روايات

الثالث من ديسمبر

أعتدلت فى نومتها اوا ما سمعت صوته و قالت بلهفه..
اتأخرت كده ايه!…
قرب منها بهدو
كان ورايا شغل أنت كويسه…
نفت ليه و قالت بحزن
انت اخدتها و سبتنى لوحدى
انت الطلبتى ابعدها ..
كانت لسه هتتكلم لكنها لاحظت علامه داكنه على رقبته قربت منه بإندفاع و قالت
ايه الى فى رقبتك ده!..
جاوبها بثبات و بصراحه..
تقى عضتنى عشان كنت بركبها غصب..

كانت لسه هتتلمس رقبته لكنه بعد عنها فقالت بدموع
أنت معايا من واحنا صغيرين فاهم مينفعش تبقا معاها و تسبنى زى بابا
كان بيسمعها بهدوء متفهم حالتها…
رمت نفسها وقالت بعياط
مختلاهاش تقرب منك تانى يا ريان أنت ليا أنا…
كان الحديث ده تحت سمعها حست بغصه فى قلبها بسبب قربها فضلت متسنياه يرجع عشان يبقا معاها زى الاول و هو كان بيمارس دور الأخ مع رزان و سايبها !…
بعدت بسرعه مش متحمله الفكره هو كان اقرب حد ليها بعد عنها من غير مبررات غضبها منه زاد لأبعد حد و فى بالها سؤاله هو

على علاقه بأختها!…
رأيكم…
فكره الروايه مأخوذه من روايه قراتها زمان تقريبا كانت اجنبيه و مترجمه حبيت بس أوضح
بقلم هنا محمود
الثالث من ديسمبر الثالث من ديسمبر الفصل الثالث…
بعدها عنه بقليل من الحده و قال مراعيا لحالتها ..
أنت أختى الصغيره با رزان هتحترمى ده هفضل معاكى و فى ضهرك مش هتحترميه هضطر ابعد عنك …و أنا مش ملك ليك و أنت عارفه و فاهمه ده كويس ….
بعد أيدها الى كانت على رقبته و هى بيقبض عليها بقليل من القسوه..

بلاش الحركات دى يا رزان أنت أنقى من كده متخليش العيشة هنا تنسيكى الصح من الغلط…
بعد عنها و قال
من بكرا هتروحى لدكتور جديد و مش هسمحلك بالإعتراض أنا عايز أشوفك كويسه و بخير …
قعدت على السرير بعد ما شافت رفضه ليها ….
إتنهد هو بتعب و قال بنبره حاول يخليها هاديه
أنسى كل حاجه حصلت زمان يارزان عشان تعيشى ..أنت دلوقتى عندك أخت محدش هيحبك قدها و يخاف عليك
أتكلمت و هى بتبصله بهدوء
أنت عايز تشوفنى كويسه معاها….

أومئ ليها بصت و كان هيمشى لكنها مسكته من أيده
بس أنا عندى شرط
لما لقته بيبصلها أسترسلت حديثها

انت في الصفحة 6 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى