روايات

تحت الټهديد بقلم منه ممدوح محمد

الحلقة التامنة لسة برضه مبيردش قالها سليم وهو داخل من باب الشقة كنت واقفة قصاد باب اوضة بابا اللي من بعد اللي حصل وهو خرج من سكات وقفل على نفسه هنا ومبيردش حتى عليا! هزيت راسي ب لأ وكملت دق على الباب بابا بالله عليك رد عليا طمني حتى! عشان خاطري فضل سليم واقف ورايا بيتابعني بحـ,ـزن شديت على شعري بھم ورجعت اخـ,ـبط تاني أنا مش بلومك والله أنت اتضحك عليك زينا بس ممكن تفتح ونتكلم بس

متقلقنيش عليك أكتر من كده بالله عليك احمد ربنا إنك كشـ,ـفتها بدري قبل ما يمر عمر طويل وأنت مخـ,ـدوع فيها! استنيت على أمل يرد ولكن محصلش فاتحركت وقعدت على الكنبة ولحقني سليم قعد جنبي برضه فضلت بهز رجلي وأنا بقاوم الغصة اللي حاسة بيها من الأحداث الأخيرة لحد ما دمعت ڠصب عني قرب مني سليم أول ما شافني واحتوى وشي بين إيديه وهو بيمسح دموعي بحنان لا لا متعيـ,ـطيش خليكي قوية زي ما اتعودت عليكي

نزلت عينيا للأرض مش قادرة يا سليم تعبت من تمثيل القوة! كنت بتقول عليا ممثلة هايلة كان عندك حق بس كل ده على حساب نفسي نظرته اتغيرت وحس بتأنيب الضمير من كلامه القاسې اللي لسة معلم فيا فشدني وسند على الكنبة سندت راسي على صدره وغمضت عيني بستمتع بالاحساس اللي غمرني بيه ابتمست بمشـ,ـاعر متضاربة وأنا حاسة إن قلبي بيعلن تمرده على كل قراراتي آخر مرة عملت الحركة دي قاط*عني وكمل لما وقـ,ـعت ورجلك اتفتحت

بعدت عنه وأنا ببصله بإندهاش أنت لسة فاكر! ملس على وشي أي ذكرى بينا عمري ما نسيتها! كنت بدور عليك بدور على سليم اللي كان موجود زمان مسك إيديا الاتنين واحتواهم بقوة أنا لسة موجود سليم القديم هيرجع معاكي أنت كانت عيونه مليانة أمل وحب كنت بتمنى إني أشوفهم فيها نبرته الدافية كانت بتأثر عليا اتبدلت نظراتي للحـ,ـزن وشديت إيدي ونقلت عينيا للأرض اتنهد پألم الحقيقة غيرت حاجات كتير مش كده شايفاني قا ټل

اتلجلجت وحسيت بإني ارتجفت الحقيقة أنا جوايا مشاعر متضاربة الدقايق القليلة اللي في الفيديو ثابتة في عقلي ومش عارفة امحيها مردتش فمحبش هو يضـ,ـغط عليا وسكت وهو بيضم شفاـ,ـيفه پألـ,ـم ورجع سند ضهره على الكنبة تاني للحظة اتعدلت لما سمعت صوت قفل الباب بيتفتح قومت وقفت وقربت ناحيته وورايا سليم خرج بابا من الباب وهو بينقل نظراته بينا وفي إيده شنطة سفر! للحظة اتوقعت اللي ناوي عليه ولكني كنت ببصله بترجاه إن اللي ناوي عليه يرجع فيه قرب ناحيتي وهو بيتـ,ـحاشى أنه يبص لسليم ولعيني!

وقبل ما اتكلم قال لمي هدومك وحاجاتك يلا عشان هنمشي تمشوا فين! قالها سليم وشوفت الخضة في عينيه ما صدق لقانا قربنا شوية والحاجات اللي كنا خافيينها على بعض ظهرت ليه لازم نبعد كل ما نحس إننا قربنا شوية! ليه كل حاجة ضدنا بالشكل ده! ملناش قعاد هنا بعد كده يا سليم فاعذرنا أنا بلغت والدك بالكلام ده وكمان هنخلص موضوع الجوازة اللي كنت متهدد بيها خلص كلامه وبص ناحيتي يلا يا منة! اتلجلجت وحسيت إني فقدت النطق أني اتطلق من سليم هين عن إني ابعد عنه بالشكل ده!

هيبقى طلاق وبعد! كفاية السنين اللي كنت بتكوي فيھا وأنا مش لاقياه حواليا ومش شايفاه قدام عينيا هرجع أعيش الاحساس ده تاني! حتى الرابط اللي كان بيهون عليا هينتهي! مستغربة ليه ما ده الطبيعي واللي كان هيحصل أساسا حتى لو كل حاجة انكشفت حتى لو سليم اعترف بحبه ليا بس هل أنا هقدر أعيش حياة طبيعية معاه وأنا مش قادرة أنسى الوضع اللي كان فيه واللي اتسبب فيه! نقلت نظراتي بينه وبين سليم اللي كان بيترجاني إني ارفض

إني أفضل جمبه كنت مترددة وأنا شايفة الكس\رة في عين بابا وكنت فاهماه إزاي هيقدر يعيش هنا ويحط عينه في عين أهل سليم وبالذات أبوه اللي مراته عرضت نفسها عليه من غير حياء! حس بابا بالتردد اللي جوايا فزفر بنفاذ صبر وقال هتيجي معايا ولا هتفضلي هنا مكانش عندي استعداد اخسر بابا للمرة التانية كنت عايزة أعوض السنين اللي أنا اتحـ,ـرمت فيها منه فاتكلمت بسرعة وأنا عيني على سليم لا لا هاجي معاك منة! قالها سليم وهو مصـ,ـډوم كان عنده أمل ولو بسيط إني هرفض وأفضل هنا جنبه ولكني خيبت كل توقعاته مكنتش

قادرة اشوف النظرة دي فعيونه فحاولت اهـ,ـرب أنا هدخل أجيب هدومي وحاجتي خلصت وخرجت ولقيته قاعد حاطت راسه بين إيديه أول ما شافني نقل نظراته بيني أنا والشنطة وميل براسه بحـ,ـزن قام بابا خد مني شنطتي وشنطته ونزل وساب الباب مفتوح من غير ما يتكلم أو يقول أي حاجة فضلت واقفة مكاني مش عارفة أقرب ولا عارفة ابعد بتأمله وأنا بحفظ ملامحه جوا عقلي هتمشي قالها بنبرة بيقاوم فيها الحزن فضميت شفايفي بأسى كان لازم ييجي يوم وأمشي!

كان ممكن نكمل ازاي رديت بسرعة وكملت وأنا برفع كتفي بقلة حيلة الحواجز اللي بينا كبيرة أوي يا سليم المشكلة انها بتزيد كل يوم مش بتقل! سليم أنت كان قدامك تختارني من زمان ليه جاي تختارني بعد ما كل حاجة خلصت! كام مرة كنت مستنية إشارة منك ومع ذلك مكنتش بشوف غير الرفض! سكت شوية بمسح دمـ,ـوعي عارف احساس إنك تبقى مرفوض من الحاجة الوحيدة اللي اتمنيتها أنا كنت بعيشه كل يوم على إيديك نزل راسه وهو مش قادر يتكلم مش قادر يبرر لنفسه

الفترة اللي فاتت مكناش بنعمل حاجة غير إننا نجـ,ـرح في بعض چروح غرزت وعلمت واعتقد هتاخد وقت كبير عشان تتداوى قولتها وسيبته ونزلت لتحت قبل ما أضعف أكتر وأرمي نفسي بين إيديه الرفض بعد ما كان من ناحية سليم بس هيبقى من أهله هيبقى من بابا هيبقى من كل اللي حوالينا أنا مش مستعدة أشوف نفسي بتكس\ر تاني قصاد حد أو يمكن مش ده السبب الوحيد! الحقيقة إني مش قادرة أغفر لسليم اللي عمله زمان

كان طايش! وأنا كنت صغيرة! كانت أول مرة ليه واغرته التجربة وأنا اغرتني الحياة اللي هنا بس هيفضل برضه السبب في ضياع روح واحد باپشع طريقة ممكنة حتى عشان يهرب من الموضوع سابوه لوحده محاولوش ينقذوه القسۏة اللي شوفتها في الفيديو كانت أكبر حاجز بينا خۏفت لييجي اليوم وادوق القسۏة دي منه وساعتها اكرهه! نزلت لبابا تحت فلقيته مجهز العربية ومستنيني بصيت ورايا فلقيته بيتحرك ببطيء ركبت العربية وفضلت عيني عليه كانت نظراته جامدة فاقدة للحياة ومش واضحة ضامم ق*بضة إيديه بقوة وعروق وشه بارزة من ضغطه كان پيتألم ولكنه بيقاوم

اتحركت العربية ففضلت بصاله ورفعت إيدي أودعه واودع البيت اللي عيشت فيه معظم حياتي عدى كام يوم كنا قدرنا ننقل كل حاجاتنا في الشقة اللي بابا أخدها لينا حتى ساب الشغل اللي مع طفلة الشھاوي واشتغل في مكان تاني كان عايز يقط/ع أي صلة تربطه بيهم مش قادر يواجه حد منهم

انت في الصفحة 20 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى