رأيكم
بقلم هنا محمود
الثالث من ديسمبر
الثالث من ديسمبر…..الفصل الرابع و الأخير..
كان قاعد و هو بيشرب من السجاره و بيراجع كلامه مع مامتها لما رفض كلامها و قال أن ممكن تكون تقى بتتعامل معاه عادى!…
لكنها جاوبته بإصرار..
تقى عمرها مكان ليها دكتور او مدرس أو سواق راجع بتخاف تقرب منهم إنما هى راحت معاك تعمل شوبنج…!….لو كانت مع راجل غيرك كان زمنها أتجنت بنتى و أنا عرفها…الأعراض الى بتظهر معاك بتبقا خفيفه جدا عن الى بيحصلها..
رطب شفايفه بالسانه و إبتسامه شقيه ظهرت على شفايفه معنى كده ان ليه مكانه خاصه فى قلبها و أن فى أمل معاها!….
بعد عنها أسبوع كامل كان غصب عنه عشان يظبط أمور الشركه كان بيكلمها يطمن عليها و يرجع تانى لشغله …..و حشته …و وحشه يشوف خجلها منه ….
امر الخادمه انها تحطلها الصندوق الصغير ….
كان قاعد مستنيها تنزل و قلبه بيدق من الخوف و التوتر خايف متجيش …. خايف تكون غيرت تفكرها فيه بعد أخر موقف …
ثوانى و لقاها جيه عليه من بعيد و التوتر كان ظاهر عليها حاول يكبح إبتسامته و يبعد عيونه عنها عشان متتوترش منه …..
لمح السلسه الى كان جايبهلها لكنها إنتسبت لبابها مش ممانع طلامه هى سعيده بيها….
كان بيرمقها بهدوء چيبتها السوده الستان الطويله و عليها بلوڤر بنفس للون و شعرها الأسود القصير ختمت لبسها بكعب متوسط باللون الزيتى….. لبسها مختلف هى دايما كانت بتلبس ملون و براحتها مش لبس رسمى!…
فقال بصوت هادى و هو بيحاول يبعد نظراته عنها..
عامله أيه…
جاوبته بخفوت و هى بترجع شعرها لورا…
كويسه…
همهم ليها و قال..
غيرتى أستيل لبسك…
جاوبته بنفس الهدوء
حاسه ان ده البس الى يليق مع حياتى الجديده…
ههم ليها و قرب منها كوبايه الشاى فا مدت أيدها تاخده و قبل ما تشرب نادت على العامله..
إذا سمح….
قاطعها هو قائلا…
فيه معلقتين سكر زى ما بتحبى….
أخدت رشفه منه و هى بتحاول تخفى إبتسامتها ….
بقالها أكتر من شهر معاه ….مده رجعلها كل زكريتها المحببه ليها تانى…شايفه جزء من ريان القديم..
لكن نسخته الرجوليه الجديده بتخلى قلبها يدق غصب عنها و تداهمها مشاعر جديده عليها …..تبعت أخباره و حساباته كلها فى اليومين الفاته حاجه جمعت بين الأمان و الخوف….
قاطع أفكرها هو
البسى زى ما تحبى يا تقى كده كده أى حاجه بتبقا حلوه عليكى….
الخجل
—
سيطر عليها شدت على الكوبايه فى محاوله أنا تبعد كسوفها…
بص لساعته بعد ما تابع خجلها المحبب لقلبه..
المفروض نروح الشركه دلوقتى…
جعدت حواحبها بتعجب قاطعه هو..
أنا هعلمك تديرها إزاى و هفهمك الشغ ده طلب والدك…
جاوبته بنفى..
بس أنا تخصصى مختلف!…
جاوبها فى نفس الوقت..
و أنا هنا عشان أعلمك…
جاوبته بخوف و براءة..
مش شايفه إن ليا لازمه طلامه إنت بتديرها…
بس أنا مش هفضل موجود على طول هيجى اليوم الى همشى فيه و اشوف حياتى و افتح شركتى و أنت هتعملى نفس الحاجه…
غصه علقت فى حلقها و شعر موجع داهمها هى خايفه …انه يسبها تانى و خايفه تتعامل مع البشر هى مش هتقدر لما لقت الإصرار فى عينه قالت متحججه
بس أنا عندى رهاب إجتماعى اكيد بابا قالك…