يصل وجيه إلى فيلا سلطان باشا …
ويدخل ليجد عمه سلطان يجلس بالهول فى انتظاره …ومعه العديد من رجالة سلطان
وجيه وهو ينظر إليهم بقلق فى حاجه يا عمى قلقتنى …انت تعبان ولا حاجه …
سلطان وهو ينظر إلى رجاله ويشير إلى وجيه
حيث يقوموا بامساكه وتكتيفه
وجيه ايه اللى بيحصل دا ..عمى سلطان ..ازاى تسمح ليهم يعملوا فيا كدا …
سلطان دا جزاء الخائڼ …انا سلطان الجابرى اللى محدش قدر عليه حتى الشرطه ..قدرت اخدعهم …تيجى انت تفكر وتلعب بديلك وتخدعنى انا !!!
وجيه انا !!!
ليه انا عملت ايه علشان تقول كدا …
سلطان بقي انت متخيل انك ممكن تضحك عليا انا بقلم منال عباس ….فوق لنفسك دا انا اللى مربيك …..
وجيه پخوف انا مش عارف بتتكلم عن ايه
سلطان عن بناتى يا كلب . انا اللى غلطت انى تركت بناتى بعيد عنى …واستبدلتهم بواحد خاېن زيك ..بقي بټخطف بناتى و كمان عايز تعمل …..كدا فيهم وأمر الرجال پضربه ضړب مپرح حتى فقد وعيه ….
سلطان ارموه فى المخزن تحت ومحدش يحط ليه لا اكل ولا مياه خلوه ېموت زى الكلب …
وطلب من رجاله الذهاب الى المخزن القديم لاحضار الفتاتين وكل من معهم …..
عند سلمى …
أمسكت بيد سماح ونزلا للاسفل …كان المكان هادئ ولا يوجد احد
مشيا على أطراف أصابعهم …حتى وصلا إلى باب الفيلا وخرجا سويا بسرعه …ليجدوا الحارس امام البوابه لازال مستيقظا …
سلمى تعالى ما تخافيش روحى أمامه وإلهييه
بأى كلام
سماح انا خاېفه
سلمى اسمعى كلامى بس
ذهبت سماح إلى الحارس
سماح انت يا اخ
الحارس انتى مين بقلم منال عباس…وعايزة ايه ووقف ينظر إليها باستغراب
الحارس هو انتى البت اللى جات معاهم النهارده …
سماح افتح الباب ..هو تحقيق
الحارس مش قبل ما اخد الأمر من وجيه باشا وأخرج هاتفه ليتصل عليه
لتفاجئه سلمى پضربه قويه على الرأس اوقعته أرضا ..
سماح يالهوووى ..قتـ,ـلتيه
سلمى انتى عبيطه …ما هو بيتنفس اهو يلا بسرعه هاتى المفاتيح قبل ما يفوق واخذوا مفاتيح البوابه وفتحوا بسرعه …وجريت الفتيات خارج نطاق الفيلا …
جريت كلاهما بسرعه لبضع دقائق
سماح انا مش قادرة انا تعبت ….
وجلست من التعب فى الارض ..فهى تتألم من رأسها من أثر الخبطه وقدميها تؤلمها بشده …
سماح روحى انتى يا سلمى انفدى بجلدك…
سلمى لا يا سماح ..احنا هنمشي سوا ..قومى اسندى عليا ..واقتربت سلمى منها وامسكت بيديها لتساعدها على النهوض …لتقف كلا منهما مصدومه ليجدوا سيارة تتوقف أمامهم فجأة ..وينزل منها ……..يتبع
ساعدت سلمى سماح فى النهوض مرة أخرى حيث وقف كلاهما مصډومين ليجدوا سيارة تتوقف أمامهم فجأة وينزل منها أحد الأشخاص
ترتبك الفتيات ويمسكان بعضهما البعض …پخوف …وخصوصا أن المكان شديد الظلام …
يقوم ذلك الشخص بفتح كشاف الموبايل ليتفاجئ بوجود سلمى وسماح
سلمى بذهول هى الأخرى حازم !! وتجري عليه وتحتضنه وجسدها ينتفض من شده الخۏف …
حازم سلمى …انتى كويسه …ليه عملتى كدا وتعرضى نفسك للخطړ بقلم منال عباس…ثم نظر ل سماح …يلا نمشي من هنا …وبعدين نتكلم …
ذهبت الفتيات مع حازم …حيث قاد سيارته بسرعه للخروج بعيدا عن هذا المكان …
عند سلطان
وصل رجال سلطان ومعهم سميه وفرغلى إلى سلطان
سميه ويبدو عليها الالم بشده …
سميه انتم مين وعايزين منى ايه …حرام عليكم انا تعبت
سلطان بحزن على حالتها ..اقترب منها ووضع يده على وجهها ..لتنتفض سميه وتبتعد عنه وهى خائفه ..
سلطان أهدى يا سميه ..انتى هنا فى أمان ومحدش يقدر ېأذيكى …ونظر لرجاله بتساؤل …اومال فين سماح ..
فرغلى وجيه باشا اخدتها عنده فى فيلته …
[[system-code:ad:autoads]]سلطان بزعيق انت ليه ما قولتيش لما اتصلت عليا
فرغلى انا كنت خاېف من بطش وجيه باشا وكنت عايزك تنقذ البنات وبس ..
سميه انا مش فاهمه حاجه …انتم مين .ومنين عايزين تنقذونا ومنين عايزين ټخطفونا ولم تكمل حديثها لتقع مغشيا عليها …
سلطان اتصل بالطبيب بسرعه يا فرغلى ..طبيب العائلة وجلس بجانبها وهو يتألم ..فهو من تركها منذ طفولتها
وأمر بعض من رجاله بالذهاب إلى فيلا وجيه وإحضار سماح
عند حازم
يصل حازم امام العمارة هو وسلمى وسماح ليجد مازن فى انتظاره
مازن وقد طالت ذقنه واهمل فى نفسه تحدث بحزن مفيش اى اخبار عن سميه
حازم اطمن يا مازن ..انا عارف شعورك ومقدر دا …احنا قربنا نوصل لمكانها …
مازن طب قولى اقدر اساعد بايه
..انا هتجنن وانا متكتف كدا بقلم منال عباس..وسميه لحد دلوقتي ما ظهرتش …
لتنطق سماح هو انت تقصد سميه اللى كانت مخطوفه معايا
مازن باهتمام انتى تعرفى مكانها
سماح احنا كنا مع بعض بس للاسف انا معرفش كنا فين …هو كان مخزن كبير ….
ليكمل حازم بمفاجئه للجميع سماح تبقي اخت سميه …
سماح اخت سميه ازاى ..انا ماليش اخوات …
حازم سميه اسمها سميه سلطان الجابرى…وانتى سماح سلطان الجابرى ..واللى خطفكم يبقي وجيه الجابرى ابن عمكم …
سلمى انت متأكد من الكلام دا يا حازم
حازم ايوا يا سلمى ..
مازن طب ليه ساكت ..يلا روح القبض عليه ورجع سميه …
حازم الموضوع مش بالسهوله دى …سلطان الجابرى هو ووجيه ..ليهم رجالة كتير ويقدروا يطلعوا نفسهم بكل سهوله …لازم يتم القبض عليهم متلبسين …
اطمن يا مازن …هانت ووقت قصير وسميه هترجع …
مازن ربنا معاكم وتركهم وقلبه حزين ..
صعد حازم إلى شقته هو وسلمى وسماح
وما أن راتهم حنان ..حيث جريت على ابنتها وهى تبكى واحتضنتها.
…
سلمى بتعيطى ليه يا حنون ….انتى عارفه بنت بمېت راجل …
كريمه اللهم لك الحمد …حمدالله على سلامتك يا سلمى
سلمى الله يسلمك يا طنط …
سماح اسيبكم انا بقلم منال عباس..زمان جدتى قلقانه عليا …
حازم مش هينفع ترجعى يا سماح ..ما نضمنش اول ما يعرف وجيه هروبك …ممكن يعمل ايه ..الافضل تكونى هنا …
سلمى ايوا صح تعالى ننزل شقتنا وهتكونى معايا ..وربنا يطمنا على سميه
سماح يارب ..معقول اختى كانت جنبي وانا معرفش …منك لله يا بابا ..
حنان تعالى يا سماح يا بنتى ننزل علشان تستريحوا…
حازم بعد اذنك يا طنط عايز سلمى فى كلمتين …وانا هنزلها لحضرتك
حنان ماشي يا ابنى …تصبحوا على خير وأخذت سماح ونزلت
نظر حازم إلى والدته
كريمه الحمد لله انى اطمنت عليكم ..اسيبكم انا كمان …ودخلت حجرتها …
لتبقي سلمى هى وحازم بمفردهم ..