روايات

بقلم اروى عبد المعبود الثانى

حضنها محمد بحب أبوي تحت تصفيق الجميع ليهم و.. بس أنتوا مش شامين ريحة حريقة؟؟ أيوة هو عمران كان واقف بيشيط وهو بيبص عليهم بغيرة، قرب منهم وإتكلم بغيظ: – مش كفاية أحضان كده بقى ولا ايه؟ رد عليه محمد بضحك: – بنتي حبيبتي وهتوحشني! سحبها لحضنه وقال بإبتسامة ماكرة: – معلش يا عمي بقت مراتي بقى وأنا حُر! ضحكوا الجميع على مشاكستهم وبدأو في الرقص وسط فرحة الجميع.. بصت سعاد ليهم بغل وهي بتاكل ضوافرها فبصتلها ثريا وقالت بشر:

– إتهدي ياختي ما أنتِ لو كنتي مليتي عينه مكنش أتجوز عليكي يا موكوسة!! بصتلها بغيظ وقالت: – طب أعمل ايه ياما ونبي قوليلي، أنا محروقة أوي من البت دي وعايزة أدمرررهاا بأي شكلللل… مش عايزة فلللوس عمرااان تروحلها مش معقووول تاخده مني بالساهل المفعوصة دي!! بصت ثريا بتفكير لحورية اللي كانت الفرحة مش سايعاها وده كان باين من شكلها وثم نظرت لبنتها بخبث وشر وقالت: – لقيت الحل اللي هيقضي عليها نهائي ومن أول يوم بس

بصتلها سعاد بتركيز وقالت بغل: – ماتقوووولي على طوول أنتِ لسه هتنقطيني ياما!! إتوترت ثريا وقالت بخوف: – بس لو حد عرف باللي هيحصل وبذات عمران مش بعيد هيموتكك ورقبتك تطير فيها! لغت سعاد أي ذرة عقل موجودة فيها وقالت بنبرة متسرعة: – أرجوكي قووولي بقى مش مهم وهو عمران ايه اللي هيعرفه يعني، قولي أنتِ بس وملكيش دعوة! بدأت ثريا تقولها على فكرتها الشنيعة أما سعاد كانت بتسمعها بصدمة.. وبعد ما خلصت حطت سعاد إيديها على وشها وهي بتقول:

– يا نهااار أسووود!! ايه الفكرة دي ياما!! ده لو حد عرف !!! قالت ثريا بغضب: -ايه أنا مالي.. عمومًا دي الطريقة الوحيدة اللي تقدري تخلصي منها طول العمر فلو أنتِ عايزة جوزك وفلوسه يكونوا ليكي لوحدك فنفذي الطريقة دي! ولو مش عايزة بقى يبقى سيبيهولها تلهف منك كل حاجة على الجاهز! ردت سعاد بغل وهي بتبصلها: – وليه تلهف مني كل حاجة!!! لا أنا هنفذ اللي قولتيلي عليه بالحرف الواحد، بس أنتِ ساعديني …

أنتهى الفرح وطلع عمران وحورية لشقتهم، فتح عمران الباب وبصلها وقال بعشق: – أدخلي برجلك اليمين يا عروسة خطت حورية أول خطوة لجوه وقلبها بيدق بقوة.. حطت إيديها على قلبها وبدأت تمشي براحة لحد ما دخلت وهو دخل وراها.. جسمها أرتجف لما قفل الباب فبصتله بتوتر وبعض نظرات الخوف، إبتسم عمران وقرب منها وملس على خدها بحنان: – متخافيش يا حبيبتي، أنا عمران حبيبك وخلاص بقيت جوزك، مش ده كان حلمك برضو يا حوريتي؟ غمضت عينيها بخجل وتوتر وهمست:

– أ.أيوة ك.كن.كنت بت.بتمنى إنك.. تبقى.. تبقى جو.جوزي وربنا حقق أمنيتي. قرب منها أكتر وضمها لحضنه وقال بحب: – وربنا كمان حققلي أمنيتي أنا كمان وبقيتي مراتي حلالي.. همست بعدم تصديق: – مش قادرة أصدق يا عمران إننا بقينا لبعض خلاص، أنت كنت حلم بعيد أوي وكان في بالي إني مش هقدر أوصله.. بس ربنا كان ليه حكمة تانية.. ربنا يقدرني وأسعدك وأكون الزوجة الصالحة ليك. إبتسملها عمران وباس راسها وقال: – ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي أنا مش عايز أي حاجة في الدنيا غير إنك تكوني جمبي ومعايا وده الشيء اللي هيسعدني ويريح قلبي.

إبتسمتله بحب فميل عليها وفي لحظة كان شايلها بين إيديه تحت صدمتها، دخل بيها الأوضة نزلها بهدوء وقال: – يلا يا قلبي غيري فستانك ده و… – نصلي الأول! قالتها بسرعة وبصتله بتوتر وإيديها بترتعش، إتنهد وقرر إنه يعاملها براحة وهدوء علشان متخافش منه، مسك إيديها الصغيرة بين إيده وبص لعيونها وقال بطمأنينة: – أنتِ اللي قاطعتيني ياحبيبتي، أنا كنت لسه هقولك غيري الفستان والبسي إسدال ونصلي وبعدها بقى نبقى نشوف الموضوع… بصتله بخجل وهزت راسها ودخلت بسرعة الحمام، نفخ بعمق وقعد على السرير وقال:

– أهي البنت دي تكفير لكل ذنوبك يا عمران.. لازم تاخدها بالصبر علشان متخافش منك وعلشان هي لسه بريئة متإذيهاش بغضبك.. شوية وطلعت وهي لابسة الإسدال، بصلها بصدمة وذهول من جمالها بالحجاب.. قربت منها بخجل من نظراته وهمست: – أنا خلصت.. إبتسم عمران وقال: – شكلك تحفة بالحجاب يا حورية.. حورية وأنتِ فعلاً حورية!

ضحكتله بحب فإبتسملها وبدأو يصلوا.. لما خلصوا فضلوا قاعدين شوية بيدعوا من جواهم…… قرب عمران منها وحط إيده على دماغها وهو بيقول شوية أدعيه خليتها تحس بالسكون والطمأنينة، إبتسم وسحب الحجاب من على راسها فظهر شعرها الأسود.. قرب شوية منها وميل عليها دافن راسها في عنقها وهو بيستنشق ريحتها اللي بتردله الحياة.. غمضت عينيها بضعف وبدأ هو يشيل الإسدال.. إتصدم عمران من جمالها اللي سحر قلبه.. إتكلم بحب وهو بيتأملها من راسها لحد رجليها: – معقول الجمال ده كله بتاعي أنا؟!!

هزت راسها بخجل قرب منها وميل على شفايفها و….. في صباح يوم جديد فتح عمران عينه وبص جمبه ملاقهاش موج ودة ف رفع حاجبة بإستنكار وقام وبدأ ينادي عليها في الأوضة: – حورية، يا حوووورية! ولكن مفيش رد! إستغرب شوية وطلع من الأوضة في إتجاهه الصالة ولكنه وقف بذهول وعيونه إتسعت بصدمة لما لاقاها مرمية في الأرض والدم مغرقها ومغرق المكان وجرح عميق في بطنها وعلى أثره سكينة مغروزه جواها… يتبع….

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى