روايات

بنت عمى 2 الاول

الاول روايه لا تتركينيمن
في احدي محافظااات الصعيد وفي اكبر عائله من عائلات الصعيد عائله نعمان القناوي وفي هذا البيت الكبير الذي تحكمه العادات والتقاليد والقوااعد الذي يضعها نعمان القناوي كبير العائله التي ينفذها الكبير والصغير ولن يجرؤ شخص علي نقاشه في امر ما
يجلس نعمان في صالون هذا البيت الكبير ويتناول الفطار مع ابنه الاكبر حسين القناوي
وفي احدي الغرف في هذا البيت الكبير تستقيظ فتاه في منتصف العشرينات تتميز بالبشره البيضاء والعيون الزرقاء والشعر الذهبي الذي ينسدل علي ظهرها وكأنه خيوط من الذهب تستيقظ بطلتنا وتصلي فرضها
وترتدي ملابسها وتحمل حقيبتها وتنزل للأسفل لكي تري جدها

ساره. صباح الخير ياجدي
نعمان بإبتسامه صباح الخير يازينه البنات اقعدي افطري
ساره مش هلحق ياجدي عندي عمليه ولازم الحق ادعيلي
نعمان ربنا يوفقك يابنتي خلي السواق يوصلك
ساره حاضر ياجدي سلام ياعمي
حسين البت دي اتظل.مت كتير اوي يابوووي
نعمان منا بحاول اعملها ال هي عايزااه اهو
ثنيه مهي مدلعه دلع الدنيا والاخره وسايبها تروح
وتاجي علي مزاجها
نعمان بزعييق اتكلمي زين عن بنت ابني الدكتوره
ياثنيه لم مراتك ياحسين

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى