نصيحة من أخت لأختها في الله ابعدي عن اللي انتي بتعمله دا مش هينفعك في اخرتك صدقيني اديني أهو وقعتها في شر أعملها علي بإنبهار مصطنع:-: بجد شابو برافو عليكي يا فنانه يعني عملتي كل دا و مش مكفيكي ؟ جاية عاوزة تقتـ ـليها كمان ؟ أسماء بشرود :- هقـ,ـتلـ ـها مهو مش هسيبها كدا حاطه صُباعي تحت درسها …… قفلت الخط مع اللي كانت بتكلمه و هي بتمسح دموعها و تقول:- خلاص يا هادي فاضل على الحلو تكه و صدقني هندمك ندم عُمرك
قبل ما تخلص كلامها لقت الباب بينفتح عليها بعصبية و بيقول:- كنتي بتكلمي مين ؟ عشيقك صح ؟ اية مقدرتيش تبعدي عن الوسا خة دي كام يوم راحه يوم اللي المفروض صبحيتك ؟ هدير وقفت قصاده بتحدي و قالت:- بكلم اللي هينصرني و هيجيب حقي منك !! بكلم اللي هيجيب دليل برائتي وأنا قاعدة هنا و حاطة رجل على رجل يا هادي بكلم اللي هيقوم بواجبك تجاهي أنه يصدقني و يدافع عني حتي لو العالم كله كان ضدي
روح يا هادي روح شوف حياتك بعيد عني لأني استحالة هرجعلك من تاني هادي بسخرية لازعة:- لا وأنا اللي ميت في دباديبك يا بت و هموت عليكي أنا مستني أشوف اخرت اللعبة اللي عملاها دي اية بس أخرت كلمه مظلومة و قال الله و قال الرسول و متمشيخة و خلاص وانتي أصلا واحدة ولا بلاش هدير ضحكت بوجع و قالت:- عمرك ما هتتغير يا هادي و قريب أوي الحقيقة هتبان بس محتاجة منك وعد إني لو طلعت مظلومة تطلقني
هادي بشماتة:- هو أنا اتجوزتك أصلا عشان اطلقك هدير بإصرار:- تطلقني صوري زي ما اتجوزتني صوري لأن بالنسبة ليا اتحسبت عليا جوازة بصلها كتير و قال:- اوعدك لو طلعتي مظلومة هطلقك زي ما انتي عاوزة …… بعد كام يوم ها يا صاحبي عملت اية ابتسم وهو بيقول :- لقيت الحل و اللي هيكشف الحقيقة كلها بس قولي إنت لسة بتحبها و عاوزها يا مؤيد ؟ الفصل الجاي الأخير و بعدها هنكمل خطأ في آلة الزمن و باذن الله جرعة الكوميديا اللي فيها تعجبكم
و هستني رأيكم في الكومنتات Zährä Ęssäm يتبع….. همسات ليله حكايات آخر الليل اغتصاب بيّن زهرة عصاماغتصاب بيّن ٧ إنت لسة بتحبها و عاوزها يا مؤيد ؟ اتنهد و بصله وهو بيقول:- أنا عُمري ما حبيت غيرها ولا في حياتي هحب غيرها ، مجرد ما بشوفها بنسي كل وجعي – بس دي هتبقي مطلقة!! هتقدر تتخطي دا ؟ مؤيد بتصميم:- و اية يعني مطلقة المهم في الآخر هي هتبقي مع مين و لمين ؟ و أنا في حياتي مش هسبها تروح من ايدي تاني خالص
اخلصها بس من اللي هي فيه و أرجع ليها قميتها قدام الدنيا كلها و وقتها هتكون على إسمي و لآخر نفس ليا و ليها و عمري ما هبعدها عن حضني تأتي قال كلامه بإصرار شديد و عيون كلها تحدي …… أسماء قاعدة على كرسي هزاز و مغمضة عيونها كـ محاولة للاسترخاء منها لكن قطع خلوتها بنفسها صوت هي عرفاه كويس فـ ابتسمت لما قال:- إيش هذا أسماء بذات نفسها قاعدة كدا من غير مؤامرات ولا نخطيط لا جديده دي
فتحت عيونها و بصت لية بـ غموض و قالت:- اية يا أبو حميد مش كنت تكح حتي قبل ما تدخل خضيتنا يا جدع أخدت نفس و قالت:- و إنت مين قالك إن قاعدة كدا من غير ما أكون مجهزة لحاجة جديده ؟ لا دا أنا عاملة حسابي على حاجات كتيرة أوي و هتعجبك كمان سحب كرسي و حطه قدامها و قعدت عليه و قال:- و ادي قاعدة اتفضلي يا فنانه كُلي أذن صاغية ، عاوز أعرف تفكيرك الشيطاني وصلك لحد اية ؟
سلمي اتعدلت في قعدتها و بصت لية و قالت:- هقولك بس قبلها قولي لية ساعدتني ضد هدير ؟ مع إنها كانت هتبقي مرات أخوك ؟ أحمد غمض عيونه جامد و قال بغل:- عشان كنت أنا أحق بيها منه ، كانت المفروض تبقي بتاعتي أنا و في حضني أنا مش هو ، أنا اللي شوفتها الأول يعني أنا الأحق بيها شرد للحظة و قال :- تعرفي إنها لحد دلوقتي متعرفش إن أنا أخوكم ؟ هي تعرف إن أخوكم اسمه احمد لكن مشافتش شخصيتي ولا اعترفت عليا أصلا
أسماء بخبث :- لا دا إنت حكايتك حكاية!! إنت تحكيلي كل حاجة من الأول كدا عشان أفهم كل حاجة لأني تهت منك أحمد قام و قومها و قعد مكانها على الكرسي ريح راسه و غمض عينه و هو بيقول:- الحكاية بدأت لما كنت معدي على الجامعة بشقط كالعادة أسماء بضحك :- بتشقط ؟! و مُعترف كدا يا حمادة لا فيك الخبر يخويا أحمد بصلها و قال بحزم :- لو عاوزة تكملي بقيت الحكاية يا ريت متقاطعنيش تاني اسمعي وإنت ساكته
كتمت ضحكتها و هزت راسها بايجاب و هو كمل كنت قاعد في العربية و مستني اي حد يلفت نظري و في نفس الوقت يكون صعب و نوع جديد عليا لقيتها في وشي ماشية فلاش باك كانت ماشية و ضامه كُتابها على صدر ها ، مركزة في طريقها و مش بترد علي حد لان عندها مبادئ و قوانين حطاها لنفسها و كان أهمها أنها متكلمش حد في الشارع و لا ترد على حد لقت اللي بينده ليها و بيقول:-
اي يا مزة ما تيجي معايا سكة وأنا هبسطك آخر انبساط هدير عيونها دمعت و استغفرت ربها و سرعت في خطوتها و مدتوش أدني اهتمام أحمد في نفسه:- بقي أنا يتعمل فيا كدا بس هتروحي مني فين هو في حد فلت من تحت ايدي ، هجيبك و مكانك هيكون سريري حتي لو غصب عنك أحمد فضل يلاحق هدير بقي يستناها يوميا قدام الجامعة و يفضل يعاكس فيها و يرخم عليها و أخد ليها صورة خلسه من غير ما تاخد بالها و جاب كل المعلومات عنها
هدير اتخنقت منه ومن مراقبته ليها و صرخت في وشه لأول مرة:- بطل تمشي ورايا و تعلمل اللي بتعمله دا ممكن ؟ أحمد بسخافه :- طب ما إنتي صوتك حلو أهو دا أنا فكرتك خارسة هدير هزت راسها بمعني لا فائدة و كملت طاريقها من تاني باااك بااس يا ستي لحد ما في يوم لقيت أخوكي بيوريني صوريتها و بيقولي أنه هيروح يخطوبها وأنها أدب و أخلاق و مش عارف اية وقتها قررت إني هخليها تندم على اليوم اللي مرضيتش تبقي ليا فيه و لهندمها على الساعة اللي شفتها فيها، مهو مش أنا اللي يتاخد مني حاجة أنا عاوزها
أسماء بضحكة:- باد بوي إنت أوي يا حماده ، بس متنكرش إن البت محترمة فعلاً أنا بقول كلمه حق هي بس اللي حظها في الدنيا قليل شوية و وقعت في ايد اللي مبيرحموش ……… هدير كانت قاعدة في البلكونة كـ عادتها مؤخراً ماسكة كوب من القهوة و بتتابع اللي رايح و اللي جاي لحد ما لقت هادي داخل عليها و بيقول:-