تاج:ماخلاص بقى.. اقسم بالله ياشيخه ما هقول حاجة.. خلصوا بقا الشرح هيبدا. قصت عليهم جورى كل ما.تتذكره وكل استنتجاتها. وقد اتخذوا قرار تأديب مالك جيدا خصوصا بعدما قالت زينه كل ما علمته عن رامز وأخلاقه السيئه من اخيها. إن كان يريد فتاه مطيعه وبريئه لعبه في يده فلنلعب نحن به. فاقت من شروها على صوت دق الباب بعنــ,,ـــــف.ومن يكن غيره مالك ابن يونس العنيف. مالك :افتحى يا هانم.. اطلعيلى هنا. حاولت استجماع شجاعتها التى دائما ما تتبخر امامه. احكمت لف ححابها واخذت نفس عميق زفرته على مهل وفتحت الباب وهمت للخروج لكنه جذبها للخارج فوقفت امامه مباشرة.
مالك وهو يقضم شفتيه غيظا منها :خطوبة ايه اللي انا سمعت عنها وبغل ايه اللي انتى وافقتى عليه. جورى:لاا بقولك ايه.. ما.تقولش عليه بغل اه ده هيبقي خطتشيبى. قضم شفتيه مجدداً وهو يقول :قولتى ايه يا حلوه. جورى بتلعثم:خطيبى. خبط على مرفقها قائلاً بتهديد:وماله… هنشوف… هنشوف يابنت شهد. ثم تركها وغادر وهى تتمتم:ايه بنت شهد بنت شهد.. هى شهد بقت شتيمه ولا ايه.. قال ويقولى عليه بغل.. والله مافى بغل غيرو عايز يتجوزنى ونمشى.. عبط احنا بقا… ماشى يا ابن يونس.
_____________ امام سنتر دروس تاج
وقف ادهم بقلب ينبض بعنــ,,ـــــف.. تصرفات مراهقه من المفترض انها ولت ولكن تلك الصغيره تشعلها من جديد. يحبها.. يشتاقها بجنون.. يشعر انه يريد دفــ,,ـــــنها داخل ضلوعه. أكثر من يومين وهو يرى حياتها امامه.. مشاغباتها مع والدته تثير دهشته. كان يراقبها بشغف وعيونه تجمع حنان الدنيا. ستكون ابنته قبل اى شئ. يريد تدليلها وتربيتها على يده مع شعور بالاثاره ناحية جمالها.. خلطه عجيبه من المشاعر لن تتكرر. هى خاصه فقط من ادهم تجاه تاج.. تاجه.. تاج ادهم الفيومى.. فهى اصبحت امرأته وانتهى الأمر. ولكن مالك.. شقيقها.. يعلم كل نزواته التى لا تعد.. يحفظه عن ظهر قلب. هل سيوافق ام لا..
ولكن ولما يعتبر جورى خاصته وله حتى انه ابتعد عنها وتركها. لم يكن أقل منه فى افعاله. صحيح لم يدخل فى علاقات مع نساء. ولكنه بالنهايه لم يكن مستقيم مئه بالمئه. يعنى احنا في الهوا سوا. تمتم بها ادهم وهو يخبر نفسه انه له الحق بتاجه كما يعتبر مالك له الحق يجورى. تنهد بملل فقد اشتاقها بقوه. ثوانى واشرق وجهه وهو يراها تخرج وهى تمزح مع زميلاتها. لمحته من بعيد فتقدمت له قائله :ابيه ادهم.. عامل ايه؟
سب تحت أنفاسه من ذلك اللقب اللعين وقال:الحمد لله.. بس نابلاش ابيه دى.. خليها ادهم بس… ايه رأيك. تاج :والله انا لو عليا اخليها يا واد يا ادهم… لكن انت عارف.. الرقابه شديده.. احنا مش قد شهد. قالت الأخيرة وهى تميل عليه بهمس تتصنع الخوف. ابتسم على حركتها بحب وحنان شديد. وهو يريد وضع يده على شعرها يبعثره لها بحنان بالغ ولكن… الرقابه. تحدث مبتسماً بحب وحنان:ما.تخافيش من حد وانا معاكى.. ومن هنا ورايح انا اسمى ادهم.. ادهم بس.. اتفقنا.
تاج مبتسمة باتساع:اوكى… بس ماقولتليش.. واقف هنا كده ليه. ادهم :مستنيكى. زوت مابين حاجبيها وقالت باستغراب:مستنينى انا… ماهو حمزه هيبعتلى السواق دلوقتى.. زمانه على وصول انا الى مخلصه بدرى شوية النهاردة. ادهم :لأ. احممم. ممكن نخرج مع بعض شويه… ويعنى نتعرف على بعض اكتر. تناطره باستغراب شديد.. حركاته وتصرفاته باتت غريبة. لاحظ ترددها فقال مدعيا الحزن ببراعه:ايه مش عايزه تخرجى مع المارد الاصفر.. شكلى يخوف اوى كده. تاج بحزن وخجل من ما قالته مسبقاً :انت لسه زعلان.. والله ما كنت اقصد.
قالتها بحنان شديد وكأنها تهدهد طفل صغير. حنان خطف دقات قلبه واسرى الكهرباء في مخه ودمه. لمس كف يدها بحنان وحب استشعرته جدا. ولكن بالتأكيد نفته ومحته ولكن لا تنكر. تشعر بالاحتواء من ناحيته لها. وهو كان يستشعر باطن يدها بقلب خافق.. عاشق.. مشاعر جميله وبريئه جدا عن اى مشاعر غريزيه استشعرها مسبقاً. بدون حديث وبمنتهى الامان سحبها خلفه وسارت معه تشعر بطمئانينه. قاد سيارته واتجه الى احد المطاعم العصريه. جلس وهى الى امامه ينظر لها باعجاب وحنان. هذه الصغيرة ستكون له.. ولو كلفه الامر كل شئ له ولديه.
تحدث بعد مده من النظر بشغف شديد اليها:همممم.. هتاكلى ايه. تاج بتفاجئ :لأ.. انا ممكن اخد نسكافيه.. لازم اتغدا في البيت.. انت مش عارف ماما شديدة في المواضيع دى اد ا… قاطعا بقوه تبعث امان رهيب:تاااااج.. انتى معايا… ما.تخافيش من اى حاجة تانية… انا عايز اتغدا معاكى. تاج بتردد:اوكى. ادهم :طيب ممكن اطلبك انا. تاج بحرج:اوكى تمام. بعد قليل كانت تغوص في المكرونه الاسباجتى(الإيطالية) مع صوص الطاطم الغزير. حتى لم تتناول قطع الفراخ المشويه.. وبالمقابل يناظرها ادهم بتلك الخلطه العجيبه من الحنان والاعجاب.
حاول التظاهر بتناول الطعام ولكن بالحقيقه كان يراقب كل تفاصيل صغيرته. انتهت من طعامها فجلس على المقعد المجاور لها وجذب بعض المناديل الورقية ولمس ذقنها وتحسسه بحب وهو ينظر لعينيها فشعرت بحرج كبير وقالت :بهدلت نفسي صح.. احمم.. اصلى بم\وت فى الاكله دى. ادهم وهو ينظر لعيونها بقلب ملتاع:عارف.. عشان كده طلبتها ليكى. تاج:اااا.. طب ااااهروح انضف البهدله دى. جذبها من معصمها بحنان وقال:لأ انا حابب امسحهولك بايدى. احمرت خجلاً من ذلك القرب فى مكان عام.. لم يعترض احد بل كان البعض ينظر لهم بإعجاب فلم يكن تقاربهم بشكل خادش للحياء ولكنه كان تقارب حنان واحتواء واهتمام.
تقدم منهم النادل يحمل بقايا الطعام فنظر لهم مبتسما وقال لادهم:ربنا يخليهالك. ادهم بدعاء وحب:يارب. نظرت لهم بحرج وصمتت وهو يزيل أخر بقايا الصلصه من على جانب شفتيها. بصوت حنون نادى عليها وهو يمسح على شعرها النــ,,ـــــارى:تااااجى. نظرت بزهول لصيغة التملك هذه. لم يمهلها فرصه للاستيعاب وقال: تاجى.. انا عايز اتجوزك. صدمت في البدايه لكن ثواني وضحكت قائله :ههههههههه دمك مش خفيف على فكره.. طب هزر في حاجة ممكن تحصل. صمته ونظرت عينيه جعلتها تعلم أنها ليست مزحه. ثوانى وبدأت الاستيعاب. أولا أراد إزالة الحواجز. بعدها نادينى ادهم فقط. والان يريد الزواج بها.
كان يقود السيارة باتجاه العوده للبيت ولكن صمتها يزعجه كثيراً. منذ ان قال ما قاله وهى صامته لا تتفوه بحرف. لم يستطع السيطرة على غضبه وتوقف فجأه وبحده وقال :انتى ساكته ليه من ساعة إلى قولته. تاج بتيه:مش عارفة ومش فاهمه ولا مستوعبه. مد يده وملس على شعرها وقال:مش مستوعبه ايه بس… انا عايزك ليا.. عايز اتجوزك. تاج :يا ادهم انا اصلا… صمتت لاتعلم كيف تعبر عن ما يدور بذهنها. ابتسم بحب وقال:اسمى حلو اوى منك يا تاجى.. كل حاجه منك ليا مختلفه… تاج.. مش هتندمى والله.
تاج:يا ادهم افهم… انا اصلاً فكرة الجواز لسه ما جتش على بالى.. انا لسه رايحه تالته ثانوى كل الى بفكر فيه هاخد دروس فين ومع مين. هفهم من شرح المستر ده ولا لأ.. لكن تقولى جواز.. انا حتى ماقعدتش بينى وبين نفسي كده افكر واشوف مواصفات فارس احلامى ايه. ادهم بلهفة :انا… انا فارس أحلامك يا تاجى… اوعدك عمر جوازنا ما هيأثر على تعليمك.. بس قوليلي انك موافقه. تاج:لأ.. لا يا ادهم… صعب اوى.. احنا مش مناسبين لبعض اصلاً.. من كل حاجه ومن كل ناحية.
ادهم بحنان:لأ انتى مناسبه لى ومناسبه اوى كمان.. ماحدش يستحقك غيرى.. طيب خدى وقتك وفكرى…هسيبك لبكره الصبح. تاج لنفسها :بكره الصبح! ده عبيط ده ولا ايه؟ تحدثت له قائله :يا ادهم.. افهم بقا.. مستحيييل.. انا اتجاه وانت اتجاه تانى خالص.. ده أنا على ابدأ اقول يا جواز هتكون انت متجوز وعندك ولدين وبنت.. انا اصلاً مش عارفة انت ازاى فكرت فيا انا كده. . ادهم بقوه وثقه:مش هتجوز ولا هخلف من غيرك انتى.. انتى يا تاجى.
ثم عاود القيادة مجدداً وعاد بها الى المنزل. نزلت سريعاً دون التفوه بحرف وركضت الى داخل بيتهم. ظل ينظر لاثرها بحب. تنهد بقوه وهو يعل ان طريقة لها ملئ بصعوبات من اهمها صعوبات صنعها هو بيده ولم يبالى لذلك اليوم الذى سيعش.ق حد الغرق فتاه بريئه وصغيره يكون اخاها هو خير شاهد على كل نزواته وعلاقاته. _______________ داخل فيلا الفيومى كان هناك مشهد من نوع آخر. يجلس زين بكل حلته وهندامه والى امامه عز بهيبته وماهى التى تناظره بفرحة كبيره وإعجاب شديد.
دلف ادهم من باب الفيلا ولكنه تعثر في شئ ..ماهذا؟!! انها حنين… اخته منزويه خلف احد الفازات الكبيره جدا والضخمه وهى متسعه العين. يبدو انها تتلصص على ما يحدث بالداخل. شهقت بخفوت وهى تصتدم بالخلف بأحدهم. ادهم باستغراب :حنين… واقفه كده ليه يابنتى. حنين بحرج لوقوفها هكذا:اد.. ادهم.. احمم.. لا ده انا كنت خارجه للجنينه. فا.. فاسمعت حد جوا.. قولت اشوف مين بالطبع لم يقتنع ولكن فضل ان يعلم مايحدث بالداخل بنفسه. كانت مقابلة زين قد انتهت وهم بالوقوف. فقالت ماهى وهى تناظره بفرحه وإعجاب :نورتنا ياحبيبي.
زين:شكرا ياطنط. ماهى :لا طنط ايه.. انت خلاص تقولى يا ماما. زين:ده شرف ليا حضرتك. ماهى لعز:وكمان زوق يا عز.. الله.. وافق والنبى.. لايق عليها اوى. نظر لها عز بمعنى:اعقلى يا ماهى. فى نفس اللحظة دلف ادهم :مساء الخير. الجميع :مساء النور. عز لزين:ده ادهم ابنى. زين:طبعا طبعا عارفه… اتقابلنا قبل كده فى بيت يونس بيه. عز لادهم:وده.. قاطعه ادهم :حضرت الظابط زين فاضل.. حمزة ياما حكالى انا ومالك عنك ومغامراتك. زين :مغامراتى اه. وتمتم لنفسه:الله يسامحك يا حمزه الكلب.
ثم قال لهم بقوه :استأذن انا بقا.. سلام عليكم. الجميع :وعليكم السلام.. نورتنا. دخلت حنين مسرعه للمطبخ قبل ان يراها ولكن عين ذلك لمحتها بوضوح فهو مدرب على قوة الملاحظة. ابتسم بحب عليها وهو يغادر. بالداخل انتفض ادهم بحدة ورفض:نعم… متقدم لمين… حنين.. اختى… جى قطه مغمضه.. يوم ما اجوزها.. اجوزها لده. ماهى :ماله ده.. ظابط اد الدنيا وابن ناس وبيلبس كويس و.فاهم فى الاصول والاتيكيت. انا شخصياً موافقه جدا. ادهم :استنى والنبى انتى يا ماهى شويه.
عز بغضب:ولد.. احترم نفسك وانت بتكلم امك واتلم.. فى ايه.. ماله الولد.. شاب مهذب ومحترم ومستقبله قدامه.. وناجح جدا فى شغله. ادهم :اه ولعبى وبتاع بنات. عز:اسم الله.. شوف مين اللي بيتكلم. زاغ نظر ادهم فقال عز:انت فاكرنى مش عارف بكل العك الى انت عايش فيه برا.. بس ماعلش مصيره هييجى اليوم والفرصة الى تخلينى اعرف اربيك. ادهم بغضب:ماشى يا سيدي.. انا عايش فى عك ومليطه.. بس انا اعمل كده اه.. لكن ماجوزش اختى لواحد كده ابدا.
عز:ادهم.. الولد فعلاً كويس.. كان بيعرف بنات اه.. لكن مش دايس اوى زيك.. فاهمنى طبعا صح.. هو اخره خروجه في كافيه.. يسافروا الجونة مع بعض.. لكن مش زى سيادتك خالص.. ده غير أنه لا كاس ولا سيجارة… يعنى مافيش غير موضوع البنات ده.. وانا حاسس ان ربنا هيديه لما يتجوز اختك… كلنا كنا كده.. وشكله بيحبها.. هو ماقالش بس باين عليه. . ادهم :لأ.. لا مش مقتنع ومش موافق. عز بقوه :بس انا مقتنع وموافق… رائيك خليه لنفسك.. انا ابوها وولى امرها.. وانا موافق.. والأهم من كل ده هو رائيها هى… هو الفيصل فى الموضوع ده.
تنهد ادهم بعدم رضا فقالت ماهى:انا هروح لشهد صاحبتى شويه. نظر لها عز وقال :شهد صاحبتك برضه.. ولا تاج. ماهى:الله وفيها ايه. عز:فيها أنى مش عارف انتو بتعملوا ايه فى بعض.. انتى ب لوحدك عاقلة وبنت ناس.. وهى لوحدها عاقله وبنت ناس.. لكن مع بعض.. ربنا هو الستااااار. ضحكت ماهى بخفه وغادر وتركت ادهم ينسى كل شئ ويهيم بشقاوة صغيرته وهو يستمع كل يوم وساعه عن شقاوتها التى يعلم الجميع بها. ______________ اما البنك الذى يعمل به كريم وزينه.
وقفت على الرصيف لايقاف تاكسى. أثناء خروج باقى العاملين فوقف هانى زميل لها منذ الدراسه ومتدرب مثلها. هانى بشهامه:زينه… تعالى يالا اوصلك. زينه:لا يا سيدى مش عايزه اتعبك.. ده انت اتجاه وانا اتجاه تانى. هانى :عارف ياختى.. بس اعمل ايه.. حكم الاخوه بقا.. تعالى يالا تعالى. كان كريم يخرج من الباب الرئيسى وهو يرى ذلك المشهد. لا يعلم لما قادته عيناه وقدماه إليهم. توقف أمامهم قائلاً :فى مشكله ولا حاجة. هانى باحترام :لأ مفيش حاجة يا استاذ كريم.
لم يعحبه انه لم يصرح عن شئ. يريد أن يعرف. لا أن ينتهى الأمر بشكر مهذب. كريم:احمم.. يابنى قول لو محتاجين مساعدة ولا حاجة… ااا. هى زينه جايه معاك ليه. هانى :لأ ابدا بس البلد دلوقتي زحمه جدا فى التوقيت ده.. مش هتلاقى ولا تاكسى.. فقولت اخدها معايا. نظر لها كريم وهو يراها صامته وتترك هذا الشاب يتحدث عنها فقال:طب اتفضل انت يا هانى.. انا هوصل زينه. نظروا لبعضهم وهانى مستغرب جدا من ازالته للالقاب ولم يقل انسه زينه مثلاً.
بعد دقائق كانت تجلس بجواره وها هو أحد أحلامها الورديه تتحقق. فارس أحلامها الجميل يوصلها بسيارته الى بيتها. حلم لا تريد الاستيقاظ منه. قطع الصمت حديث كريم :اتمنى ما اكونش سببتلك احراج. زينه باستغراب :احراج.. ليه؟ كريم :احممم. يعني لا يزعل أن انا الى هوصلك.. او تكونى مرتبطة مثلا ويضايق. زينه:انا وهانى اخوات جدا من زمان من ايام ثانوى.. وانا مش مرتبطه خالص على فكره.. ده أنا إلى متضايقه انى سببتلك ازعاج وانا عارفه انك مش ساكن هنا خالص.
كريم بارتياح لحديثها:لأ مش مسببالى إزعاج ولا حاجة.. انا اصلاً نقلت قريب من المنطقة بتاعتكوا. زينه :معقوله.. طنط ملك ماجبتش سيره. كريم :لا انا اشتريت شقه خاصة بيا انا.. حبيت استقل بعيشتى لوحدي. زينه :هى حاجه كويسه جدا.. بس فى نفس الوقت طنط ملك بتحبك جدا.. انت ابنها الوحيد اكيد متأزمه من الى حصل. كريم :عارف… بس انا عايزها تعيش لنفسها بقا.. كفاية كده.. وعمى طارق كمان ده حقه. زينه :بس باين عليه طول عمره بيحبك.
كريم :لأ انا عارف انه بيحبنى زى ابنه واكتر.. وهو له فضل عليا بعد ربنا كبير.. ده غير انى اتأثرت جدا بشخصيته مش هنكر. بس برضه انا بقيت راجل كبير وبحس أن ماما بتتحرج منى وبتعملى حساب وده ماينفعش يستمر بقا خصوصا انى كبرت خلاص. زينه :فاهمة فاهمة.. انت عندك حق.. وفعلا ده احسن للكل.. خصوصا إنك خلاص كبرت فعلاً. كريم :بالظبط.. هى صحيح الوحدة وحشه شويه.. بس ادينى بتعود وكمان مش بقعد كتير لوحدي يعني مابين شغلى وصحابى ساعات مش برجع غير على النوم… ومين عارف يمكن اتجوز واستقر ويبقى عندى اسره خاصه بيا قريب.
قالها بغموض شديد وهو ينظر لها نظرات ذات مغزى فر حين هى تبتلع غصه مريرة بحلقها فهاهو يفكر بالزواج وسينتهي أملها به الى الأبد تعلم أنه حلم مستحيل ولكن طوال ماهو اعزب كانت تمنى نفسها. اما بزواحه سينتهي الحلم. هبطت من سيارته وصعدت بلا كلمة حتى وهو يوعها ابتسمت بصعوبه. صعدت لغرفتها واغلقت الباب وهى مدمعة العين.. لمده طويله وهى تحاول التقرب منه.. لفت نظره لها.. ولكن لا جدوى. وها هو الان يتحدث عن الزواج وتكوين اسره.. لقد تعبت كثيراً. لن تعافر مجدداً.. لن تتقرب.. ستبتعد.. ربما ترتاح وتنسى ذلك الحلم الوردي المستحيل.
لا تعلم ما يفعله ذلك الذى ظنت قربه مستحيلا وهو يجلس بسيارته يدندن باستمتاع :زينه زينه زينه.. زينه والله زينه.. زينه غاليا علينا.. زى ضى عنينا.. زينه زينه. زينه.. زينه. مسحت دموعها بسرعه وهى تستمع لطرق الباب فسمحت للطارق بالدخول ولم يكن غير زين توأمها. جلس لجوارها بسعادة وقال:زينه.. عندي ليكى خبر حلو اوى.. وطبعا لأنك توأمى لازم اول واحدة تعرفى. نظرة باستغراب للسعادة التى بعينيه والتى لم تراها منذ ان استشهد والدهم اللواء فاضل :خير يازين.
زين :انا روحت خطبت. زينه :مش فايقه لهزار جاية تعبانه. زين :والله مابهزر.. روحت قابلت أهلها.. واول ما ماما تيجى من عند خالتك هاخدكو كلكو وتروحوا. زينه بزهول :ده انت بتتكلم بجد بقا… بقا انت تتجوز. زين بامتعاض:وما.تحوزش ليه يعني. زينه:لأ انت مش بتاع جواز.. انت بتاع بنات وخروج لكن جواز لأ. قب.ل يدها بسرعه قائلاً :زينه حبيبة اخوكى.. اب.وس ايدك ما.تقوليش للعروسه حاجة.. استرى عليا وانا والله ناوى استقيم. زينه بزهول من لهفة اخيها:هى مين العروسه؟
زين بحب وهيام:حنين. اتسعت أعين زينه وقالت:احممم.. حنين.. حنين مين؟ زين:هو احنا نعرف كام حنين.. حنين عز الفيومى.. صاحبتك. اعطته زينه اليد الاخرى وقالت:ب.وس دى كمان عشان ما اقولش. مسك يدها وقب.لها فقالت بابتسامة سمجه:حنين عارفة كل تاريخك القذر. اتسعت عينيه وهو يندب حظه على ما فعل وما سيحدث. _______________ فى سنتر احد الأحياء الشعبية جلس حمزه لاول مره فى هذا المكان يستمع للشرح. فقد قام بتغيير مكان دروسه لاجلها فقط. تنظر جميع الفتيات له بهيام وواحدة فقط تراقبه وتراقب ما يحدث بامتعاض.
. اما الآخر ينظر لها وهو يراقص حاجبيه ثم يتظاهر بانتباهه للشرح. تحدثت إحدى الفتيات لها :مز اووى الواد الجديد ده. نظرت لها ولم تجيب. هه الان تحدثها.. هذه الفتاه كانت من قبل ترفض مصادقتها او دخولها من بين أصدقائهم. تقدمت الأخرى بمقعدهاوقالت:يالهوووى.. والله حرام. اركز انا ازاى وهما مقعدين القمر ده معانا كده. نظرت لها لينا باشمئزاز وعاوت الانتباه للدرس. بعد مده كانت تلملم اشياءها وهو أيضاً تقدم منها قائلاً :يالا يا لينا عشان اوصلك.
فتح الجميع فمهم واعينهم على اتساع بزهول.. فهذا الفتى الثرى الوسيم جدا والذى أصبح حلم كل واحده منهن يعرف لينا.. سبوا انفسم على اليوم الذى تنمروا به عليها ورفضوا مصادقتها. نظرت له بتمرد وقالت:لأ شكراً.. هركب اول ميكروباص. نظر لها بزهول.. فهى كانت مند يومين فى اخر لقاء حين اوصلها بسيارته رقيقة وديعة ماذا جد. حمزة :خلصى يا لينا.. الوقت اتأخر. لينا :وانا قولت لا.. اوعى بقا كده خلينى امشى. حمزة :والله. ثم قبــ,,ـــــض على يدها وصار بها مرغما.
وقفت باقى الفتيات يتحسرن. فتاه 1:شوف لينا الى ماحدش فينا رضى يصاحبها.. موقعه واد جامد ازاى. فتاه 2:بصراحة لبسها اوفر اوى بقا احنا هنصاحب دى. فتاه 3:مش بالبس على فكره.. مانتى ماشاء الله مش بتلبسى غير دريسات ومحجبه بس ماشاء الله أخلاقك.. حدث ولا حرج. فتاه 2:قصدك ايه بقا ياحلوه. فتاه1:سيبك منها دى غيرانه. فتاه3:خليكوا انتو كده الى يعترض عليكوا يبقى غيران وش ايه الهبل ده.. وانتى ياختى ابقى دخلى نص شعرك الى خارج برا الحجاب وبعد كده ابقى تعالى عدلى على لبس الخلق يا محجبه هانم. بلا قرف مليتو البلد.
ثم غادرت بسخط منهم وتركتهم يشتغلون خلفها. _______________ فى صباح يوم جديد يقف مالك بشرفة مكتبه الجديد او المؤقت بمجموعة شركات والده. اقتحم ادهم المكتب. فتنهد مالك بملل واستدار له:خييير..فى ايه. ادهم بغضب وقوه:مالك انا عاوز اتجوز اختك. مالك :اختى!!اختى مين؟ ادهم وهو كالثور الهائج:هو انت عندك غير تاج. مالك ببساطه :مانا عشان كده بسألك. ادهم بنفاذ صبر فقد ارهقه عش.قه لها: مانا قصدى عليها.. على تاج.
مالك بلا اهتمام :لا بص ركز معايا وسيبك من الهزار البارد ده انا عايزك تجيبلى تاريخ الى اسمه رامز ده قدامى بكره انا… قاطعه ادهم وهو يقلب مكتبه ويكس.ره الى شظايا.نظر له مالك بزهول وهو بهذه الحالة عروقه بارزه ووجه احمر من العضب وصدره يعلو ويهبط بجنون. مالك :فى ايه يا لا مالك. . ادهم بغضب مجنون:بقولك عايز اتجوز تاج. مالك:نعم ياروح امك.. تتجوز مين؟ ادهم :تاجى.. تاج ادهم الفيومى. قبــ,,ـــــض مالك على مقدمة ملابسه وقال بعنــ,,ـــــف :انت اتجننت يالا ولا ايه.
ادهم بغضب :مالك انت اتهبلت.. انا ادهم صاحب عمرك. مالك :ماهو عشان انت ادهم الفيوووومى. ها فاهمنى طبعا.. وعشان عارف بتاريخك القذر كله فانسى الموضوع ده. ادهم :والله.. مين اللي بيتكلم.. مالك بيه حبيب قلب بنات لندن. مالك :اه انا اعمل كده عادى.. لكن ما اجوزش اختى لواحد بيعمل كده.. ده غير انى مش دايس فى العك لآخره زيك وانت فاهم قصدى. نفض ادهم من يده وخرج ترك له المكان كله. أدهم بغضب :فى ايه هو الى هنعمله في الناس هيطلع علينا ولا ايه.
******** خلص البارت رائيكوا توقعاتكوا بحبكو. فوت كتير بليز فى فيلا يونس العامرى يحلس عز بحرج شديد. يعلم أن طلبه مرفوض حتى قبل أن يطلبه. لم يريد القدوم من الأساس ولكن اصرار ابنه والحاحه المميت جعله يرضخ فى النهاية. وامامه يجلس يونس المزهول ثم قال بجدية :ما.تقول ياعز طالب القرب منى فى مين. ابتلع عز ريقه بحرج وصمت فهذه ثالث مره يخبره انها تاج. هو من الأساس ظل يتأكد من ابنه لاكثر من سبع مرات انها تاج. كان يخشى عليه من غيره يونس على شهد.. الأمر الان أقوى وأشد.
تحدث ادهم بقوه فهو يريد الظفر بها. وتصرفات ابيه المتردده هذه لا تعجبه. ادهم :تاج.. تاج ياعمى. فى نفس اللحظة دلف مالك للداخل بغضب وقال:ده انت مصمم بقا.. انت ياض انت مش قولتلى من يومين وانا هزئتك.. ولااا.. تنسى حاجة اسمها تاج.. انت فاهم. ادهم ببرود :تشكر… تشكر ياصاحبي. مالك بحسم:ادهم.. بلاش تدخل صحوبيتنا فى النص.. انا لحد دلوقتي محافظ عليها حتى بعد الى انت قولته.. ياريت انت كمان تحافظ عليها. ادهم :مش هينفع يا مالك.. خلاص خلى صحوبيتنا على جنب.. وجوزنى اختك.. انت عارفنى كويس وعارف انى هحافظ عليها.
مالك:ادهم.. انت رافع حاجة.. ده أنا أدري الناس بكل بلاويك اقوم اسلمك اختى.. انا عندى استعداد اسلمها لواحد من الى شغالين امن عندى ولا اجوزها لواحد زيك. ادهم :ما.تحسسنيش انك ملاك بحناحات. مالك:بقولك ايه.. كلنا بنعمل الغلط بس مانرضاش يحصل لاهل بيتنا… وانت نفسك لسه عامل كده مه زين ولا نسيت.. لولا ابوك كان زمانكوا رافضين الجوازه دى. قطع شجارهم حديث يونس:خلصتوا خناق يا بهوات ولا لسه؟ ولا كأن فى اتنين كبار قاعدين. صمت الجميع فنظر يونس لهم قليلا مضيقا عينيه بتفكير وقال :عز.. انا هفكر فى كلامك ويومين إن شاء الله وارد عليكو.
مالك بغضب:تفكر فى ايه يا بابا.. هو مرفوض. انت مرفوض يالااا. ادهم متهللا:هو قال هيفكر.. انت مالك انت. عز :تمام يا يونس.. واتاكد اي ان كان ردك ايه.. ده عمره ما هيغير حاجة فى صداقتنا وشغلنا. يونس:اكيد. عز :نستأذن احنا بقا.. يالا يا ادهم. مالك لادهم:يالا يا خويا. ادهم :طب ما.تزوقش. بعدما انصرفوا قال مالك ليونس:بابا.. ممكن افهم ليه مارفضتش نهائي. يونس مدعيا البرود:وارفض ليه. اتسعت أعين مالك بزهول وقال:تاج لسة صغيره.. صغيره جدا. يونس ببساطة :يستناها لو حابب.
زاد زهول مالك وقال بغضب:يستنى ايه.. ده ادهم.. ادهم الفيومى.. ده رافق نص ستات لندن انت اكيد بتهزر. يونس:اممممم.. طب ومامنعتوش ليه… ليه مانصحتوش يرجع لربنا ويتوب سيبته ليه. مالك:ياسيدي وانا مالى هو حر.. هو انا واصى عليه.. مايعمل الى هو عايزه.. هو يعني كان بيض-رب حد على ايده. يونس:اه بس كان ممكن تصلح منه. مالك :الراجل من حقه يعيش وانا ماليش فيه. يونس:طب اهو الى كنت سايبه يلف ويدور وساعات كنت بتعمل زيه كمان جه يتقدم لاختك.. كان ممكن توعية وتدله على طريق ربنا..
مالك :بابا… قاطعه يونس:ياسيدي وانت مالك هو طالب ايدك انت للجواز وانا مش واخد بالى.. ده طالب ايد بنتى. مالك بقوه:بس دى اختى.
يونس بصرامه وغضب :اختك! اختك بأمارة ايه.. أنك سايبها سنين كل الى بينكوا اتصالات.. جاى دلوقتي تقول اختى.. وجورى كمان.. جاى دلوقتي تفتكر جورى.. سايبها 11 سنه ولا مكالمة ولا سؤال.. مش يمكن حبت حد تانى.. مش يمكن حد دخل فى حياتها وملاها… جاى دلوقتي تقول اختى وحبيبتى… عايز تاخد حبيبتك وتسافر وكمان تتحكم مين يتجوز اختك ومين لأ… ولا انت فاكر ان الزنا بس هو اللي غلط.. لا يا بيه.. الشرب غلط.. السهر مع الستات العريانه غلط.. انك تبعد عن ابوك واهلك واخواتك الصغيرين فوق ال11سنه غلط.. وجاى تلوم على ادهم.. مانت نسخه منه بس هو 100%وانت90%.