روايات

لعـ,ـنة الام وبناتها بقلم سوما العربي

ثم عبث مجددا وقال:بس انت مستحيل تحضر فرحها مانت مش بتحب تنزل مصر. ادهم:فعلاً اكيد مش هحضر فرحها. عاود الاتصال مجددا فقال مالك بسماجه:من غير مطرود. ادهم بغيظ:اوكى اوكى. وخرج وهو يتمتم… خايف على اخته العيله منى… دى عيله.. وانا ادهم الفيومى. هز مالك رأسه من غيظ صديقه وقام بفتح المدــ,,ـــــادثة التى اخبرته بها تاج انها فى احد المولات مع امها وجورى وعزمت على انتقاء احد الهدايا له يأخذها إليه اول شخص قادم إليه من مصر.

ظلت تعرض عليه بعض الاشياء وهو كل فكره في حبيبته… هل ازعجها أحدهم… كيف ينظر ناحيتها الشباب ووووو. _______________ فى مكتب يونس العامرى يجلس على غير هوادة…. وافق على خروجها فكبته لها اصبح يخنقها وباتت تشتكى وتتذمر لذا وافق على طلبها ولكن غيرته لا تهدأ ابدا ثوانى واتاه اتصال من جورى فوقف منتصبا وذهب سريعاً وهو يهاتف حمزه _____________ فى كافيه الشركة تقف تلك الفتاه الجميله مقابل والدها وهى تراضيه قائله :خلاص بقا يا سامورتى… والله اخر مره اتأخر.

العم سامر :كل مره تقولى كده وكل مره بتتاخرى. كان قادم من بعيد واستمع لاخر احاديثهم وبلا شعور تقدم من تلك الجميله وقال :مساء الخير. العم سامر فقط:مساء النور يا حمزة يابنى. نظر هو ناحية لينا التى اشاحت وجهها يضيق فقال:مش بتردى ليه؟ لينا:مش عايزه ارد. رفع حاجبه وقال :ده الكلام ده ليا. لينا بحده:اه ليك.. ولا عشان ابويا شغال فى شركتكوا فا المفروض انى اقدملك فروض الولاء والطاعه. احتقن وجهه من طريقتها فى الحديث وقال:بت.. تتكلمى كويس والا والله… هعمل الى ابوكى مش عارف يعملوا.

لينا ببرود:خوفت انا بقى. تصاعد رنين هاتفه فأجاب على والده ثم اغلق الخط وهم بالرحيل ولكن قال بقوه وثبات:انا ماشى… بس اعملى حسابك… هتخافى ها… هتخافى. ذهب سريعا للحاق بوالده وتركها تشتعل غيظا منه ____________ فى احد أشهر مولات مصر وصلت الشرطه بعدما هاتفها أحدهم من شجار هناك والتعرض ببعض الفتيات. كانت جورى منهاره فى ح.ضن والدتها شهد وهى تبكى. وتاج لاتقل عنها ذعرا وكذلك حنين. تقدم رجلين من ضابطى الشرطة منهم بثبات وقال:اهلا وسهلا.. معاكوا المقدم رامز الغندور… ايه اللي حصل.

شهد:احنا كنا بنشترى حاجات من هنا ومعايا بناتى… وكان فى اربع شباب عمالين يلفوا ورانا من اول اليوم….. توقفت عن الحديث وصمتت  وهى ترى يونس قادم إليهم ركضا وخلفه حمزة ويتبعه كريم الذى علم من امه. وصل اليهم وضمها إليه بحماية وأمان وقال بغضب وهو يتفقد الفتيات جيدا :ايه ده… ايه اللي حصل. نظر الى الأربع شباب المكبلين من قبل بعض الشباب وقال بغضب وهو يتقدم منهم:ومين دول وعملولهم ايه. تقدم منه رامز وقال:لو سمحت يا يونس بيه… حاول تهدا عشان نعرف كلنا ايه اللي حصل ونعرف هنجازيهم إزاى.

حمزه بغضب :نجازيهم إزاى… دول هيتعلقوا كده من رجليهم لحد مايجيبوا دم. تقدم الشرطى الاخر وقال:حمزه اهدا. همست تاج لحنين وقالت:مين ده… وعارف حمزه منين؟ حنين بهمس:هو ده وقته…. ده زين.. توأم زينه الى كنا لسه بنتكلم عنه. اماءت لها تاج بينما حمزة يناظر زين قائلا:اهدا ازاى… ده أنا هطلع عين***النهاردة. زين :اهدى بس لما مدام شهد تكملنا الى حصل. حاول حمزه الهدوء ونظر ناحية جورى ووالدته تحتضتها. تقدم منها واخذها بين ذراعيه وكأنه الكبير وهى الصغيره(بالطبع فالرجوله ليست بالسن).

نظر رامز بانبهار الى تلك الصهباء وعيونه لاتصدق ما.تراه… منذ دخوله للمكان وهى مختبئه بح.ضن والداتها ولكنه رآها الآن. تحدث زين هذه المره وقال:ممكن نفهم ايه اللي حصل. شهد:الاربع شباب دول رايحين جايين ورانا من بدرى وكل ماندخل مكان يدخلوه ورانا.. لحد ما قعدنا فى الكافيه نشرب حاجة.. جم قعدوا بالعافيه وفضلوا يضايقونا ووو.. وولما اتخانقنا معاهم.. واحد فيهم.. سحب جورى وكان مصر ياخدها معاه. علت شهقات جورى فى نفس اللحظة انقض حمزه ويونس وكريم على اولئك الرجال بالضر-ب المبرح فحاول رامز وزين مع بعض الشباب المتجمهر التدخل للفصل بينهم وذهبوا بهم الى مركز الشرطة.

بعد مده خرج الجميع من مركز الشرطه بعدما امر بحبس اولئك الرجال واللذين طالبوا هم بنفسهم بان يحبسوا.. بالطبع فالحبس اضمن وأمن كما يروه من عيون تلك الرجال والتى تؤكد انهم سيؤكلون احياء. داخل مركز الشرطة وبعد ان اغلق المحضر جلس زين وهو مضيق عينيه يحاول تذكر شئ ما. تحدث رامز فجاءه وقال بجديه:زين… انت تعرف الناس دى منين.. انا شوفتك وانت بتكلم حمزه وكأنك عارفه وهو عارفك. زين:انا كنت فى نفس المدرسة مع مالك وجورى وبعدها كريم دخل نفس المدرسه.

رامز:اه ده الشاب ابو عيون ملونه. زين:اه هو. رامز:ايوه بس حمزه صغير.. عرفته ازاى. زين:مانا وكريم صحاب جدا وهو بيخرج مع حمزه كتير فابنتقابل… على فكره راجل اوى حمزه ده.. مايغركش سنه… واد راجل ومن زمان ودماغه حلوه وتعجبك. رامز بتوهان:هى عجبتنى خلاص. زين بابتسامته اللعوب:اللعب يا سمك.. ايه… وقعت؟ رامز:مش عارف بس من ساعة ماشوفتها وحاسس بحاجات كده.

زين بحاجب مرفوع :رامز! وحاسس؟! الاتنين فى جمله واحدة.. طب ازاى… ياض ده انت من كتر العط بفكر اتنقل بوليس الآداب عشان اتستر على بلاويك… ياد ده انا خايف الاقيهم بيتصلوا بيا فى يوم يطلبونى اجى اضمنك… خايف اشوفك ملفوف فى ملايه. رامز باستهزاء:شوف مين إلى بيتكلم… ده انت زين فاضل… الى مصاحب نص بنات مصر الجديدة ومدينة نصر والمعادى. زين :انت قديم اوى… انا دخلت على 6اكتوبر والمهندسين وقريباً هخترق الزاويا الحمرا بقوه وشراسه.

رامز:طيب ما.تجيش بقا تعيب عليا. زين:لاااا حد الله.. انا اسهر.. اخرج.. اصاحب.. لكن اكتر من كده ماليش فيه… واسكت بقا عشان انا فى موضوع شاغلنى دلوقتي. رامز بحماس :ايه البت الحمرا التانيه. زين:تاج… دى عيله… كمان انا ماليش فى الحمر. رامز :امال ليك فى ايه؟ زين لنفسه دون أن يجيب رامز :ليا فى الشقر… بس مش عارف افتكر اسمها ايه يعني كان لازم يرفضوا يدخلوا اساميهم فى المحضر. رامز بانتباه:بتقول حاجة؟ زين:ها… لا لا.. سيبك منى وقوم شوف شغلك

رامز بهيام:هو انا هعرف اركز فى حاجة من بعد ماشوفتها. نظر له زين فى صمت وغرق كل منهم فى تفكيره. __________________ فى لندن يشعر باختناق شديد لا يعلم مصدره.. فى باله شئ واحد هى وردة الجورى خاصته ولكن لا يريد ترك قلبه لهذا الشعور كى لا يداهمه الحنين الذى يفشل دائما في كبحه. تناول هاتف مكتبه وطلب ادهم الذى جاؤه بعد دقائق. مالك بصرامه :ادهم.. احنا حجزنالك على طيارة بكرا. ادهم بغضب كبير:هو فى ايه… قولتلك مش مسافر… فى ايه يا مالك… انت بتحركنى على هواك.. مش نازل مصر… مش بحب اروح هناك.. انا حر.. شوفلك حد غيرى.

مالك بثبات:بتعلى صوتك عليا يا صاحبى. قالها بدهاء كبير… يعلم كم يعجز ادهم أمام صداقتهم.. ومالك كذلك أيضا. ادهم محاولا الهدوء :بتثبتنى… ماشى يا مالك.. بس اعمل حسابك.. هما يومين.. يومين بس. مالك:وبتقولى ليه كانى هطلب منك تقعد فى مصر.. ياخى ان شالله ترجع على نفس الطيارة المهم تخلص المطلوب.. مافيش حد نثق فيه عيرى انا وانت وجورج… وبعدين يا بارد مش عايز تشوف امك وتطمن على اختك وتغلس على ابوك شويه؟ ادهم:عايز… بس مش عايز اسافر مصر.

مالك بنفاذ صبر:خلاص بقا يا زياره سريعه وتخلص لحد مانشوف حل لابوك ده. لم يجيب ادهم وانما خرج من مكتب مالك وهو يشتعل غضبا وضيقا وكأنه ذاهب فى رحلة إلى الجحيم. _____________ وصلوا إلى فيلا العامرى وجدوا ماهى تخرج سريعاً وقالت بلهفة وحنان وغضب:حنين… بنتى… ازاى كل ده يحصل وماحدش يكلمني.. اخص عليكى يا شهد. شهد:انا عارفه ان ليكى حق بس والله حنين هى اللى أصرت مانقولكيش. ماهى لحنين:كده يا حنين. همست شهد لحنين:امك دى فرفوره اوى.

ماهى :بتقوليلها ايه يا شهد. شهد:بصراحة بقا لازم تنشفى شويه عن كده. ماهى بسخريه:شوف مين اللي بيتكلم. شهد:احممم.. حنين.. عيب.. مامى.. اتفضلى اعتذريلها. اخذت حنين والدتها ودلفت للداخل تحاول مراضاتها فهى سريعه الحزن سريعه الفرحه.. قلبها كطفل صغير. التفتت شهد لتدخل وجدت أعين يونس تناظرها باحمرار وغضب. ابتلعت ريقها وهى تنظر لبناتها وتردد معهم:ياسواد السواد. بالداخل يجلس حمزه على احد المقاعد وهو يتصفح هاتفه. ويونس يقف بغضب كبير وأمامه تصطف شهد وبعدها جورى وبعدهم تاج فى صف واحد كالمذنبين.

والاخر يغدوا امامهم ذهاباً وإياباً بغضب وقال:اعمل فيكوا ايه… ها.. اعمل ايه. حمزه وهو مازال على وضعه :ماخلاص بقا يا بوص ما.تكبرش الحكاية وترعبهم… شويه عيال كس.ر وعلمناهم الأدب. شهد بخوف وتأكيد على حديث إبنها :بالظبط كده. يونس بغضب:هو ايه اللي بالظبط.. دول كانوا… صمت بغضب فمجرد التذكر يفاكم غضبه. اما جورى وتاج فيلتزموم الصمت التام. شهد بتلعثم:مالك بس يا يونس. انفجر يونس بغضب:مالى.. اعمل فيكى ايه.. لا ومش انتى وبس… مخلفالى بنات ملونه وكل واحدة احلى من التانيه بتقولى مالك.. جننتى يونس العامرى الى بتتهزله رجاله بشنبات ومكفاش لااااا.. روحتى جبتيلوا بنتين نسختين منك.

تحدث حمزه بهدوء:قولتلك… قولتلك انت مدلعهم اوى يا بوص. يونس :اعمل فيكوا ايه ها. جورى:والله ياعمو احنا مالناش ذنب. تاج:يا بابا والله ماعملنا حاجة. شهد:خلاص بقا يا يونس سماح المره دى. نظر لهم ثلاثتهم بغضب وقال بقوه منقطعة النظير:مافيش سماح ومافيش خروج.. ومن النهاردة لازم اشد عليكوا انتو التلاته… وانتى اولهم. قالها وهو ينظر لشهد. واتجه بقوه وثبات ناحية الدرج وصعد لغرفته. وقفوا الثلاثة بحزن فهم معاقبين فقال حمزه:اخيرا هيشد عليكوا مره.

لم يكد ينهنى كلامه حتى ظهر يونس اعلى الدرج ووجه حديثه لشهد بوجه عابس يحاول الحفاظ فيه على الصرامه:تعالى اتفضلى عشان عايز انام.. قصدى جهزيلى لبسى عشان خارج بدرى جدا. قالها ودلف للداخل من جديد فنظر حمزه لاثره ببهوت وقال بسخرية :انت لحقت نخيت… بس بصراحه برافوا.. فضل 3دقايق شادد عليكى… العيله دى هتم\وتنى. جلست جورى وبعدها تاج وهم ينتهون براحه. فى حين ذهبن شهد له وهى تبتسم بحب تعلم… لا يستطيع النوم بعيد عن ا.ح.ضانها ولكنه يحاول إظهار الثبات امام أولاده وأمام الجميع.

نظر حمزة لاثرها وقال:روحى ياختى.. روحى نايميه. لكزته جورى وقالت بسخريه :عيب… عيب ياموزه. عبث هو على ذلك اللقب البغيض جدا له. فقالت تاج :تؤتؤ تؤ.. عيب عليكى يا اختشى.. ماقولنا بيتقمص من الاسم ده. وقف حمزه بغضب منهم وقال:مش هتبطلوا الاسم السمج ده. جورى ببراءة مصطنعة :بندلعك ياموزه. حمزه بغيظ:يابنتى اب.وس أيد الى خلفوكى.. ارحمينى.. عم سامر لاقيته هو كمان عرف الاسم الزفت ده… خايف باقى الموظفين يعرفوا هما كمان هبقي مسخرة الشركه. جورى بتسليه:عم ساااامر.. اااه.

تاج:لأ لأ ياجورى.. اخص عليكى… كده تكسفى الواد الى حيلتنا..ثم أكملت :الا قولى يا موزه هو عامل ايه في دروسه.. كويس؟ انتفض بغضب وقال:انا ماشى وسيبهالكوا. وما أن خرج حتى اتته رساله وكانت من والده وقال فيها :ياريت اللى حصل النهاردة مايوصلش لمالك.. ولا فاكرنى مش عارف بتقاريرك. تمتم حمزة بزهول:هو بيعرف كل حاجه كده إزاى؟ _____________ فى السادسة صباحاً علمت تاج بخروج والدها مبكراً جدا فقد ذهب لتفقد أعماله في الإسكندرية.

اخدت دراجتها دون أن تخبر أحداً بعد ان ارتدت فستان صيفى من اللون البنفسج الذى اضفى على لونها الابيض مع زرقة عينيها وشعرها الأحمر وهجا متعالى وسحر مهلك للقلوب. خرجت وهى تعلم علم اليقين انها لم تقابل احدا بالخارج فحتى من يمارسون الرياضة يفعلون بعد السابعه واكثر. ____________ قبل قليل خرج ادهم من مطار القاهره متأفف:هو فين السواق الزفت ده… ثوانى وركض إليه احدهم قائلاً :حمدالله على السلامه يا ادهم بيه.. اتفضل. ثم فتح له باب السيارة الخلفى.

جلس فى سيارته بتأفف فذهب سريعا السائق وباشر القيادة به وطوال الطريق لم يرا احدا فقال بضيق وصوت مسموع :امال مصر.. وماحدش بينام.. وام الدنيا وبتاع وانا مش شايف حد خالص فى الشوارع. السائق:حظك يا باشا.. ده دلوقتي الناس بتبقى لسه نايمه والشوارع هاديه توصل بسرعه وبروقان.. ركك بس كمان ساعتين… هتلاقيها فوق بعضها.. هتشوف مع الايام يا باشا. ادهم :ولا ايام ولا غيره… انا راجع لندن على طيارة بكرا. ثم التقطت هاتفته وحدث صديقه فأجاب مالك:ايه وصلت؟

ادهم :بقا ده توقيت تحجزلى فيه.. انا مش شايف حد فى الشوارع خالص. مالك:ياسيدى وده يشغلك في ايه.. انت مش راجع كمان يومين تلاته. ادهم :يومين تلاته ايه… انا هحجز طيارة بكرا. مالك:يابنى مانت كده كده سافرت خلاص اقعد واشبع من أهلك شويه. ادهم :مالك.. خلاص.. انا راجع بكره. مالك:براحتك… احمم.. اااا. ابتسم ادهم قائلاً :هطمنلك عليها. ابتسم مالك على صديقه الذى يفهمه دون حديث. توقفت السيارة فجأة فقال ادهم :فى ايه. السائق :بنت باين العجله بتاعتها فيها حاجة.

ادهم بتأفف :اوووف طب انزل شوف فى ايه. ترجل السائق من سيارته فاكمل مع مالك حديثه وأغلق معه قائلاً :اقفل اما اشوف الزفت ده اتاخر ليه؟ فتح باب سيارته ووجد السائق منحنى يحاول إصلاح تلك الدراجه.. ناظره بغضب فهل عطله وعطل وقته من اجل الآخرين. رفع نظره فتجمدت عيناه خرج قلبه من موضعه من تلك الفاتنه المنشغله بدراجتها… اخذت عينيه تمشطها بكل جرءه وإعجاب نادر الحدوث… شعرها النــ,,ـــــارى الطبيعي.. بشرتها الحليبيه الامعه.. زرقة عينيها واااااه من زرقة عينيها… لكن تبدوا صغيره… يالهى… هل هى حقيقية.

تقدم أمامها وهو يناظرها باعين شغوفه. لاحظت وجود هاله كبيرة من الظل طغت على المساحه الواقفه عليها فرفعت عينيها وليتها لم تفعل. مجرد ان رأته فز قلبها خو.فاً من هيئته وقالت بخوف وهلع:اعوذ بكلما.ت الله التاما.ت من شر ما خلق… اعوذ بكلما.ت الله التاما.ت من شر… انت ايه… مارد ولا جنى ولا ايه. زهل من ردة فعلها والسائق يكبت ضحكاته فقال ادهم:اهدى يا انسه في… قاطعته برعب شديد :انت بتتكلم زينا… ابعد عني لا تأذينى ولا أذيك… لا تأذينى ولا أذيك.

شل لسانه تماما من ردة الفعل الغير العادية هذه.. وهى اخذت دراجتها بعد أن صعدت عليها وركضت من امامهم وتركته فى حاله غير عادية *********** خلص اول بارت دى البداية حبيت اعرف رائيكوا بحبكوا فوت قبل القراءة بليز يجلس فى بهو فيلتهم وا.ح.ضان والدته لا تساعه من قوة بنيانه وضخامة جسده. رغم اى شئ وكل شئ اشتاق حقا لح.ضن والداته الحنونه. جسده معهم ولكن قلبه شارد.. تلك الحوريه الحمراء.. ردة فعلها على مظهره اذهلته.. لطالما كان يبهر الفتيات والنساء بعضلات جسده الضخمه. ومظهره الصارخ بالرجوله.

لأول مرة يوضع فى موقف كهذا.. بعد انتهاء الموقف وبعد أن اختفت فجأة وبسرعه زال زهوله وظل يضحك لمده. تنهد بقوه وطيفها وملامحها لا تمحى من باله.. تعتقده مارد.. وماذا عنها تلك الجنيه.. شفتيها المنتفخه الصغيره.. شعرها النــ,,ـــــار الطويل.. بشرتها البيضاء.. بحر عيناها ذات الأمواج العاتية… اعمض عينيه بقوه وغضب وهو يرى حالة لا يتوقف عن التفكير بها.. زادت عصبيته وهو يدرك انه لا يعلم من هى ولا حتى إسمها… ماذا تريد منها ادهم… هل وقعت… لا لا مستحيل.. لكن ليتنى أراها ثانيه… جز على أسنانه بغيظ وهو يذكر حاله انه لا يعلم عنها شيئا.. لكنه يريد وبشده.

انت في الصفحة 3 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى