روايات

رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد

نادين ….. دخلت غيرت وكنت فرحانة أننا هنرجع البيت … لغاية ما الباب اتفتح فجأة ودخلت ميرنا .
ميرنا : حبيبي صباح الخير … عامل ايه يا روحى دلوقت … انا قلقانه عليك من وقت ما سبتك .
يحيى : الحمد لله .
ميرنا : بابى ومامى كانوا جايين معايا لكن ظروف الشغل منعتهم .
يحيى : عادى ولا يهمك .
ميرنا : عمو هشام جاى معايا هو كان بيتكلم فى الفون وداخل اهو … (الباب خبط ) … اهو عمو جه .
هشام : حمدالله على السلامه يا بطل .
يحيى :

الله يسلمك .
هشام : مش تشد حيلك كده علشان تقوملنا بالسلامه وترجع شغلك .
يحيى : أن شاء الله هقوم بالسلامة بس مع الأسف … شغلك مايلزمنيش .
ميرنا : ليه كده يا يحيى … انت عارف انت وصلت لايه عنده ؟!
يحيى : وميلزمنيش اللى وصلتله ده لو هفضل معاه .
هشام : تمام … براحتك … عموما المكتب مفتوح … وقت مايجي معاد الرجوع انت عارف مكانه … مع السلامه ياااا … بطل .
ميرنا :

ازاى تتكلم معاه بالطريقة دى … وازاى تفرط فى شغلك كده بالساهل … مكانتش قضيه تعمل فيك كل ده .
يحيى : دى حاجات خاصة بشغلى ملكيش تتدخلى فيها .
ميرنا : دا عمى وانا مش هسمحلك تهينه… ثم انا مش هسمحلك تنزل بمستواك ومستوايا .
يحيى : اااااه مستواك ومستوايا … ميرنا قولتلك مليون مرة دى حاجات متخصكيش .
ميرنا (أخدت شنطتها بغضب ووقفت ) : تمام يا يحيى … انا هروح اصالح عمو هشام .
فاطمة (بعد ما خرجت ميرنا ) :

شوفوا البت دى حتى متعرفش اخبار جوزها ايه … دى ماتعرفش أنه خارج النهاردة حتى من المستشفى .
أنور : فاااطمة … دى حياة ابنك الخاصة وليه مطلق الحريه فيها وملكيش تتدخلى سواء انتى او بنتك فى حاجه لغاية ما هو يأذن .
محمد (بهمس) : بقولك ايه انا طلبت تفريغ كاميرات المحلات اللى عند مكان الحادثه … ولاحظنا أن موجود ست منتقبه نزلت على الأرض بعد ما الإسعاف اخدتك واخدت الشنطة اللى كانت فى ايدك … واضح جدا أن ده مترتب علشان الورق … عندك نسخه تانيه ؟!
يحيى (بتفكير ) :

هنتكلم فى الموضوع ده لما أخرج من هنا … يلا علشان انا عايز اريح فى البيت بجد انا مخنوق من هنا .
نادين ….. على آخر اليوم روحنا البيت فعلا ويحيى قرر يقعد معانا تحت فى اوضة الضيوف … ميرنا اعترضت فى الاول وطلبت منه يطلع شقتهم … لكنه أصر أنه يفضل معانا … كنت فرحانه جدا من قراره ده … لكن زعلت تانى علشان قالتله هتقعد معاه … لكن دعيت أنها ماتستحملش وتطلع شقتها علشان ماتقعدش معانا … اوقات ببقي شريرة … بس غصب عنى .
الفصل الثانى عشر ….

نادين ….. عدت الليلة وكلنا كنا مع بعض فى نفس المكان … كنت فرحانه بالفكرة دى أوى … غير ليلة المستشفى … دى أول مرة نبات فى نفس المكان مع بعض … صحيت تانى يوم بدرى علشان المدرسة لأن خلاص أيام وهنبدأ امتحانات اخر السنة وكان لازم اركز بقي شويه فى دراستى … وبعد ما رجعت البيت كانت فى زيارات كتير ليحيي .
نهال : على فكرة عمتك وولادها جايين يسألوا على يحيى النهاردة .
فاطمة : امممم بعد ما افتكرت .
نادين :

طيب انا هختفى بقي علشان عندى مذاكرة كتير جدا ومش فاضيالهم … هو … هو يحيى معاه حد حاليا .
فاطمة : لا .
نادين : وفين ميرنا ؟
نهال (بتريقه) : راحت ميتينج علشان هتعمل اعلان جديد لمنتج .
نادين : وسابت يحيى فى الحالة دى ؟!
نهال:

اومال لو تعرفى أنها قامت الضهر ونست العلاج بتاعه وماما اللى دخلت فطرته وبعد ماصحت قالت لماما (طانط لو سمحتى عايزه نسكافية ) قامت ماما قايلالها (تعالى اعمليه علشان بجهز غدا لجوزك ) قالتلها (اووووو… انا هطلع اعمله وأجهز نفسي علشان خارجه ) ولفت باست يحيى وقالتله (حمدالله على سلامتك يا رووووحى ) … انا كنت هتف عليها … معرفش يحيى صابر عليها ليه .
فاطمة :

أقسم بالله مش مسكتنى عليها غير أبوكى … أنا شايلة فى قلبي وساكته … أنا أشيل ابنى فى رموش عنيا لكن مش المفروض تفضل تحت رجل جوزها … طيب هو عايز يغير دلوقت ومستنى محمد يجي يسنده مش هى المفروض تغيرله .
نهال: طاب ما مراته تقف مع محمد .
نادين : مراته مين تانى ؟
نهال : أنتى .
نادين : نعم يختى .
فاطمة : البوابة بتتقفل غالباً عمتكم جات .
نادين : طب هخلع انا بقي على أوضتى … سلاااااام .
منيرة :

إيه يا فاطمة اللى حصل ليحيي ده … أنا قلبي اتقطع عليه .
فاطمة : الحمد لله على كل حال .
منيرة : هو فين دلوقت ؟
فاطمة : نايم جوا .
سليم : الف سلامة يا مرات خالى … شدة وتزول .
فاطمة: تسلم .
منيرة (دخلت الاوضه على يحيى وقربت تبوسه وتحضنه ) : يا حبيبي ألف سلامة عليك بعد الشر عنك … ايه اللى بهدلك كده .
سليم (بنظرات شماتة واضحة) : إيه يا صاحبي … حمدالله على سلامتك … إيه دهولك كده .
فاطمة : حادثة يا حبيبي .

منيرة : لا بعد الشر عليك انشالله اللى يكرهوك .
نهال : متقوليش كده يا عمتو أحسن ابنك يتأذى .
منيرة (بعد فهم ) : هه ؟
سليم (عينيه بتدور على نادين ) : أومال فين خالى ويزن ونادين ؟
فاطمة : خالك نزل الشغل ويزن فى درس ونادين نايمة .
سليم (بتفكير) : امممم … تمام .
يحيى : ماما … معلش كنت عايز ارتاح شويه .
فاطمة : حاضر يا حبيبي هنخرج اهو .
منيرة : يوه احنا قاعدين معاك اهو نطمن عليك .
يحيى :

معلش يا عمتى علشان مش قادر اقعد … ومعلش يا ماما لو نادين صاحية ابعتيها هتظبطلى حاجات على اللاب .
سليم : طب ما اشوف انا انت عايز ايه .
يحيى : لا هى اللى بتعرف تعمل الحاجات دى علشان اللاب بتاعى زى بتاعها .
نهال (بفهم ) : حاضر يا حبيبي هشوفهالك.
فاطمة : يلا بينا يا جماعة علشان يريح ضهره …
نهال(عند نادين ) : بيقولك يحيى تعالى اظبتى اللاب بتاعه .
نادين (بعدم فهم ) : لاب إيه ؟! انا معرفش حتى شكل اللاب بتاعه إيه .
نهال :

بيقولك يحيى تعالى اظبطى اللاب بتاعه اللى متعرفيش شكله .
نادين : …..
نهال : يا بت قومى ماتخلينيش اتغابى عليكي … عمـ,ـتك وابنها بـ,ـره وسأل عليـ,ـكي … يحـ,ـيى بقي قـ,ـال إنه عايزك تظبطى اللاب بتاعه زى ما انتى متعوده تظبطيه علشان شبه اللـ,ـاب بتـ,ـاعك … ليه بـ,ـي ؟! … غـ,ـالباً والله أعلم علشان تفضلي قصاده لغاية ما سليم يمشي .
نادين (بتحاول تجمع الكلام ) : ااااه.
نهال : يلا قومى البسي اسدالك وتعالى .
يحيى …..

كنت تعبان جدا فى اليوم ده وفعلا حتى الكلام مفيـ,ـش أى طاقة ليه … وزيارة عمتى وابنها فى الوقت ده استهلك طاقتى اللى خلصت كمان … طريقته وهو بيسأل عـ,ـها وعنـ,ـيه الرايحة جاية على باب الاوضة و إجابته لما عرف هى فين … قلقتنى … ولو كنت بكامل طاقتى كنت طـ,ـردته من البيـ,ـت كله … فطلبت منهم يبعتوها تظبط اللاب … هى عمرها ما لمسته اصلا لكن المهم انها تدخـ,ـل تقعد معايا وتبقى قدام عيـ,ـنى لغـ,ـاية ما الكائن اللزج ده يخرج … الحمد لله أن نهال فهمتنى … بعد خروجهم بدقايق لقيت الباب بيخبط وهى بتسـ,ـتأذن الدخول … فأذنت لها .

نادين : طلبتنى ؟ يحيى : اه … اقفلى الباب اللى سبتيه مفتوح ده .
نادين : بس … الجماعة بره .
يحيى (بارهاق) : اقفلي .
نادين (قفلت الباب ودخلت ) : اخبارك ايه دلوقت ؟!
يحيى : الحمد لله … كنتى فين من امبارح .
نادين : امبارح دخلت نمت بعد ما رجعنا والصبح كان فى مدرسة .
يحيى : وبعد ما جيتى من المـ,ـدرسة … استنيتك كتير .
نادين : كنت هدخل بس عمتو جات … فأنا دخلت اوضتى .
يحيى : سلمتى عليهم ؟
نادين : اه .
يحيى :

وسليم ؟!!
نادين : ممدتش ايدى اكتفيت بإلقاء السلام عليه فقـ,ـط لااا غير …(كان واضـ,ـح عليه التـ,ـعب) … مالك يا يحيى ؟
يحيى : عايز اخد مسكن وانـ,ـام شويه .
نادين : طيب فين هو المسـ,ـكن ؟!
يحيى : عندك هناك اهو .
نادين : اتفضل … غمض عينك شويه بقي .
يحيى : هغمض بس بشرط … تيجـ,ـي تقعـ,ـدى هنا جنبي ومتتحركيش من مكانك غير لما هما يمشوا .
نادين : بس ازاى افرض حد دخل ؟!
يحيى :

هاتى اللاب جنبك وافتحيه وشغلى أى حاجه ولما حد يدخل افتحى اى حاجه من عليه … ولو عايزه تسوجرى الباب سوجريه ويكون احسن يعنى .
نادين : طيب ريح انت وانا هقعد جنبك أهو .
يحيى : طيب اتفضلي .
نادين : طب نام طيب الاول وهتلاقينى جنبك.
يحيى : تعرفى انا حرفيا مش قادر أخرج الكلمة أصلا … فياريت من غير كلام تقعدى .
نادين (قعدت جنبه على السرير بخجل وسحبت اللاب قصادها) : اهو .
يحيى :

وانا هعضك … دا انا مش قادر حتى انام على جنبى … انا هنام وممنوع خروج من هنا قبل ما هما يمشوا .
نادين ….. يحيى بعدها بدقايـ,ـق راح فـ,ـى النـ,ـوم … كنت مسـ,ـتغربة جدا اللى بيـ,ـحصل ده … فضلـ,ـت اتأمله شويه وبعد ما نام فكرت انى اجيب كتبى اذاكر جنبه … كده كده قاعدة فاضيه ووقتى بيضيع على الفاضـ,ـي … ف غطيته كويس واتسحبت بشويش لاوضتى علشان أجيب الكتب … بعد ما دخلت بدقايق لاقـ,ـيت الباب اتقفل فجأة ورايا .
نادين : سليم !! انت بتعمل ايه هنا وبتقفل الباب ليه ؟
سليم :

انا عايز اكلمك ومش عارف انفرد بيكي وما صدقت ماما ومرات خالى خرجوا يتكلموا بره علشان اجى اكلمك .
نادين : ولو عايز تكلمنى تتدخل وتقفل الباب وراك ليه ؟! لو سمحت أخرج بره علشان لو عمى أو يحيى حسوا انك هنا مش هيحصل كويس .
سليم : هما كلمتين وخارج يا بنت خالى … لو فاكره انك هتكونى لحد غيرى يبقي بتحلمى ولو فاكرة أن جناب الهيرو بتاعك المكسر جوه ده هيمنعنى عنك تبقي بتحلمى … انتى ليا لو حتى انتى رافضانى … فاهمه .
نادين ….. انت فين يا يحيى ؟!

دى اول حاجه جات فى بالى بعد سليم ما خرج … كنت مرعوبه وجسمي بيتنفض وببكى . (فى مكان بعيد نسبيا عن مكان وجود أبطالنا … )
هشام : ها الورق كله كده عندك يا باشا ؟!
فايز : اه مظبوط … المهم ميكونش عنده نسخ تانيه .
هشام : دى بقي مهمة ميرنا هى اللى هتـ,ـعرفلنا هى موجود ورق تانى ولا لأ .
فايز : طبعا مكافأتك هتكون كبيرة لو خلصت الحوار ده بسـ,ـرعة .
هشام : عنيا ليك يا باشا
… بس لو طلع عنده نسخ تانية ونيته ليك مش تمام هتعـ,ـمل ايه ؟

انت في الصفحة 9 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى