منوعات

أسيرة الماضي بقلم منال عباس

حسن بالتحريات طلع البنتين لنفس الاب …سلطان الجابرى…
وبسؤال زوجه فرغلى …طلع فرغلى السائق ل وجيه الجابري …اللى طلع ابن عمهم وشريكهم هو واخته فى ميراثهم ….

حازم دى حكايه ولا فى الحواديت …
حسن مهم جدا تواجدك فى فيلا وجيه …يمكن نقدر نوصل لمعرفه طريق البنات …لان كل الادله مش كامله عندنا علشان نقدر نطلع أمر قبض عليه بتهمه خطڤ البنات ..لان رجالته هما اللى نفذوا ..وهو بفلوسه
يقدر يقنعهم بأنهم يعترفوا على نفسهم
ويخلى مسئوليته ….مهم جدا يتم القبض عليه متلبس …
حازم اوافقك الرأى بقلم منال عباس …وانا قدرت احط مسجل صغير عند البوابه وجوا الفيلا …يلا اسيبك بقي
علشان زمان والدتى قلقانه عليا ..وتركه وغادر ….

عند فيلا وجيه
طلب من الحارس إحضار الأمن لحمل تلك الفتاة والصعود بها إلى حجرته
الحارس وهو ينظر بحزن بس يا باشا
وجيه پغضب انت هتتناقش معايا …
الحارس لا يا فندم أوامرك مطاعه
وطلب من الأمن إحضار الفتاة والصعود بها إلى الأعلى …
مر الوقت وعاد حازم الى شقته
كريمه كدا يا حازم تتأخر وتقلقنى عليك …ما عرفتش انام قبل ما اطمن انك رجعت
حازم وهو يقبل رأسها ربنا ما يحرمني منك يا ست الكل …عايزك تطمنى ديما …يسمعا فجأة طرق الباب الشديد …
كريمه مين هيجيلنا فى الوقت المتأخر دا

…
يفتح حازم الباب ليجدها …..يتبع
بعد عودة حازم …وقف يطمئن والدته عليه ..كى تهدأ وتنام …ليسمعا صوت طرق عالى على الباب …
كريمه مين هيجيلنا فى وقت زى دا !!!!
فتح حازم الباب ليجد والدة سلمى
حنان بقلق آسفه يا ابنى عارفه أن الوقت متأخر …هى سلمى عندكم
حازم سلمى !!! ليه هى مش تحت
حنان لا دى خرجت من بدرى وقالت هروح مشوار وارجع بسرعه بقلم منال عباس …ولسه ما رجعتش لحد دلوقتي…..

كريمه وهى تخبط على صدرها هى سلمى ما رجعتش معاك يا حازم
حازم باستغراب شديد ترجع معايا منين …هى راحت فين اصلا ….
كريمه انا الحقيقه …لما لقيتك مصمم تنزل وانت رجلك لسه ۏجعاك كلمتها تنزل ليك …يمكن تغير رأيك …أو تكون معاك تاخد بالها منك …
حازم ايه …ايه اللى بتقوليه دا يا ماما …و أخذ العكاز و تركهم وغادر دون أى كلمه فقلبه تتسارع نبضاته خوفا على حبيبته ….

فى فيلا وجيه
تقف سلمى بالاعلى تحاول أن تجد مهرب من هذا المكان ..فمنذ أن دخلت
إليه عند انشغال حازم مع الحارس …اغلق الحارس باب الفيلا ولم تستطع الخروج …
سلمى ايوا يا سلمى انتى قويه وهتخرجى …مش معقول سنين عمرى الطويله دى اللى ضيعتها فى افلام الاكشن والروايات هتروح هدر ….وبدأ تبحث عن اى مخرج لتستمع إلى صوت يأتى من أسفل …
وجيه للخادم اطلع شوف البنت اللى فى اوضتى فاقت ولا لسه …
الخادم امرك يا باشا …
تسمع سلمى ذلك فتجرى بسرعه إلى إحدى الغرف كى تختبئ …ولكن لسوء حظها تدخل نفس

الغرفه التى بها الفتاة …تنظر إلى تلك الفتاة النائمه وشعرها يغطى وجهها ..كادت أن تقترب منها …لتسمع صوت أقدام أمام الباب…
تخاف وتجرى بسرعه تختبأ فى الدولاب …
يدخل الحارس ليجد الفتاة لازلت فاقدة للوعي ….
ينزل للاسفل ليخبر سيده بأن الفتاة لازالت فاقدة للوعي …
وجيه طيب انا هتصرف بنفسي …
وقام للصعود إلى الأعلى بقلم منال عباس …ولكن رنين هاتفه استوقفه
وجيه بزهق مش وقتك يا عمى …
ولكن تكرر الاتصال ورنين هاتفه ازعجه فقرر الرد ..
وجيه الو ايوا يا عمى ..

سلطان وجيه عايزك تجيلى حالا …
وجيه هو فى حاجه ..الوقت اتأخر
سلطان ايوا عايزك ضرورى …
وجيه طب نأجل دا للصبح
سلطان مش هينفع ..منتظرك واغلق الهاتف
وجيه عيشت عمرى تحت امرك …من يوم ما ابويا ماټ وانت ربيتنا … وخليتنى كومبارس ليك مش اكتر ..وفى الاخر عايز تطلعنى من المولود بلا حمص …عموما هانت يا سلطان باشا وهاخد حقى منك ومن بناتك …وارتدى الجاكت وغادر المكان للذهاب إلى فيلا سلطان …
عند سلمى بالاعلى
وقف تتأكد بأذنها أن لا صوت لأحد بالغرفه بقلم منال عباس …لتفتح باب الدولاب ببطئ وتنظر حولها ..فلم

تجد أحد ..تخرج وتمشي على أطراف أصابعها …لتصل إلى الباب كى تهرب ولكنها تستمع فجاة صوت انين الفتاة النائمه
سماح اه اه اه اه اه اه
ترجع سلمى إليها وترفع عن وجهها شعرها …لتقف مصدومه
سلمى سمااااح !!!..
تفتح سماح عينيها ببطئ وهى تتألم من رأسها
سماح انا فين ..
سلمى والله انا علمى علمك …
سماح سلمى !!! هو انتى كمان مخطوفه معانا !!!

سلمى لا انا خطفت نفسي بنفسي
المهم سيبك منى دلوقتى …مين الناس دووول وخطفوكى ليه وعايزين منك ايه …تقوم سماح من مكانها …
سماح انا مش عارفه …وكمان مش انا لوحدى اللى خطفونى …دول خطفوا بنت كمان معايا …
سلمى اسمها سميه
سماح باستغراب انتى شوفتيها هى معانا هنا
سلمى لا …بس سميه تبقي صاحبتى الانتيم …المهم قومى ندور على اى مخرج من المكان دا …
سماح يلا بينا …
عند سميه
سميه عايزة اشرب مياه ..

فرغلى حاضر وذهب لإحضار زجاجة مياه وذهب إليها ليعطيها إياها
فرغلى بصوت هامس اطمنى يا بنتى
هتخرجى من هنا …بس اصبري..
العامل الآخر بتتكلم معاها وبتقول ايه
فرغلى لا بقول ولا بعيد بقلم منال عباس …وذهب بعيدا عنها ….
عند حنان
تجلس حنان تبكى خوفا على ابنتها
حنان يا ترى انتى فين يا سلمى ..يا ۏجع قلبي عليكى يا بنتى …دا انا ماليش فى الدنيا غيرك …
كريمه وهى تواسيها ربنا يجيب العواقب سليمه …انا السبب ..ما تخيلتش أنها مش هتتقابل مع حازم
الطف بينا يارب ….
عند وجيه

انت في الصفحة 28 من 34 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى