السكرتير: استاذه مريم فى واحد هنا عايز يقابل حضرتك هو مش واخد معاد بس هو مصمم انو مش هيمشى غير لما يكلمك. مريم بستغراب: بس انا مواعيدى مقفله النهارده فى حد هيقابلنى كمان نص ساعه. السكرتير: انا قولتله كدا والله بس هو مصمم وقال انو همش دقايق بالظبط. مريم : تمام طلعو. ثم انهت المكالمه. السكرتير: تمام تقدر تروح تقابلها هى مكتبها فى الدور الخامس اخر دور. ذهب سليم بفرحه وبعض التوتر صعد الى مكتبها.
وطرق على الباب. مريم: ادخل. ما ان سمع صوتها ودق فى قلبه روح الابوه والفرحه فتح الباب ب الكثير من المشاعر حب اشتياق حنين. كانت مريم تُقلب بالورق التى تمسكه. سليم بتوتر ودموع: مريم. ما ان سمعت ذالك الصوت وجسدها اتنفض وصقط الورق مين يدها. نظرت وهى تدعى ان يكون مجرد صوت مشابه. مريم بصدمه : ب..بابا. سليم بحب ودموع: بنتى. مريم بدموع : انت انت جيت لى عايز منى اى هااا جاى تضربنى بقا ولا اى.
سليم بدموع: سامحينى ي يبنتى سامحينى انا اسف انا محسستكيش بالحب والأمان انا اسف. مريم بدموع وضحكه ساخره: وانت بقا فاكر انى هسامحك لما تيجى تقولى الكلمتين دول صح انا بكرررهك فاااهم وعمرى ما هعتبرك تبويا فااهم اطلع برا اطلععع. سليم بقهر: يبنتى سامحينى انا طول العشر سنين دول الندم وتأنيب الضمير مش سايبنى انا تعبت. مريم بقهر وغل: ودا اللى انا كنت عيزاك تحس بيه عررفت انااااا لى مشييييت انااا وعد نفسى وعمرررررى كلووووو انى هندممكم كلكم فاااااهم.
سليم ببكاء وقهر: ندمت ندمت والله يبنتى سامحينى عايز امـ,ـوت مستريح. ضحكت مريم بقهر: اسامحك اسامحك على اى ولا اى اسامحك على اللى عملته فى امى وانسببت فى مـ,ـوتها ويتمتنى اسامحك على ضربك واهانتك ليا اسامحك على العنصريه اللى كنت بتعملها بينى انا ورنا اسامحم على اى ولا اى انت بنيت الغل والكره فى قلبى عمرى فى حياتى ما هسامحك عمررررى. سليم بخزن وقهر: انا اسف… مريم بنهيار: اطللع برااا اطللععععع. ذهب سليم بقهر وحزن على ما فعله.
جلست مريم وهى تضع يدها على وجهها ووبدأت فى البكاء وبء صوتها يرتفع وهى تبكى بحرقه. رفعت السماعه. مريم بكسره: ياسمين الغى كل حاجه عندى النهارده انا مروحه. وغلقت الخط قبل ان تجيب. خرجت مريم من مكتبها بل من الشركه اكملها وركبت السياره. رن هاتفها فوجدته صخر. صخر بحب: اى ي مريومتى عامله اى. مريم بحزن وصوت باكى: ص..صخر انا مروحه. صخر بقلق: مالك ي مريم. مريم بقهر : مش قادره اتكلم ي صخر انا فى العربيه وقربت اوصل.
صخر بقلق اكتر: طيب اقفلى انا جايلك. وانهى الخط وصلت مريم الى المنزل ثم صعدت الى غرفتها والقت بنفسها على الفراش بتعب. ______________ دخل الى المنزل وهى موطئ رأسه و دموعه تغرق وجه. مرماء بسُخريه: اى ترضتك. نظر اليها بحزن وندم : بنتى بتكرهنى بتكرهنى كره العمى ي كرماء. مرماء : وانت مستنى منها اى تاخدك بالاحضان دا كويس انها محبستكش انا مش فاهمه انت بتجرى وراها اى نى خلااص نسيتك فاااهم. ____________________ وصل صخر المنزل بسرعه وصعد ادى غرفتهم.
صخر: مريم. اتعدلت مريم وهى تبكى. صخر: مالك يحبيبتى بتعيطى لى فى حد زعلك. مريم بقهر وبكاء: ب….بابا جالى فى الشركه جالى بعد عشر سنيين. صخر بصدمه: جالك ازاى وعرف مكانك منين. مريم بنهيار : مع…معرفش جاى يقولى انا اسف بيقولى انا ندمان بعد كل اللى عاملو معايا دا بيقولى انا ندمان وعايز امـ,ـوت مرتاح. ضمها صخر اليه بقوه : ششش متعيطيش انتى قويه اهدى وبعدين مش دا اللى ونتى عيزا هاا. مريم ببكاء: ااهه.
صخر بحب: طيب تعيطى اى دلوقتى مش انتى كُنتى عيزاه تندمى على كل حاجه عملها معاكى. مريم : ايوه انا بس مصدمه ان هو جاى بعد عشر سنين بحالهم يقولى كدا. ___________________ تتحدث فى الهاتف. كرماء : ايوه نفذ اللى قولت عليه. الشخص: ايوه يهانم بس دى فيها خطوره عليا. كرماء بغل: هديك اللى انت عاوزه. الشخص بطمع: هاخد ١٠٠ الف.