء
وبحوزته الكثير من الأسئلة ………..
الظابط : حضرتك تعرف الشخص اللي ضرب عليك النار
معتز : أيوه يا فندم
الضابط : إسم إيه
معتز : إسمه عادل عبد الرحيم السعدي
الضابط : في عداوة
معتز :
الشخص ده خطف وإغتصب خطيبتي من سنتين ولما
إتعرفت عليه حاول يتهجم عليها تاني وضربني بالرصاص
كانت ملامح الذهول بادية على وجه الضابط وظل معتز ممسكاً بيد
مريم المرتعشة بقوة نظر له الضابط مرة اخرى ثم قال : إنت
بتقول إيه
معتز : إحنا غلطنا لما دورنا عليه مع نفسنا من غير ما ندخل
البوليس ……….بس دلوقتي بنصلح غلطتنا …………..حضرتك
حتاخد أقوالي وأقوال مريم علشان القضية القديمة تتفتح تاني
الضابط : الموضوع شكله كبير حنتظركم في القسم
معتز : وهو كذلك
إنصرف الضابط ونظرت مريم لمعتز في دهشة :
إنت منين عرفت
موضوع القضية القديمة
معتز : ححكيلك
قص معتز لمريم كل ما حدث بداية مما قالته منه وقلقه عليها
حتى سؤاله لحسام وخروجه خلفها في ذلك الصباح
سحبت مريم يديها من يديه في غضب وقالت : إنت إزاي تسمح
لنفسك تنبش في تاريخ مش من حقك
معتز : أكيد غلطت بس كانت نيتي خير مش شر
مريم : ده مش مبرر
معتز : بس بسبب ده أنقذتك …………ربنا ستر وإنتي عارفة
مريم : عنئذنك
معتز وقد قام متحاملاً على نفسه وترك فراشه : رايحة فين
مريم :
ماشية ………….سيبني لو سمحت
أمسك بذراعها وقربها نحوه ونظر نحوها بتحدي وقال : لأ
مريم : هو إيه اللي لأ سيبني
معتز : بحبك يا حمارة
مريم : إيه ده إنت إتجننت
معتز : اه طبعاً إنتي جننتيني …………..مريم متهربيش
متتلككيش ……………بحبك …………..بحبك أعمل إيه أولع
في نفسي علشان ترتاحي يقولوا الولية إتجننت
ضحكت بصوت هادئ وقالت : على فكرة إنت بتهظر في مواقف
غريبة جداً
معتز : هو ده طبع جوزك بقه وتتعودي عليه
مريم : إيه جوزي ………..معتز بجد مش حينفع الكلام ده
معتز :
بصي أنا عارف إنك حتقرفيني وغالبا ممكن الجوازة دي
تتم بعد ما أكون حمضت بس حاعمل إيه قدري ………..يلا
شوفيلي الدكتور اللي هنا علشان أخرج وأروحك
مريم : إنت مجنون دكتور إيه محدش حيخرجك دلوقتي
معتز : أنا بقيت كويس زي القرد حاروحك وبعدين أروح
مريم : انا حامشي إنت أرتاح
معتز : طول ما الحيوان ده مش محبوس مش حسيبك ثانية
لوحدك …………….مريم أنا بجد مش عايز أشوف نظرة خوف
أو قلق في عينيكي تاني ………….طول منا عايش ححطك في
رموش عنيا يا حبيبتي ومحدش حيقدر يأذيكي أبداً
مريم :
معتز إنت بتقول إيه
معتز : بقول اللي في قلبي
مريم : أنا حنادي الدكتور
خرجت مسرعة وهو يتابعها بإبتسامة فعلى الرغم من آلامه كان
يشعر بالسعادة لوجودها بجانبه ……………
في السيارة طلب منها معتز أن تنحرف لطريق ممحدد نظرت له
بدهشة وقالت : مش حتروح تجيب عربيتك الأول
معتز : عربيتي إيه بس إيه اللي حيودينا المكان المقطوع ده
دلوقتي الدنيا ليلت
مريم : طيب الطريق ده بيودي على فين
معتز : تشتري بلوزة بدل اللي إتغرقت بدمي دي
مريم :
اه صح كنت حقول لماما إيه
معتز : تقولي ليها ده دم معتز اللي بيموت فيا وانا مش معبراه
مريم : أسكت بقه يا معتز ماتفكرنيش
معتز : لو كنت مت كنتي حتزعلي عليا
مريم : معتز بجد أسكت ………..مش عايزة أفتكر الموقف ده
معتز : آسف ………….بس بجد أوقات أصعب مواقف في حياتنا
هي اللي بتعمل فرق …………يا تجرنا لتحت يا تدفعنا لقدام
……….وأنا عايز أخدك في إيدي ونجري لقدام يا مريم
ومنبصش ورانا أبداً
مريم بآسى : تفتكر ينفع
معتز :
هو صعب بس أكيد مش مستحيل ………..بس الأول
حنروح القسم ونفتح المحضر تاني
مريم : خطوة صعبة قوي
معتز : حنخطيها سوا
مريم : بس في مشوار مهم لازم أعمله الأول
معتز : مشوار ………….مشوار إيه
مريم : أحمد جوز سلمى ………..في حقيقة غايبة عنه ولازم
يعرفها ..