طب و هى!…
إتنهد بضيق مش عارف يقولها أيه مش عايز يزعلها اكتر لكن مش عايزه تعيش فى وهم…
أنا عمرى ما أعتبرتها أختى…
بإجابته دى كأنه بيثبت ليها الأفكار الى بتدور فى بالها بطريقه غير مباشرة…
أسترسل كلامه لما لقى حزنها…
أنت عندك أطيب قلب يا رزان متخليش حقدك يغيرك أنا عايزك ترجعى رزان القديمه الى أنا ربتها مش عايز النسخه الوحشه دى منك….يا رزان…
فتحت الكيسه بحماس و لقت فيها المكسرات و الفسدق الى بتحبه !….يعنى هو لسه فاكر!…
و غصبا عنها إبتسامتها إتسعت اكلت أول حبه بإبتسامه خجله ….هى مش فاهمه
شعورها لكنها فرحانه بإهتمامه بيها ….
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته ..
فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى….
إعتدل فى قعدته و استمع لبقية الحديث..
الكاميرات جايبه أن الملف كان فى أديها من شركة اوجست …..
صمت لثوانى و أفتكر انه سابها فعلا فى المكتب لوحدها ..
بس ده مش أول ورق يتسرق الملفات بتختفى من قبل ما تيجى فى حد بيعمل كده و لو مسكته مش هسيبه….
قفل الخط و هى بيتنفس بصوت عالى و الغضب سيطر عاليه المعلومات بتتسرق من الشركه بطريقه مش طبيعيه مين بيعمل كده!….مهما يدور مش بيلاقى حد !….
بعد يومين كان بيدور فيهم بأقصى من عنده الموضوع اتحول لشخصى ازاى حد بيقدر يسرق المعلومات من مكتبه!….
كانه متجمعين على السفره و معاهم شخص جديد مصطفى …..
بص مصطفى ل رزان و قال..
أنت بقا رزان…بنت عمى ممدوح….
رمقته رزان بقليل من الحده…..و مجوبتهوش..
فا إتدخل ريان و قال ببرود…
أنت قاعده فى فرنسا كتير!….ايه خلاك تسافر اصلا…
إتنهد مصطفى بضيق…
أنت اكيد عارف أن عمى ممدوح دخل معايا فى شراكه فى شركتى الجديده عشان يساعدنى و أنا جيت هنا عشان أدرها و اخلص إجراءات نقلها لمصر…..
همهم ليه ريان بصمت و هو بيكمل أكل …
فقال مصطفى موجه كلامه ل تقى الهاديه زياده عن اللزوم كانت بتحاول تتقبل فكره أنه بتاكل مع راجلين غراب عنها!…الى كان مهديها أن ريان من ضمنهم…
طمنينى عليكى يا توتا عارفه تتأقلمى هنا و مع أختك الغريبه دى….
شاور على رزان فى نهايته كلامه فكان تعليقه على لبسها و تبرجها الصاخب و لا كأنهم بياكله فى بيت….
أومئت ليه و هى حاسه بخجل من كلامه على رزان ….
الحمد الله يا مصطفى ……
الجو مبينهم كان مشحون بالتوتر قاطعه ريان و هو بيتكلم بنيه مخفيه..
لما كنت فى الشركه يا تقى لقيتى ملف مكتوب عليه شركة أوجست…
بصتله ثوانى بتحاول تفتكر و قالت بعدها ..
مش فاكره كان فى ملفات كتير….