هو إحنا مش هنستفيد منك خالص كدا طول ما انتي قاعدة هنا ؟ و كمل بسخرية وجعتها قعدتي تقولي الحقيقة هتتكسف قريب الحقيقة مش عارفه اية ولا شفنا منك اي حاجه لحد دلوقتي هدير ابتسمت بوجع و قالت:- ياااه إنت للدرجة دي مش طايقني ؟ خليك على كلامك دا يا شادي و اوعي تغيره لاني ورحمت الغاليين عندي و عندك ما هسامحك قامت وقفت و كانت لسة هتتكلم لقت بس ملعقتش لقت الدُنيا بتلف بيها و وقعت على الأرض
شادي اتصدم من اللي حصل و نزل جنبها على الأرض بسرعة و قال بخوف :- هدير إنتِ كويسة ؟ هدير كحت و أخدت نفسها بالعافية و هي بتقول:- مقدرتش اثبت صحه كلامي وأنا عايشة بس بإذن الله ربنا هيقف جنبي و هيثبته وأنا ميته ، هو اختارني ابقي عنده في وقت الكل اتخلي عني فيه غمضت عيونها و استسلمت لظلام اختارت تكون فيه شادي واقف مصدوم مش فاهم الرصاصة دي جت إزاي و أمتي و لية
انتبه لصوت التصويت من البلكونه اللي قصادهم و بص لـ هدير بحيرة شالها و جري بيها على المستشفى في محاولة لإبقائها على قيد الحياة ….. وصلت رساله على موبايلها مكتوب فيه كله تمام وقفت و بقت تضحك بغباء و تقول:- كل حاجة خلصت كل حاجة بقت تمام و مش هننكشف يا أحمد أحمد بصلها و مش فاهم حاجة و قال:- مش فاهم قصدك اية ؟! أسماء بسعادة:- قصدي إني خلاص قتـ,ـلت هدير يعني هي دلوقتي مع الأموات و مبقاش ليها وجود على الأرض
أحمد عيونه وسعت و قال:- إنتي عملتي اية يا مجنونه ، كان فين عقلك وانتي بتعملي كدا ، مكنتش لازم تموت نهائي أسماء الابتسامة اتمحت من على وشها و قالت:- إنت بدأت تحن ولا اية يا أحمد ؟ قولتلك كانت هتفضحني زي ما عملت معاها كان لازم اتخلص منها رد عليها بزعيق :- مش بالطريقة دي يا متخلفة متوصلش معانا للقتـ,ـل ، هو كيد حريم وأنا اللي ورط نفسي فيه سبيني بقي أشوف زفت صرفه للموضوع دا
……. مؤيد أول ما وصله الخبر طلع جري على المستشفى لقي هادي واقف تايه و مش عارفه يعمل اية جري عليه و مسكه من لياقة قميصه و قال:- لو جرالها حاجة مش هيكفيني موتك إنت فاهم هادي بصله باتهام و قال :- و يا تري بقي إنت رقم كام في حياتها ضر به بوكس و قال :- هتفضل طول عمرك غبي طلع من جيبه ظرف و قال:- خد دي نسخة من براءة هدير عاوزك تاخدها و تغور في ستين داهية
هادي فتح الظرف لقي نفس صور هدير اللي كانت أسماء بعتها ليه لكن بوش أخته اسماء فضل يقلب في الصور بسرعة و مش مصدق اللي هو شايفة لقي فلاشة جري على عربيته و خرج اللاب توب و وصل الفلاشة بيه و شغلها سمع اتفاق أسماء مع علي و كلامها مع أخوه كله و بقي مش مصدق أنهم عملوا فيه كدا خبط الدركسيون بإيده و حط راسه عليه و انفجر في العياط ….. مؤيد واقف قدام العمليات و بيفتكر إزاي دخل شقة أسماء و ركب فيها كاميرات عشان تكون تحت عينه
و إزاي صاحبه راح لـ علي و قدر ياخد منه الصور الاصلية و يعرف منه الحقيقة بعد ما حبسه في مخزن و ضربه جامد والد هدير دخل المستشفى جري بعد ما عرف اللي حصل و بعد ما مؤيد راحله البيت و حكاله على براءة بنته و طلب منه ميعملش حاجة لحد ما يتصرفوا لحظات مرعبة مرت على الجميع لحد ما الدكتور خرج و هو بينهج و بيقول:- متقلقوش الرصاصة جت في كتفها مفيش داعي للقلق
مؤيد اخد نفس و والد هدير قعد على أقرب كرسي و هو بيتمتم الحمد لله بعد ساعات فاقت هدير و مكنتش حابة تشوف حد بس مؤيد دخل ليها و قدر يخفف عنها جه والدها يدخل و هو مكسوف من نفسه و هي أول ما شافته دموعها نزلت كانت متوقعة منه يقف جنبها و يدافع عنها …. هادي طلع على قسم الشرطة و قدم كل الدلائل دي و الاعترافات اللي حصلت و قدم بلاغ في اخواته و خرج و هو بيمسح دموعه
راح لهدير و هو ندمان على كل حاجة لكن مش هيفيد الندم بحاجة أول ما دخل عندها كان والدها هيقوم يمسك فيه لكن مؤيد لحق الوضع و هادي بص لهدير و هو بيقول أنا مش هطلب منك تسامحني أنا هطلب منك إنك لو قدرتي في يوم تسامحني سامحيني حقك رجع و كان عندك حق في كل كلمه قولتيها مع أني متجوزتنيش بس انتي طلبتي مني إني اطلقك حتي لو صوري إنت طالق يا هدير قالها و خرج قرر أنه يسافر و يبعد عن المكان كله
مؤيد ابتسم وراح مسك ايديها و قال:- أنا عارف أنه مش وقته بس أنا حابب اطلب ايدك ها موافقة هدير بصت ليه بخجل و قالت:- كلم بابا و هات المأذون مؤيد ضحك و بص لوالدها اللي هز رأسه بايجاب ” كنت أظن أنك لا تعني لي شيئاً و لكن أتضح أنك لم تكن سوي أماني و ملاذي ، فمرحباً بك بين سطور روايتي محبوبي و مرحباً بدُنيا سنحياها معا” بعد شهر كانت واقفة على باب قاعدة المحكمة ماسكة ايد مؤيد و هي شايفة اللي ظلمها خلف قضبان السجن رغم صدمتها من وجود أحمد و معرفتها أنه أخو هادي
“لو وضعتُ دُنياي بجه و إنت بالجه الأخري سأختار ذالك الطريق الذي تسلكيه، فهنيئاً لي بك و هنيئا لقلبي بعشفك ” تمت بحمد الله Zährä Ęssäm همسات ليله حكايات آخر الليل اغتصاب بيّن بقلم زهرة عصام