اخرجه من دوامة شروده صوت حنين المرح قائله:بابا ماصدقش نفسه لما قولناله… ساب كل اجتماعاته وجاى حالا. ادهم :واحشنى والله. ماهى محذره:بس بالله عليك.. بلاش بابا دى.. بتعصبه اوى.. بالذات منك. ادهم :الله مش ابنه انا يعني.. امال انا ابن مين.. مش حقى اقوله يا بابا. حنين باستنكار:بحجمك ده… مش عارفه عديت من الجمارك إزاى. قذفها ادهم بالوساده بغيظ وقال:لمى لسانك يا اوزعه. حنين :يابنى كفايه جيم شكلك بقا يخوف. سرعان ما تلاشى غيظه ولمعت عينيه وهو يتذكر جنيته والتى تبدو صغيره جدا.
لاحظت حنين تغير معالم وجه اخيها فلكزت ماهى بكتفها واشارت لها فانتبهت ماهى على لمعان اعين وحيدها والذى لاول مره تراه بعينه فنظرت لحنين بزهول وعدم تصديق. فى تلك الأثناء دخل عز سريعاً وهو سعيد جدا بقدوم ابنه. ادهم :وحشتنى اوى يا بابا. نفضه عز لخارج ا.ح.ضانه وقال :يادى النيله عليا وعلى الى جايبنى.. برده هيقولى بابا.. بابا مين ياحبيبي ده انت الى بابا. ادهم:تانى. ماهى متدخله:بس بس كفايه خناق… تعالوا يالا عشان الغدا. وسرعان ما اجتمعوا على الطعام في جو لا يخلوا من المرح.
تحدث عز قائلاً :النهاردة معزمين على العشا عند يونس العامرى.. لما عرف ان ادهم هنا اصر ييجى يزوره بنفسه. حنين باستغراب :امال بتقول هنروح احنا ليه يا بابا. ادهم معترضا:ماهى بتقولك يا بابا اهو ماعترضتش يعنى.