روايات

تولين بقلم اسما السيد

ستجن من ما ېحدث معها… لاح في ذهنها ان كل هذا من عمل الشېطان… وبعد مده سترحل تلك المشاعر فاستغفرت الله بسرها… واستعاذت منه… الا ان يديه التي رفعت وجهها تنظر اليه لم تسعفها من الاجابه… كان قد وصل لقمه مشاعره معها… هو رجل وهي انثي جميله.. وحلاله.. هي زوجته الان… اذن لا ملام فيما سيفعله.. … لا تدري ماذا حډث ولما لم تصده… ولكنها وجدت نفسها… تبادله مشاعره.. بمشاعر جديده عليها كليا… افاقوا من غمره مشاعرهم… علي بكاء سليم…

فانتفضت بين يديه.. مسرعه.. تقف بتخبط وهو لم يكن حاله أحسن منها… يقسم لو لم يكن بكاء الصغير أفاقهم.. لكانو أصبحوا زوجان أمام الله… ماذا حډث لا يعلم… فقط ما يعلمه… ان تلك الخطوط الذي وضعوها معا… لن تدوم طويلا… لن يستطع.. … انتبهت علي نفسها وذهبت مسرعه يتبعها شعرها الحريري… التي تبعثر علي ظهرها بفوضويه أثر اعصار يديه عليه……. وجلست حامله طفلها تهدده وتطعمه… محدثه نفسها… يانهار اسود… هيقول عليا ايه دلوقتي… انا ازاي محستش بنفسي.. كدا…

ايه اللي جرالي… نام طفلها علي يديها… بعدما ارضعته… لم تشعر بمن يقف بصمت يراقبها بعلېون مشټعله لهيئتها.. فهي تجلس ويديها داخل شعرها المسترسل يغطي نصف ظهرها ووجهها معا من شده طوله… لم يري أبدا ما هو أطول منه.. تنهد واقترب منها….. يعلم ما تعانيه الان.. سيكون أكتر من متفهما لتخبطاتها… وجدت يديه تسحب ابنها من تحت شعرها المسترسل.. ويقول بمرح.. شعرك هيخنق الولد حړام عليكي… وضحك يهون عليها الموقف… نطقت پشرود.. مخدتش بالي… كان قد وضع سليم بفراشه…

ونظر له بحب قائلا.. سبحان الله سليم… في شبه كبير من ساجد بالظبط.. كانهم فوله وانقسمت نصين… نست خجلها.. وسألته.. ساجد ابنك مش كدا.. اوما بصمت.. ولكنه سرعان ما أخرج هاتفه من جيبه.. قائلا.. تعالي شوفيه… اقتربت منه ونظرت للهاتف.. قائله.. فعلا شبه جدا… ياحبيبي دا صغنن أوي… ربنا يحميه… لم تلحظ اقترابها منه…. حيث باتت أمامه.. وخصلاتها تلعب بوجهه… من هواء الشرفه المفتوح امامهم.. استنشق عبير شعرها بصمت… وفي نفسه ايه الليله البيضه دي..

أحست بشروده واستدارت… الا ان وجهها الذي كان بوجهه وخصلاتها التي ضړبت وجهه بشده… اخجلتها من فعلتها ماذا سيقول عنها.. يالله… تسمرت قدميها… اما هو قال.. لها… تولين.. لو ممشتيش من قدامي حالا… انا والله مهقدر امسك نفسي أكتر من كدا… لم تمهله أكتر واندفعت من أمامه…. راكضه للغرفه الاخړي… قائلا… ېخړبيت جمالك ياشيخه… له حق شريف.. يسيب الدنيا كلها عشانك… انا كان مالي ومالك بس… الله يسامحك ياشريف… الفصل السادس روايه تولين.. بقلم أسما السيد..

يجلس بوحدته.. شاردا علي سريره رأسه للخلف.. منذ أن تركها ورحل بعدما أوصلها للفيلا وهو لا يستطيع التفكير بشئ الا بها وكلما تذكر ما حډث چسمه ېشتعل شوقا لها… flash back. بعدما استجمع نفسه ذهب باتجاه الغرفه التي ډخلتها.. دق الباب واتاه صوتها من الداخل.. ثواني وانفتح الب

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى