ضمت أيديها ليها و قالت بحده..
بعدين نتكلم …
طالها بسكون أول مره يشاهد شخصيتها دى عناديه و حاده !…كل ده عكس شخصيتها…
شاف رعشتها و لاحظ أن هدومها مبلوله و فى جزء شفاف من فوق ….قله الچاكت بتاعه وحط عليها و هو بيبعد نظراته عنها و قال..
البسه…
قلعت الچاكت بضيق و قالت..
مش سقعانه شكرا…
غمض عينه بضيق من غبائها و نبس بجرأة..
انا مش مديهولك حبا فيكى البتاع شفاف أنا شايف الى لبساه من تحت الهدوم من عندى…
حركه وشه لها و كأنه بيبص لكنه كان باعد نظراته…
ضمت هى الچاكت ليها بقوه و قالت بتقطع..
أن…أنت قليل الأدب…
إبتسم بسخريه عليها و قال ..
أركبى…
نفت ليه و قالت بسرعه..
لا أنا هروح لوحدى
مسح على وشه بضيق و قال بنفاذ صبر..
خلينا متفقين أنى مش شغال عندك عشان كل مأعرض عليكى خدمه تقولى لاء و دى مش خدمه من الأساس أنا بتكلم معاكى بصفتى الواصى و ياريت تتخلى عن عنادك الى ملهوش لازمه أنت كده بتصعبي الموضوع
ضمت ذراعيها أمامها و قالت..
حضرتك واصى مش أبويا و أنا مبركبش مع حد غريب ….حتى لو كنت ابن عمى فا انا بقالى سنين مشفتكش
قال بسخريه و ضيق..
حضرتك!… أنا أكبر منك بتمن سنين أنا هتجاهل كلامك العبيط ده ..لكن هو إحنا أغراب!..
قرب منها بخطوات صغيره و نبس..
شكلك نسيتى مين كانت بتتحامه فيا و هى صغيره و تجرى عليا أول ما تعمل مصيبه…
تجاهلت كلامه بعد ما داهمتها ذاكره من الماضي هو الى رفض قربها و بعد عنها
شكرا ليك يا أستاذ ريان على المساعده انا هروح و بكرا هديك الچاكت بتاعك…
كانت لسه تمشي لكن لقت نفسها بتترفع من على الأرض و سمعته ..
شكلك متعرفيش الفرق بين المساعده و و انى الواصى بس أنا بقا هعلمك…
سيبنى ….أنت أتجننت!..
صاحت بإضطراب و أنفعال لكنه كمل مشى
ض*ربته على ضهره و قالت بحده و تهديد..
انا هقدم شكوه فى حقق يا متح-رش أنت سيبنى
فتح الباب لكن قبل ما يحطها حس على رقبته بقوه….
تأوه بصوت و اردف بغيظ وهى بيحطها فى العربيه غصب.
يابت العضاضه
حطها على الكرسى و قرب منها عشان يربطلها حزام الأمان و هنا شاف عيونها الحمرا الى بتعلن ان سقوط أمطارها قرب و أنفسها المضطربه مش فاهم أيه الى بيحصلها و ايه الحاله الى هى فيها
لما لقته قريب منها بعدت وشها للنحيه التانيه و هى بتشد على قبضتها فى محاوله انها تهدى نفسها…
فقال بضيق..
هتقفلى الحزام ولا اقفله أنا !…
مسكته بأيد مرتعشه و قالت بإضطراب
أنا هقفله لنفسى
فصلت سكته و هى بتحاول تجمع شتات نفسها و لزقت فى باب العربيه بعيد عنه كأنه بيحمل ميكروب ما…
قال بسخريه و غضب مخفي..
هو أنا ريحتى و حشه ولا أيه!…
مجوبتهوش و ضمت أيديها ليها أكتر متجهلاه…
بعد مده لقيته وقف قصاد مول كبير …
إلتفتت ليه و قالت بتعجب..
إحنا بنعمل أيه هنا!…
فك حزام الأمان و جاوبها..
نجبلك هدوم…لبسك خفيف أوى على الجو البرد هنا….
رفضت النزول و التوتر إعتلاها أكتر..
لا مش عايزه أجيب لوحدى…
تجاهل كلامها و نزل من على العربيه و فتح بابها ببرود
أنزلى…
شدة على الچاكت بتاعها و قالت بحزم..
لو سمحت متتغطتش عليا….أنا هبقا أشترى لوحدى….
كان لسه هيقرب لكنها بعدت عنه و نبست بضيق
ممكن تدينى مساحه الشخصيه…مينفعش كده كل شويه تقرب منى …
إبتسم بإصتناع و قال و هو بيقلدها..
طب ممكن تنزلى من نفسك أنت و مساحتك الشخصيه…
رمقته بغضب و هى بتنزل من العربيه…
كانت بتدخل و قلبها بيدق من الرهبه مكان زحمه و في ناس و رجاله كتير!….
نفسها بقا تقيل غصبا عنها بقت بتقرب منه و تتحامه فيه!…
هو إحنا جينا هنا ليه !…
جاوبها و هى مكمل مشى..
أولا عشان لبسك خفيف على الجو هنا ثانيه عشان من وصيه عمى أنى أعملك البتحبيه و انازعارق انك بتخبى الشوبنج …
إزدرادت ريقها بضيق و قالت
بس أنا بشترى هدومى اونلاين مبحبش أنزل…
باباكى عايزك تختلطى بالناس أكتر..
غمضت عنيها بألم و هى بتفتكر بابها كان دايما مش ناسيها….
كانت ماشيه جمبه بخوف رغم انها مكنتش طايقها لكنها متعرفش غيره هو مع باباها طول عمره ….
دخل محل كبير كان زحمه شويه لكنها وقفته بخوف..
مش عايزه ادخل هنا مش عاحبنى…
بعدت عنه بسرعه و هى بتدخل محل فاضى و بعيد نسبيا و قفت فيه و هى شايفه ان مفهوش غير بنتين شغلين فيه …
كانت بتاخد الهدوم بعشوائيه …
كان متابعها بصمت هى مرتبكه و خايفه بس لما قربت البنت منها إبتسامتلها و إتعملت بود من غير خوف !….
قربت العامله منها بتعدبها الچاكت لكنها منفرتش منها !…
مسح على شعره بضيق هو مش فاهمها ليه بنتفر منه كده للدرجه دى بتكرهه!…و لا هى نسته من الأساس!….
قرب عشان يحاسب بعد ما لاقها خلصت و غيرت هدودمها نقلها هو چاكتبن تقال عشان الجو و حاسب…
أردفت بتسأل فا هو سايق بيها بصمت مش عارفه رايح فين..
أنت هتودينى عند ماما صح…
نفى ليها و قال
مامتك مش فى البيت بتزور معارف باباكى مع مصطفى…و قالتلى أخلى بالى عليكى…
بس أنا عايزه اروح مش هقدر أقعد تانى معاها…
جاوبها بهدوء
مينفعش لحد من المده تخلص لازم تعيشى مع أختك…
إتنهدت بضيق و قالت
و أنت شايف حالتها طبيعيه…أنا خوفت منها…
همهم ليها بهدوء و اتكلم
ده طبيعى واحده اتربت ان بابها متجوز و عنده عيله تانيه و هى كانت فى الخفه مع مامتها باباكى كان معاكم أكتر منها اكيد هيبقا ده شعرها اتجمع فى قلبها الحقد و الكره فدى
النتيجه…
بصت قصادها و هى بتسمع كلامه و طبقه من الدموع اتكونت على عنيها لان للأسف بابها كده ظالم و اختها مظلومه إتنهدت بكآبه و قالت..
مش عارفه أتصرف أزاى بس الى اعرفه انى هحاول معاها تانى …
ابتسم عليها لسه زى ما هى تقول انها مش عارفه تعمل ايه و فى نفس الوقت بتكمل فى الطريق…
نزلت من العربيه و هو عمل المثل هزت راسه ليه بهدوء كتحيه و دخلت
اتجه جو للخادمه بيسألها عن رزان بعد ما تلقى اتصالها منها بتبلغه بأن رزان تعبانه
طلع أوضتها بعد ما عرف أن هى مستنياه
فتح الباب برفق و قال بهدوء
رزان …