إتكلمت حورية بإستفسار: – ماسة فوق؟ هزت فاطمة راسها بالإيجاب، فـ إبتدوا يطلعوا لفوق.. ووقفوا قدام أوضة وبدأت حورية تخبط بهدوء، وبعد شوية فتح أمجد وكان لسه هيبتسم ولكنه إبتسمته أختفت لما شاف عمران واللي أتعرف عليه بسرعة.. بص تاني لحورية وهو بيحاول يفهم منها ولكنها مكانتش بصاله أصلاً بل سابته ودخلت لبنتها… إتكلم عمران بضيق: – معاك الزعيم…! تستمر القصة أدناه إبتسمله أمجد بمجاملة وقال: – آه سمعت عنك من حورية كتير، إتفضلي أدخل!
+ دخل عمران وهو حاسس بكتلة من الضيق شديد ونفسه يضربه على قد مايقدر، لكن إزدات نبضات قلبه لما لمح بنته… قرب منها بخطوات بطيئة وقلبه حاسس بيه هيخرج من مكانه من كتر الدق… بعدت حورية عن حضنها وشاورت لعمران وقالت: – ده بابا يا ماسة اللي كنت بحكيلك عنه، مش كان نفسك تشوفيه؟ أهو بقى قدامك ياحبيبتي! وفي لحظة كانت جوه حضنه وهو بيحضنها بقوة… بكت ماسة وهمست: – ليه سيبتنا يا بابا؟؟ كنت مستنياك من زمان أوي!
بعد عن حضنها وبدأ يمسح دموعها وقال بحب أبوي: – حبيبة قلب بابا… غصب عني يا ماستي، وأديني رجعتلك أهو! باسته من خده وقال بفرحة: – الله يا بابا.. حلو اسم ماستي دي أويي!! ملس على خدها بحنان: – من إنهاردة.. أنتِ ماستي ونور عيون بابا! إبتسمت بسعادة ووجهت كلامها لأمجد: – شوفت يا عمو أمجد!! بابا رجع وبيقولي ماستي!! هييياا أنا فرحانة أويي! إبتسم عمران… أما أمجد بصله بكره شديد وهو مش قادر يتخيل إن الشخص ده هياخد حبيبته اللي فضل يحبها سبع سنين… ومش بس حبيبته لا!! وبنتها اللي اعتبرها بنته بظبط!
قال عمران بهدوء: – يلا يا حورية أنتِ وماستي علشان نرّوح بييييتنا! بعدها قرب من أمجد وبصله ببرود وهو بيكمل كلامه: – صدفة سعيدة يا… يا دكتور! بصله أمجد بكره وبعدها بص لحورية وقال: – أنتِ هتمشوا يا حورية؟؟ قبل ما ترد عليه كان عمران الأسرع وهو بيمسكه من هدومه وبيقول بهدوء مُميت: – مش عيب تكون راجل وقدامك راجل وتتكلم مع الحريم؟!! بصله وقال بغضب: – شيل إيدك دي أحسنلك!! ضحك عمران بسخرية: – لا والله؟؟ ولو ماشيلتهاش!
– هزعلك! قالها أمجد وحاول يضربه بالبوكس، ولكن عمران كان الأسرع ومسك إيده وقال بغضب: – أنت عايز تتشطر عليا؟؟ ماشي!! بص لحورية وقال بنبرة أمر لا تحمل النقاش: – خدي ماسة وإنزلي تحت!!!