سليم بجنون: انا انا رراايح رايح ادور على بنتى رايح اطلب منها تسامحنى رايح اخد احفادى فى حضنى. كرماء بغضب: انت شكل الكبر اثر على مخك انت مش هتروح حته وبعدين بنتك سابتك عشر سنيين بحاتلهم ومفكرتش تشوفك حتى. سليم بغضب: هى عندهااا حق ومش هقدر الومها على كدا انا كنت قاسى معاها عمرى محسستها بالامان انا رايح ادور عليها واطلب منها تسامحنى. ذهب سليم قبل ان يسمع رد كرماء. كرماء بغضب: رجعتى تانى يبنت ضحى انا كُنت خلصت منك ومن قرفك بس ماشى هعرف مكانك وهوصلك ووقتها همحيكى من حياتنا وللابد.
_______________ فى شركه كبيره جدا منظرها يبدو عليه ان من بناها مُهندس جيد جدا وبالتحديد فى مكتب كبير ديكوراته هادئه وجميله. ساره وهى تقتحم المكتب. ساره بمرح: كلب البحر اللى مسألتش عليا من امبارح وتسألى عليا لى منتى خلاص بقيتى بتطلعى فى التلفزيون. ابتسمت تلك الجالسه. مريم ببتسامه: اخرسى انا اصلا زعلانه منك. ساره: وزعلانه لى يختى. مريم : بيساطه علشان انتى مجتيش حفلة التكريم بتاعتى امبارح. ساره وهى تجلس الكرسى امامها وتخرج بعض الطعام: انتى عبيطه يبت انتى انا جيت بس كانت زحمه توى ونتى كنتى مشغوله مع الكاميرات بقا فمعرفتش اجى اباركلم ف جبتلك محشى النهارده.
مريم وقد بدت على وجهها ملامح الصدمه: محشى محشى فى شركتى ي ساره بقولك اى اطلعى برا. ساره وهى تحاول تهدئتها: استنى بس انا هفهمك والله. مريم : اتطلعى برااااععع. ساره بخضه وضحك: حااضر خلاص متزعقييش كدا. همت لتخرج. مريم بزعيق مضحك: خُدى البتاااع دااا معااااكى. اسرعت ساره واخذته ثم خرجت من المكت واغلقت الباب وهى تأكل منه. ساره وهى تاكل : اى البت دى الحق عليا انى عملتلها محشى وكمان ورق عنب عنها ما كلت هاكلوا انا.
مريم وهى ترش معطر فى الغرفه لتمحى رائحه المحشى: سمعاااكى يساااره. هربت ساره على الفور. بعد ان انتهت مريم من تعطير الجو. مريم وهى تجلس على مكتبها مجددا: اوووف عيله عبيطه. مريم وهى تتحدث فى هاتف الشغل ( التليفون الارضى). مريم: هاتلى عصير فراوله على المكتب. البوفيه: تحت امرك ي استاذه مريم. انهت الاتصال وبدءت فى محادثه السكرتيره. مريم بجديه: ايوه ي ياسيمين هاتى ملف***** ياسمين: حاضر. جلست مريم لرسم عماره شكل عماره جديده لتعرضها فى الاجتماع.
__________________ سليم بتسائل: شركه المدام مريم سليم فين. الشخص: حضرتك دى الشركه اصلا. نظر سليم بصدمه كم هيا شركه كبيره جدا ومنظرها رائع جدا. دمعت عيون سليم. دخل سليم الى الشركه. وقف سليم يتكلم مع السكرتير الذى يُدير الدور الاول من الشركه. سليم: مكتب الاستاذه مريم فين. السكرتير بترحيب: حضرتك واخد معاد لمقابلتها. سليم بحرج: للأسف لا ماخدش. السكرتير بتفهم: تمام حضرتك تقدر تاخد معاد وتقابلها فى يوم تانى علشان هى النهارده معندهاش اى معاد تقابل فى حد زياده.
كانت مريم تتجول فى الشركه فى ذالك اللحظه. مريم : ياسمين جهزى الملف اللى هنقدمو فى الصفقه ومش عايزه اى غلط. ياسمين بجديه: حاضر. مريم : هاتى المايه. اعطتها ياسمين المياه وبدأت فى الشرب. مريم : انا هطلع المكتب جهزى ورق***** وابعتهولى مش عايزه تأخير. ياسمين: حاضر. سليم بفرحه: اهى خلينى اروح اشوفها. السكرتير بجديه: مينفعش ي استاذ. ذهبت مريم الى مكتبها. سليم بترجى: ارجوك خلينى اروح اشوفها صدقنى مش هتأخر خمس دقايق بالظبط. السكرتير: حضرتك مينفعش.
سليم بترجى : ارجوك. نظر اليه السكرتير بشفقه : تامام انا هكلمها دلوقتى لو وافقت تقدر تروحلها لو موافقت… سليم بفرح وتسرع : هتووافق. طلبها السكرتسر على الهاتف. مريم : ايوه.