روايات

الثالث من ديسمبر

إبتسمت على كلامه ..
اتغيرت اوى يا ريان بقيت بتتعامل مع كله بشكل رسمى…أنا عارفه ان عمك كان شديد عليك بس هو كان عايز مصلحتك…
تجاهل انه يفتح بوابه الماضى عليه و قال
انا عايز اعرف حاله تقى كله ما بقرب منها بيجلها زى نوبه هستريا و بتترعش و نفسها بيتقطع كمان…و بتخاف من الناس الغريبه حالتها مريبه…
سألته فاطمه و فى نوايا مخفيه فى سؤالها..

و هتستفاد ايه لما تعرف!…أنت عارف أن هى تخصصها علم نفس يعنى مش هيبقا فى خطر عليها و هتسيب نفسها…
فهم نيتها فقال بهدوء و هو بيبعد عن فخها
لا عمى وصانى أنى اعلمها شغل الشركه بأمر منه حتى لو كانت عكس تخصصها ….
بسبب ثقتها فيه العاليه و تأكدها من مشاعره نحيت بنتها إستسلمت ليه و هى بتفشى عن سر بنتها …
سكتت فاطمه ثوانى بتحاول تحدد موقفها فقالت..
شكل عمك محكلكش …هو أصلا كان رافض يقول لحد
ألتفت ليها و هو بيسمعها بجميع حواسه..
فاكر لما كنا فى أمريكا.

…
همهم ليها بصمت فاكملت..
و قتها تقى أتخطفت…
أتسعت عينه بصدمه و هو متابع فاطمه الى كانت الدموع متراكمه فى عنيها..
حاوله يعتدو عليها و قتها لكننا لحقناها بفضل معارف عمك …لما رجعت كانت طبيعيه
سامعها بصمت و هو بيفكر انها لما رجعت كانت طبيعيه و بتتكلم عادى!…
كملت كلامها بدموع….

بعد أسبوع كنت أنت سافرت و كأنها فهمت هما كانه عايزين يعمله فيها أيه دخلت فى حاله صدمه و عدائيه و رافضه و جود اى راجل قريب منها حتى ابوها…عرضناها لدكتور نفسى و وقتها شخصها بالأندرفوبيا الخوف من الرجاله….بعد فتره بدأت تتعود على بابها و تتقبل و جوده ….
غمض عينه بغضب شد على قبضته بضيق ازاى مكنش جبمها فى الوقت ده!…سب نفسه لانه سمع كلام عمه و بعد عنها سابها لوحدها هى كانت طفله و هو كان مجر مراهق بيحاول يبدأ حياته…
كملت فاطمه كلامه..
هى حكتلى عن اليومين الفاته….مقدرش انكر خوفى عليها لكنى عرفت حاجه..

بصله بترقب فا تبعت
ممكن تكون هى بتبعد عنك لكنها مش خايفه منك زى الباقى يا ريان…تقى بتحس معاك بالأمان…
ربتت على كتفه بحنان
أنا واثقه فيك يا ريان ….و عارفه مدى و لائك لعمك الى ساعدك فى محنتك و عارفه أنك إستحاله تأذيها …..أنا قولتلك سرها لما أتأكدت من حبك ليها….
بصلها بصدمه خلت إبتسامتها تظهر ..
أنا عارفه من زمان أوى يا ريان من وقت ما بعتلها الصندوق الى كان فى السلسه الفراشه و معاه جواب اعتراف بحبك ليها ….
بس هى قالت أن السلسه من بابها….

جاوبته بنفس الإبتسامه و بدأت تشرحله الحصل..
و قتها تقى مكنتش هتتقبل حبك ليها او هتفهمه قولتلها أنها من بابها و خبيت الرساله …..وعرفت حبك ليها لكنى مقدرتش اقول ….
تنهد بضياع..
طب أتعامل معاها أزاى …انا خايف تكرهنى..
جاوبته بهدوء
تقى طول عمرها بتحبك يا ريان و بتستريح معاك لكن كأخ دورك بقا انك تخليها تفكر فيك بطريقه تانيه….هى علاجها انك تتعامل معاها و كأنها مش بتعانى من حاجه ……
مش ممكن يغمى عليها من كتر الخوف أو يحصلها حاجه !….
إبتسمت ليه بخفوت بعد ما شافت قلقه ..

أنت الراجل الوحيد الى اتعاملت معاه من بعد بابها علاقتها بمصطفى مجرد سلامات من بعيد …. أنت الراجل الوحيد الى بتتطمن معاك…رغم كميه الخوف الى هيا فيها من الرجاله إلا أنها عندها شويه ثقه من نحيتك…
صحت من النوم بإرهاق شديه و هى حاسه بصداع لكنها لاحظت صندوق صغير على السرير ….
فتحته لقت كره مطاطيه صغيره و جمبها ورقه صغيره
جبتلك دى عشان كل ما تتوترى تتغطى عليها …
و حضرى نفسك عشان و رانا مشوار البسى من غير أعتراض…
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته ..

فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى….
يتبع…

انت في الصفحة 9 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى