…اخرحى عايز أتكلم معاكى…
لما الشمس بتروح بتحس ان الخطر زياده عليها…
قالت بتوتر..
خلينا نتكلم بكرا..
كان عايز يشوفها قلقان عليها من الصبح…
فقال بإصرار..
الموضوع ضرورى…
جاوبته بسرعه..
خلاص أبعتلى فى رساله…
اتكلم تانى بإصرار..
لازم وش لوش…
جعدت حاجبيها من إصرار مش قادره تقابله خوفها زاد بسبب تقرب الغريب ده منها لدرجه أنها أخدت شاور و غيرت هدومها عشان تضيع لمسته…
أنا تعبانه عايزه أنام…
غمض عينه من غرابتها من ساعت ما جت و بتجمعهم مواقف غريبه بعدها عنه و رفضها ليه غريب و خوفها من الناس حالتها الهستيريا !…كل ده خلاه يحس ان فى حاجه غلط…..
بعد ما حست أنه مشى نزلت تحت عايزه تروح لمامتها وصلت لأبلكيشن السواقين الى فيه بنات بس عشان يوصلها لمامتها….
فتحت الباب عشان تمشى لكنها لاقتها قصادها …
كانت لسه هتقفل الباب و تلغى كل خططها لكنه حط رجله بيمنعها …. دخل و قفل الباب من بعده …
زاد توترها و خفها …
رايحه فين!…
جاوبته بخفوت
لماما…
همهم ليها و قال بضيق
من غير ما تقولى!….
كان بيقرب لان نيته انه يقعد على الكرسى لكنها افتكرته بيقرب منها فقالت بحده..
أقسم بالله لو قربت لهصوت و افضحك…
بصلها بصدمه بسبب كلامها و قال بتعجب..
فى أيه يا تقى إحنا مش أعداء…
جاوبتها و هى بتحاول تسايره..
عندك حق احنا مش اعداء ممكن تطلع او تسبنى انا اطلع…
محبش يتعبها اكتر و قالها بهدوء
ماشى تعالى اوصلك…
نفت ليه برهبه و خوف….
لاء انا هروح لوحدى…
إتجهت نحيت الباب عشان تطلع لكنه كان اسرع و حط ايده عشان يمنعها تفتحه و غصبا عنه خلاها متحاصره بين أيديه…
غمضت عنيها بسرعه قدامها اربعين ثانيه و تفقد وعيها…
كان بيبصلها بإستغراب و شها جايب الوان مش عارفه ده خجل مفرط و لا ده أيه !…
قالت بخفوت..
لو سمحت أبعد عنى …..
رفع وشها ليه لما لقاها مغمضه عنيها بقوه..
مالك …حالك مش عاجبنى أنت غريبه من ساعت ما جيتى
فاجوبته بسرعه..
مش بحب الرجاله عشان كده أبعد…
صمت ثوانى و بعدها حست بهز جسمه أثر ضحكته الساخره توقع منها أى رد إلا ده…
بعد أيده عنها لكنه فضل واقف …أسترجع ذاته و قال بثبات
ممكن اعرف أيه النوبات الى بتجيلك دى !…
رفضت الإجابه عليه الهوا بدأ ينقذ منها و بعزم قوتها عملت الى عمرها ما كانت تتخيل إنها تعمله زقته بقوه و جرت على أوضتها كانت سامعه صوته الغاضب منها ..
اتكلم و هو بيمسح على شعره بغيظ..
نفسى اعرف فيها ايه من نحيتى عايز اتكلم معاها و مش عارف …
رن الجرس و أستنى شويه لحد ما فتحت فاطمه الباب بصتله بتعجب قاطعه هو..
عايز اتكلم معاكى بخصوص تقى ..
قاطعها قبل ما تسأل
هى كويسه منقلقيش ….
قاعد فى الصاله مستنيها حط الشاى قصاده و قعد فى الكرسى الى جمبه ..رفعت أيديها و ربتت على رجله بهدوء..
أنا حابه أعتذرك على أسلوبى معاك اخر مره انا برضه الى مربياك يا ريان…
نفى ليها بإبتسامه صغيره..
و لا يهمك يا مدام فاطمه انا مقدر موقف حضرتك…