فقال و هو بيحط الورده فى كفها..
انا لازم امشى لكن لما ارجع هيبقا ورانا كلام كتير..
فاقت من ذاكرتها و هى بتخفى وشها بخجل …افعاله البسيطه بتحرك مشاعر جواها هى مش عارفه أخرتها أيه !…
قاطعها خبط على باب اوضتها…سمحت للطارق بالدخول لتتفاجئ ب رزان !….
وشها كان احمر متغرق بالدموع ..
انا بكرهك يا تقى سامعه!…بسببك كله بقا شايفنى وحشه و حقوده…أنتم السبب فى تدميرى انت و هو الى خلتونى بالوحاشه دى بقا عندى استعداد انى أذى اى حد…
دفعت تقى بقوه فى نهايه كلامها لدرجه انها اتخبطت فى الحيطه تبعت انهيار رزان بصمت لكنها اكتفت اول ما لقتها بتجيب سيره مامتها تانى…
اسكتى بقا…مزهقتيش من كتر ما أنت عايشه دور الضحيه بابا زى ما كان بيسيبك كان بيسبنا بالشهر عشانك لكنى مبقتش زيك هو خلاص مات و سابنا عمل الى عمله و خلاص الموضوع خلص ده الواقع…
نهرتها رزان بحده ..
اشمعنا انا حاسه بكل الكره ده و مش عارفه اعيش و انت شايفه حياتك و عايشه عادى اشمعنا أنا واقفه زى ما انا…
لما لقت نظرات تقى الصامته غضبها زاد قربت من الترابيزه لما لقت عليها كوبايه معايه و كانت عايزه تكرر فعلته اول يوم قابلتها فيها لكن تقى
كانت اسرع بأنها فضت محتوى الكوبايه فى وشها
حطت الكوب على الطاوله بقوه و قالت بحده..
عشان انا مش زيك مش هفضل عايشه فى الماضى وحبسه نفسى فيه بابا غلط و غلط كبير كمان و ربنا يغفرله لكنه خلاص مات عمرى ما هكن بالكره لشخص بين أيدين ربنا فمابلك لو ده ابويا!…انا أختك سواء اعترفتى او رفضتى ده …
مش عيزانا فى حيات بعض برحتك لما الست شهور يخلصه كل واحد يروح لحاله لكن خليكى فاكره أنت الى استغنيتى مش أنا….
كانت رزان بتبصلها بصدمه من تصرفها و حدتها المايه كانت مغرقه وشها فقالت بهستريا..
اسكتى مش أنا الى وحشه انتم السبب انت بتعملى كده عشان تبقى الكويسه فى عيون الكل…
أنهت كلامها و هى بتقعد على الارض و رجليها بقت ضعيفه من كتر الضغط شهقاتها زادت و دموعها حالتها خلت دموع التانيه تنساب على وجنتاها….قربت منها بتردد و قعدت قصادها عشان تواكب طولها فتحت درعاتها ليها بتردد لكن رزان فجئتها لما رمت نفسها فى حضنها
ربتت على ضهرها و قالت بهدوء…
مش أنت الى وحشه يا رزان الدنيا هى الى أذتك لكن متنحرفيش ورا الشعور ده …..
اسبوع عدا علاقتها بى رزان اتحسنت نوعا ما او بقا فى علاقه بمعنى اصح ….
مصطفى مسبش رزان كان بيحاول معاها كل الطرق….
انت عارف تقى هى الى عملت الكيك علشانك…
بصت لمامتها بضيق و هى بتبعد نظراتها عنه
أتكلم ريان بمرح..
و انا اقول مالها حلوه كده ليه!…
بعد نظراتها عنه و هى بتحاول تخفى إبتسامتها
إستأذنت فاطمه بإنها هتجيب الشاى عشان تسبهم لوحدهم….
ثواني عدت كانه فى حالت صمت لاحظت هى الحزن المرتسم على محياه….
فركت إيديها بتردد و قالتله..
هو أنت كويس!…
بصلها شويه و ادعى الحزن و قال..
عندى مشكله فى الشغل …
أومئت ليه بحزن ..
متقلقش خير إن شاء الله هتعدى…
نفى ليها و قال ..
مش هتتحل للأسف غير فى حاله واحده…
بصتله بإهتمام فإسترسل حديثه..
الحل انى اتجوز…