روايات

بقلم اروى عبد المعبود الخامس

كانت لسه هتعترض ولكن نظراته ليها كانت كفيلة تخليها تجري من قدامه… مسكت إيد ماسة ونزلوا لتحت… قفل عمران الباب بحركة سريعة.. وقرب منه تاني وقال بشر: – مش كنت عايز تضربني بالبوكس؟؟ طب لو راجل أعملها! بدأو الإتنين في ضرب بعض بعنف شديد وكل واحد مش شايف قدامه غير حبيبته… لحد ما وقع أمجد على الأرض وعمران فوقه بيلكمه ضربات قوية على وشه خليته ينزف… ومن غير ما عمران يحس بدأ أمجد يطلع مسدس من جيب بنطلونه وصوبه في جنب عمران وضربه طلقة… غمض عمران عينه بقوة فـ زقه أمجد وقام وقف وقال بإنتصار:

– وأديني أنا اللي إنتصرت يا.. يا زعيم! حاول عمران يقوم ويقاوم شعور الآلم القوي اللي حاسس بيه، ولكنه ماقدرش… تحت ” قلبها دق بفزع لما سمعت صوت رصاصة، فـ بصت فاطمة وقالت: – خدي بالك من ماسة يا طنط لحد ما أطلع أشوف ايه الصوت ده! هزتلها فاطمة راسها بخوف وهي بتحضن ماسة اللي كانت بتبكي في حضنها، طلعت حورية بسرعة وفتحت الباب وجسمها إتخشب مكانها لما شافت عمران بالحالة دي… قربت منه وسندت راسه على صدرها وقالت بدموع وعدم تصديق:

– ع.عمران!! عمران حبيبي…. ماتسبنيييش أبوس إيدك!!! إبتسم عمران وقال بصعوبة: – خ.خلي.. خلي بالك م.من ن.فس..نفسك وم.من بن.بنتنا يا.. يا ح..ور.ية… ب.بحبك يا.. حور.ية ال..العمران. قال كلامه وغمض عينه مُستسلم لدوامة السودا اللي بلعته… بكت أكتر وهي بتملس بإيديها على مكان الجرح وقالت بصراخ هز أركان البيت: – عمرااااااااااااان فوووووق!! بعد وقت، وتحديدًا في مستشفى كبيرة ومعروفة جدًا في القاهرة” + كانت قاعدة على الأرض قدام أوضة العمليات وهي بتبكي بوجع… مستنية حد يخرج ويطمنها عليه! ولكن مرت ساعتين وهي قاعدة مستنية ومحدش طلع!! قربت منها ماسة وقال بدموع:

– هو بابا مات ومش هيرجع تاني!! صرخت حورية فيها وقالت بهيستريا: – متقوليييش كددده!!! عمراان هيفووق ويقوم بالسلامة!! إيااكيي تقولي كده تانيي!! ساااامعة!!!!!! هزت ماسة راسها بخوف… مسكت حورية تليفونها بإيدين مرتعشة وبدأت تتصل بمحمد… بعد شوية المكالمة إتفتحت وقبل ما يتكلم، إتكلمت هي الأول بدموع: – بابا أرجوك رن على عمو شريف يجي مستشفى ****** ضروريي علشان عمرااان كان لسه محمد هيسأل ايه اللي حصل ولكن قاطعه صوتها الباكي: – أرررجوك يا بابا ضروريييي خليه يجي بسرعة!!

قالتلها وقفلت المكالمة وإبتدت تدعي في سرها بإن حبيبها يطلع بالسلامة… بعد فترة ” دخلوا خديجة وشريف وحازم المستشفى بسرعة وهما قلقنين.. سمعت حورية صوت شريف فـ قامت وقفت وقربت منه وقالت ببكاء: – عمران… عمران يا عمو هيروح مني!! إتكلمت خديجة بصراخ: – ابنييييي!!!!! قربت منها ومسكتها من دراعها بعنف وقالت بزعيق: – عملتييي ايييه فييي ابنيي!! أنتِ السبب!!! قبلل ماتدخليي حياتناا كنااا عايشييين مرتاحيييين!!! بكت أكتر لما حست بصفعة خديجة على وشها وصراخها ولومها على حالة عمران… قرب منها شريف وإبتدى يبعدها عنها وهو بيقول بوجع:

– إهدي يا خديجة.. مش ده الحل!! إن شاء الله عمران هيبقى كويس!! أما حازم كان قاعد ساند راسه على الحيطة ودموعه بتنزل وهو بيقول في سره: – يااارب يكون كويس!! أنا هموت لو حصله حاجة!!! فضلوا على الوضع ده ساعتين كمان.. بين البُكى والدعاء لعمران، لحد ما أخيرًا خرج دكتور وقال: – فين أهل الحالة اللي جوا؟؟ كلهم قاموا وقفوا وقربوا منه بلهفة وقال شريف: – طمنا يا دكتور… ابني كويس؟؟؟ بصلهم الدكتور بحزن وقال:

– …………. توقعاتكمممم😔✋🏻 ❤️ ” الفصل العاشر ” بصلهم الدكتور بحزن وقال: – الحمدلله قدرنا نسيطر على الوضع وخصوصًا إن الرصاصة كانت شوية وهتخترق الرئة بس الحمدلله ربنا طلع بيحبه ونجاه منها… بس برضو حالته مش مستقرة أوي، هيفضل محجوز عندنا في العناية لحد 12 ساعة… لغاية مانشوف الوضع هيبقى عامل إزاي… بعد إذنكم + قال كلامه وسابهم ومشي… حورية قلبها وجعها بقوة خوفًا من فقدانه، ولكنها حمدت ربنا.. إتنهد شريف بإرتياح وهو بيدعي إنه يبقى كويس.. وحقيقي هو اللي بيتسند عليه مش عمران!

قربت خديجة من شريف وقالت بهمس حزين: – أنا قسيت على حورية أوي.. يعني بصراحة جبت اللوم عليها إنها السبب وانا حاسة من نظراتها وانها كل شوية تدعيله وقلقها وخوفها عليه انها عمرها ما هتعمل فيه كده بس مش عارفة والله في حاجة غريبة في الموضوع.. إبتسم شريف بهدوء وقال: – دي بنت محمد اليزيد يا خديجة وتربيته بتقول إن عمر ما البنت دي تعمل حاجة، لأنها بتعشق عمران من صغرها وده غير إنها فيها كمية براءة ومستحيل تفكر الأفكار دي…. ماتقلقيش…

هزت خديجة راسها بتفهم فقرب منهم حازم وقال: – يلا علشان نروح ونبقى نيجي بكرة.. هزت خديجة راسها بالنفي فقال شريف: – حازم عنده حق… قعدتنا هنا مش هتفيدنا بحاجة، يلا نروح إبتدت تتحرك معاهم، فسأل حازم حورية اللي كانت ضامة ماسة اللي نايمة: – مش هتروحي يا حورية؟ ماردتش عليه، فإتنهد وقال: – هتفضلي قاعدة كده لغاية بكرة؟ أكيد ماينفعش.. يلا ونبقى نجيله بكرة ردت بقلة حيلة وهي مُتجهه معاهم: – طيب.. ركبوا العربية وبدأ حازم في السواقة فقالت خديجة بإعتذار:

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى