تقصدى أيه!…
حطت رزان الشوكه و السكينه على جمب و قالت بإستفزاز…
زى ما أتجوزته رغم أنه متجوز و مخلف دلوقتى طمعانه فى الورث…
إتكلمت تقى بإنفعال و غضب
مسمحلكيش تتكلمى عن ماما كده هى مكنتش تعرف أنه متجوز ولا عنده بنت….
حدفت رزان الكوبايه على الأرض لحد ما إتهشمت و وقفت بإنفعال…
مكنتش تعرف!…و لما بقت مراته فى العلن
—
و ماما كانت مراته فى السر برضو مكنتش تعرف لما هو عمل فيها أب عليكى أنت لوحدك و سبنى برضو مكنتش تعرف!….
أنت إستحاله تقعدى هنا فاهمه….مش هعيش معاكى و ملكيش حاجه من الورث ده…الى كان ممكن يربطنا مات و شبع م*وت و قع فى شر أعماله…
بصتلها تقى بصدمه مش متخيله كميه الكره الى هى شيلاها لباباهم و لمامتها !….مقدرتش تستحمل كلامها السام و قالت بغضب…
أنا مسمحلكيش تتكلمى عن بابا كده أنت سامعه ….بابا زى ما كان بيسيبك كان بيسبنى و بيقعد معاكى هنا …
قاطعها صريخ رزان الهستيرى و هى بتكب عليها كبايه كان فيها عصير لحد ما غرقتها و كملت رمى الأطباق و هى بتقول بهستريه…
أستكتى ….أنت و مامتك السبب أتم بوظتولنا حياتنا أنتم
السبب…
رجعت تقى لورا بخوف و أتكلمت بفجعه منها..
أهدى طيب …أن…أنت كويسه!…
و فى اللحظه دى سمعت صوت ريان و هو بيسأل حد من الخدم..
أيه الى بيحصل جوا.!…
ثواني و كان جه واقف قصاد رزان و قال بصوت عالي…
فى أيه يا رزان!…
تابعت هى إنهيارها و رميها لكل حاجه قصادها وقالت..
خدها بعيد عنى يا ريان مشيها…
أتكلم بصوت عالى..
أهدى يا رزان كفايه…
و كأنها فوقها بصوته العالى لكنها مبطلتش بص بحقد ل تقى الكانت واقفه مفجوعه…
سحبها هو من إيديها لبرا تحت مقاومتها لما وصله برا قالت بضيق.
لو سمحت سيب أيدى …
إلتفت ليها و هى لسه ماسك أيدها تحت مقاومتها و قال و هو بيتمهن النظر فيها..
أتعورتى حاجه حصلتلك!…
نفت ليه و هى بتبعد بهستريا لحد ما لزقت فى الحيطه و هو مازال بيقرب فقالت بتوتر…
هو ممكن تتكلم من بعيد متقربش…
كلمها خلاه يقرب أكتر نفورها منه بيزيد غضبه..
بقت بتقاومه و بتحاول تسحب أيديها و هى بتتخبط بقوه فى محاوله أنه يبعد عنها مسك أيدها عشان يثبتها و هو جاهل لحالتها الهيستريا و ميعرفش أن قربه هو السبب!…كانت زى المجنونه و هى بتحاول تفك أيديها و تبعد عنه لحد ما ثبت أيديها فوق راسها عشان تهدا و يفهم الى بيحصلها…
سألها بنفاذ صبر من حركتها الكتير..
فى أيه مالك أتجنيتى ليه كدا!….
إتكلمت بعصبيه..
سيبنى مبتسمعش…
ضر*بته برجليها بقوه فا خلته يتأوه بألم و أخشن صوته و علت نبرته..
أتهدى بقا و أثبتى كفايههه…
سكنت حراكتها بخوف من نبرته و غمضت عينيها و هى بتحاول تعد فى سرها عشان تهدا شويه
كانت بتتنفس بصخب و رعشتها زادت
فقال بعد ما شاف سكونها..
دى نوبه ايه الى جاتلك أنا مش فاهم …
حبست نفسها…
جعد حواجبه و هو شايفها مش بتتنفس و قال بقلق..
أنت مش بتتنفسي ليه !…
القلق كان مسيطر عليه
حبسه نفسك لي..
معطتهوش فرصه يكمل غضت أيده بقوه خلتها يتأوه بألم و هو بيبعد ….
ضمت هى جسمها ليها و هى بتفرك أيدها و كأنها بتمسح لمسته ليها !…
تابعها بصمت و هى بتحاول تمسح أيديها و بتضم جسمها …فقال بسخريه و هى بيأخد نفس من سيجارته بعد ما أشعلها …
كل ده عشان لمستك …أيه شيفانى فيروس…
جاوبته بحده..
ملكش دعوه و متقربش منى…
عدت من جمبه عشان تدخل الڤيلا تانى لكن ايده الى أتحطت قصادها منعتها .
مينفعش تدخللها هتكلك لو شافتك..
زامت بشفاتيها بعد ما لفحها دخانه المسموم ..
مفيش حاجه هتحصل…
إبتسم بسخريه وقال..
هتجلها الحاله تانى …و هضطر أدخل أجيبك من قدمها ده لو عرفت…
بعدت هى عنه و قالت بضيق..
لو سمحت أتكلم من بعيد بعد كده ملهوش لازمه تقرب منى…
بصلها بصمت و هو من جواه بيشتعل غيظ و قال..
محتاجين نتكلم …