طالب شغال فى كافتريا اكيد مش هعرف اشورها فرحه مريم و قتها خلتنى مش قادر ارفض مكنش قصادى غير عمى الى هضطر انفذ رغبته فى البعد عن تقى ….
مريم اتجوزت و طلبت انى اسافر معاه عشان ارجلعها تانى ممكن و قتها عمى يتقبل حبى ليها و الحمد الله قبل ما يتوفى طلبت إيديها منه كنت بعمل كل حاجه عشان أكسب رضاه…..
كان مصطفى بيسمعه بصمت مكنش يعرف الجانب ده من عمه لانه عمره ما عمل معاه كده فقال ريان …
هو كان بيكرهنى لأن زى ما أنت عارف ابويا مش اخوهم شقيق كان مجرد طفل جدى اتبناه ….لكنى منكرش انه اتغير معايا بعد كذا سنه من السفر بقيت انا دراعه اليمين و صندوقه الأسود….
محبش مصطفى يعبر عن حزنه عشان ميديقهوش لكن جزء من جواه كان حزين لانه كان عارف حبه ل تقى الى كان اتحول مره واحده لقسوه و تجاهل…
طب ورزان…
جاوبه ريان بسرعه..
مفيش اى حاجه بنا هى بس متعرفش غيرى و ده بقا دورك يا مصطفى لو بتحبها بجد حاول عشانها رزان مفتقده حاجات كتير ….الله يسامحه عمى …..
و قف مصطفى و طبط على كتفه و قال و هو بيبص للنحيه التانيه…
سيب الموضوع ده عليا أنت برضو عارف ابن عمك البنات بتمو*ت فيه…
ضحك ريان بخفوت على كلامه و وقف قصاده..
و انا واثق فيك ….
و بحركه كانت غير متوقعه حضنه مصطفى و ربت على ضهره…
متضيعهاش من إيدك يا ريان كفايه كده تقى محتجالك….
إبتسم ريان
—
بخفوت على حركته و هو حاسس برعشه فى جسمه مش فاكر اخر مره حد حضنه كده!….
بعد مصطفى عنه و قال..
الملف هيرجعلك النهارده ….
كان ريان بيراقب من الكاميرا التحركات الى فى الشركه مستنى رزان هو بقا متأكد ان هى الى بتسرب المعلومات كأنها كده بتنتقم من بابها بأنها تخسره شركته ….
و قف من مكانه بسرعه و هو شايف حد لابس اسود و مدارى وشه داخل مكتبه و بحركه سريعه منه دخل المكتب وراه و قفل الباب…
إلتفتت ليه بخضه و هى بتشد على ماسك وشها..
اقلعى الماسك يا رزان…
ارتعشت من الخضه و قبلها كان هيقف من شده التوتر و الخوف…صاح فيها بصوت عالى..
أقلعى الماسك يا رزان اخلصى…
لما أدركت أن مافيش مهرب نزلته بإيد مرتعشه إبتسم بسخريه بعد ما كشفت و شها…
كان عنده أمل أن متكنش انت…
اكتر من ست شهور بتسربى معلومات الشركه سبتت خساير كتير كنت عايزه تشوفى حزن ابوكى على شركته !…أزاى هان عليكى….
صاحت فى بحده و دموع..
زى ما أنا هنت عليه خبانى عن الناس كلها و لا كأنى عندى مرض معدى بعدنى عن حياته عشانهم هما عشان عيلته التانيه الفلوس دى كلها كانت ليهم مش ليا ….
جاوبها ريان بنفس حدتها..
غبيه ليه مش قادره تفهمى انه زى ما كان بيسيبك كان بيسبها عشانك هو قصر فى حقك لكنه كان بيحاول عشانك الورث كتبه بالنص مابينكم بالعدل مفرقش بينكم طلب انى اجمعكم فى بيت واحد عشان تبقه سند لبعض انما أنت عملتى ايه!…
طالعها بإزدراء و هو بيحاول يخلى ضميرها يأنبها…
خنتيه و خنتينى يا رزان ضيعتى تعبى و تعبه عشان إنتقام وهمى بنياه بينك و بين نفسك انت بتنتقمى من نفسك مش منه الحقد عماكى لدرجه انك بتخونى اقرب الناس ليكى…يخساره يارزان يا خساره…
الدموع كانت بتنساب من عنيها زى الشلال حاسه بوخذات فى قليها نظرته ليها اعتصرت
قلبها أسترسل هو حديته…
اخدتى الملف عشان تبقا تقى هى الى اخدته و رجعتى دلوقتى عشان اكرها مش كده و اشوفها خاينه…ليه با رزان تخلى قلبك مليان بالحقده و الكره كده!….انا مبقتش عارفك خلاص…
جربت من قصاده بسرعه مش قادره تستحمل نظراته ليها هى وحشه للدرجه دى!….ليه محدش حاسس بيها ليه كله ضدها كده!…
اول ما طلعت من مبنى الشركه لقت مصطفى قصادها…كان هاين عليه يخدها و يشيل اى ذره حزن من قلبها…
انت مش وحشه الى مريتى بيه مكنش سهل الحقد مملاش قلبك أنت مافيش أطيب و أحن منك ….
دموعها زادت و شهقاتها علت هو قال الى كان نفسها تسمعه من حد هى مش وحشه …
مسح دموعها بحنان و قال..
أنت لسه على البر ارجعى لنفسك تانى قبل ما تغرقى أكتر …
إبتسامه خجله نمت على ثغرها و هى ماسكه ورده حمرا فى أيديها و هى بتفتكر لما كان فى المكتب….
أنت أخر حد شاف الملف و من بعدها أختفى…رجعى الملف النهارده يا تقى و هتعامل و لا كأن حاجه حصلت…
بصلته بخوف لما لقتيه بيزعق و هو بيبص نحيته الباب مكنتش تعرف أنه زعق اول ما شاف خيال حد برا…
أتكلمت بتوتر..
فى ايه يا ريان…الملف مش معايا انا هاخده ليه أصلا…
فضل ساكت لحد ما لقى الخيال راح….
قرب منها ببطئ بعد ما طلع ورده حمرا من الدرج….أرتعشت لما حست بإيده بتمسك كفها
مكنش قصدى أزعقلك …كان لازم اعمل كده لسبب …
جعدت حواجبها بتعجب و قالت بتقطع..
أن..أنا مش فاهمه حاجه….
إبتسم على توترها و قدملها الورده..
ده أعتذار منى ليك ….أتمنى تقبليه….
ضمت أيديها ليها بعد ما بعدتها عنه….