روايات

الثالث من ديسمبر

همهم ليها و هو بيقوم و يتجه لمكتب عمه ممدوح الى كان فى الڤيلا..
تعالى ورايا يا تقى …
بصتله بخوف بسبب نبرته الكانت حاده لكنه وجهلها نظره طمئنها بيها ….قامت وراه بصمت و مشت وراه….قفل الباب أول ما دخله و قعد على الكرسى بهدوء…
أقعدى يا فسدقه متخفيش…..
قعدت بتردد و هنا شاف الكوره الصغيره فى كفها ….الأمل أتسرب لقلبه أكتر هى بتستعمل هديته !….و بتحاول تتجنب نوباتها ….
أردفت بتردد..
هو فى حاجه!…
اصدر صوت بيدل على الرفض من بين شفايفه و قال ..
لاء كنت عايز أقعد أتكلم معاكى….

إستقامت من مكانها عشان تشبع فضولها و تتخلص من نظرات مصطفى الى كانت بتحرقها
قال بسخريه..
القعده فى فرنسا خلتك متحترميش الضيوف و لا أيه!…
رمقته بإحتقار و كملت طريقها لبعيد عنه ….
إبتسم بجانبيه عليها و جواه شعر من التحدى بيكبر……
كانت واقفه بتسمع ريان و هو بيكلم تقى بحده….
أنت أخر حد شاف الملف و من بعدها أختفى…رجعى الملف النهارده يا تقى و هتعامل و لا كأن حاجه حصلت…
إبتسمت رزان بإنتصار و هى سامعه أتهام ريان ليها …..

بتلمعى الأوكر ولا أيه!…
إلتفت بسرعه و خوف لما سمعت صوته من وراها لدرجه إنها كانت هتقع…..
ساندها هو بدراعه بسرعه و إبتسم بسخريه على فجعتها و قال…
هو فى فرنسا عادى نتصنت على الناس…
قبل ما تجاوب سحبها هو لبعيد عشان محدش ياخد باله منهم مجرد ما بعده سحبت أيديها منه بحده..
إبعد عنى يا مجنون أنت…
بصلها مصطفى و قال بهدوء و هو بيقرب منها بطريقه وترتها…
مجنون!…
مثل التفكير و قال بعد ثوانى..
سمعتها فين قبل كده!…
أدعى أنه أفتكر و اتكلم بحده..

آه….أنت مجنون أزاى تخش المكتب عليا كده!…أنت مين …فين الأمن أزاى سمحه لواحد زيك أنه يدخل!….
كان بيتكلم و هو بيقلد طريقتها المتعجرفه إتسعت عيونها بصدمه لما أفتكرت كلامها هى قالته ليه لما دخل مكتبها فى الشركه كان شكله داخل مكتب غلط لكنها طلعت ضيقتها فيه و طلبتله الأمن كمان!….
إبتسم بسخريه لما تابع صدمتها….فأتكلم…
نظراتك دى معاناها إنك أفتكرتينى ….
طالعها من فوق لتحت و قال بإزدراء…
إرتباكك لما شوفتك و أنت بتسمعيهم يثبتلى حاجه واحده…
قرب منها أكتر لحد ما لزقت فى الحيطه و أتكلم بهدوء..

تقى عمرها ما هتاخد ملف لإن ملهاش مصلحه هى أصلا مش بتفهم فى الشغل ده …أنما أنت أكتر حد مستفاد….فا يترا هترجعى الملف و لا هتعملى أيه!…
دافعته باضب لكنه متحركش من مكانه و قالت بإنفعال..
أيه الى أنت بتقولو ده أنا استحاله أعمل كده…
همهم ليها برفض و هو بيدقق فى ملامحها ..
شخصيه عدوانيه بترفض حد يقرب منها طيبه مع الواثقه فيه و القريب منها بس……
إسترسل حديثه لما نظراتهم إتقابلت مع بعض..

محمله والدك الذنب هو و تقى عندك حقد من نحيتها لدرجه أنك عايزه تطلعيها من حياتك بأى طريقه خايفه تسرق أقرب الناس ليكى…..لكن الى بتعمليه ده غلط متربطيش ذنب عمى بعلاقتك الأخويه مع تقى زى ما كان بيسيبك كان بيسبها عشانك ….قضت عمرها كله نفسها فى أخ أو أخت ليها ……حاولى تدى لنفسك فرصه أنك تتقبليها فى حياتك أطلعى من و حدتك دى….
بعدت نظراتها عنه بعد ما إتملت بالدموع و قالت بحده..

و أنت بقا دكتور نفسى عشان تقول كده…
إبتسم بإتساع و هو بيبعد عنها و بيطلع كارتين من جيبه عطاها أول واحده كان مكتوب فيه أنه دكتور نفسى..
عندك حق أن دكتور نفسى فعلا…
عطاها الكارت التانى و هو بيخص شركته الجديده و كمل بمرح…
ورجل أعمال كمان….اصلى تعبت من شغلانه الطب النفسى دى زهقت من مشاكل الناس قولت انا مش ناقص هم فوق همى….
ضغطت بإيديها على الكارت و قالت بتعجب من طريقته..
أنت مش طبيعى أكيد مجنون….

إبتسم على كلامها…
فعلا أتجنبت من كتر التعامل مع المجانين الى زيك……
دفعنه بقوه فى صدره و هى بتبعد عنه..
أنت مش طبيعى …
تابعها بتسليه و هى ماشيه و اتكلم بإستفزاز..
و لا أنت دى چينات فى العيله ….ابقى رجعى الملف مكانه لحسن يجيله برد من القعده لوحده
إلتفتت ليه و رمقته بغضب قابله هو بإبتسامه متسعه….
نفث الدخان من سجارته و قال بغيظ..
مصطفى مطلعش جنانك عليا عملت أيه!…
بص ريان بصمت و قال..
تعرف أنى مش بطيقك يا ريان…
إبتسم بسخريه ..
شعر متبادل ….

رمى ريان سيجارته و استرسل حديثه..
أنا كلمتك عشان عارف إنك معجب أو منجذب ل رزان مش طبيعى انك تدور وراها و تراقبها من بعيد و تطلع مش بتحبها….
جاوبه مصطفى بإستفزاز..
اصلى هعمل ماجستير عن المجانين و لاقتها اكتر واحده لايقه…
نفخ ريان بغضب من سخريه مصطفى الزايده عن حدها …
رزان فاكره ان الجواها ليا ده حب ….طول عمرها مفيش غيرى فى حياتها الى جواها ده وهم مش أكتر…..

ودى لعبتك يا ريان أنك تعلق الناس بيك و بعدها تبعد ….خليت تقى متشوفش غيرك خلتها بدل ما تتصرف لوحدها ترجعلك الاول و أنت الى تتصرف خلتها تكبر و هى مش بتعرف تتصرف أو تتحكم فى حياتها عشمتها انك اخوها و هتفضل معاها لكنك سبتها فى نص الطريق منكرش انى كنت منجذب ليها لكنها كانت حاطه نفسها فى صندوق إزاز من بعدك شايفها لكن مش عارف أقرب منها……
أسترسل كلامه بسخريه..
شكلى هفضل الملم من وراك يا ريان…
زفر ريان بإختناق حاسس بثقل فى قلبه لفكره أنه كان السبب فى أذاها لكنه كان غصب عنه !….

قعد جمب مصطفى و قرر أنه يفصح عن الى فى قلبه و الى كان حبسه من سنين…
كان غصب عنى يا مصطفى….عمرى ما شوفت تقى على أساس أنها أختى….عمى ممدوح الله يرحمه كان زى اى أب خاف على بنته لكنه للاسف خاف عليها منى أنا!…..بقا بيضغطنى أنى ابعد عنها معرفش قله ثقه و لا خوف لكنه وصل انه كان بيمنعنى اقابلها و لما بيشوفنى بتكلم معاها كان بيزعقلى …..مكنتش قادر اتكلم لان بعد م*وت اهلى هو كان بيساعدنا انا و مريم اختى …لحدما جه عريس لمريم كنت لسه طالب فى الكليه….
ضغطت على قبضته بضيق و كمل..

انت في الصفحة 13 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى