و عشان كده هتعتزلى العالم!….
شاف طبقه الدموع التكونت فى عنيها…
اعتدل فى جلسته و قال بهدوء..
أنا هبقا معاكى بصفتى أبن عمك قبل ما أكون الواصى ليكى…. هبقا ريان الى كان بيخلى باله عليكى ….
نطقت بإنفعال مهزوز..
مش هتعرف فى حاجان كتير أتكسر و أتغير جوايا…
فاجئها لما قرب بدأ يمسح عليه برفق…و اتكلم بنبره عميقه…
و أنا هسعدك يا فسدقه رغم انى مش شايف حاجه مكسوره إلا أنى هحاول أصلحها….
كانت ماشيه جمبه و لازالت تحت تأثير كلامه هو قالها فسدقه!…لسه فاكر دلعه ليها!…
و قف قصاد الأسانسير مستانيها تدخل بصتله بعد ما فاقت من شرودها….
هو عايز تركب معاها الأسانسير لوحدهم!….
قالت بسرعه و خوف..
أنا بخاف من الأسانسير هطلع على السلم….
جاوبها ببرود..
هتطلعى 77 دور…
شهقت بصدمه..
ياخبر 77!…
أومئ ليها ببرود و هو بيحاول يخفى إبتسامته دخل الأسانسير …
هتركبى ولا هتطلعى على رجلك….
وقفت ثوانى و هى بتتغط على شفايفها بحيره…
وقبل ما يقفل رمت نفسها فى …..و هنا إبتسامته ظهرت كانت حشره نفسها فى الحطيه و هو محبش يقرب عشان ميحصلهاش حاجه…
كانت بتلزق فى الحيطه كل ما بتطضر تمشى من جمب حد ….
قال بسخريه و هو شايفها حشره نفيها ازاى فى الحيطه…
أوعى تخشى جواها بالغلط…
رمقته بضيقه و هى بتعانى عشان توصل للمكتب ….
شاور ليها …
ده مكتبك و الى هناك ده مكتب رزان…
همهمت ليه و بدأ يعلمها الشغل الى كان صعب عليها
ليه يخدها هى لوحدها!…
كانت رزان بتتكلم بغضب و حقد …
هيقرب منها و يسبنى…..
من شدة غضبها حدفت كوبايه كعدتها لما تغضب…
قربت منها الخادمه بسرعه و خوف..
ماذا حدث سيدتى!….
جاوبتها بغضب..
حادثى ريان أجعليه يأتى حالا أخبريه أنى مريضه…
فركت يدها بتوتر و نبست..
لكن سيدى سيغضب إذا علم أنى أكذب….
رمقتها بغضب و قربت من الإزاز المكسور حطت قطعه بين إيديها و قفلت عليها لحد ما جابت دم تجاهلت صوت الخادمه القلق و شهقتها المصدومه….
أصبح لديك سبب حتى تحادثيه…..
لى أول مره من زمن متبقاش مرعبه هى خايفه لكن مش زى العادى….قاعده بتاكل معاه على ترابيزه واحده و فى نفس المكتب….
ابتسامه صغيره ظهرت عليه لما شاف الكوره الى جابهلها فى شنطتها
قال بعد ما لأحظ أنها بطلت أكل …..
شبعتى…
همهت ليه بصمت و هى حاسه بخجل …..
ثوانى و سمعه خبط على الباب فتح هو و أخد كيسه و حطها قصادها سألته بتردد…
أيه ده !….
لبس چاكته بعد ما لقى إتصال بإسم الخادمه الى فى الڤيلا….عرف ان فى مشكله..
لما تروحى ابقى شوفى….
سأل الخادمه علي رزان بعد ما تقى طلعت أوضتها…
طلب من الخادمه أنها تخليها تنزله فى الصاله ….
أتعجبت رزان من امره هو فى العادى كان هيطلع يشوفها و يطمن!…
نزلتله و هى جواها ضيق لكنها حاولت تتجاهل ده و قعدت على مقربه منه بصمت…فا أتكلم هو بعد ما لاحظ أيديها الملفوفه بالشاش.
أيه الى خله النوبه تجيلك!….
جاوبته بهدوء…
أنت السبب يا ريان….أهمالك ليا و إهتمامك بيها وصلنى لكده ليه بعدت عنى!….
إتنهد بكآبه و قال…
أنا مبعدتش يا رزان لكن أنت الى بقيتى غريبه أنا مش عدوك و لا تقى عدوتك أدى الى حواليكى فرصه أطلعى من القوقعه الى انت فيها ….
قرب منه و مسكت أيده عيونها إتملت بالدموع..
أنت بقيت قاسى ليه كدا يا ريان….أتغيرت معايا ليه ….عشانها هى صح عشان ظهرت فى حياتك ….طب و أنا يا ريان..
سحب أيده منها و ربت علي كفها بخفه…
أنت أختى الصغيره يا رزان…
قاطعته هى بسرعه…