روايات

هو,س عا,شق بقلم نور ناصر الثالث عشر

كانت صدمه على مسامع طفل قال
-ا..
-خد حق ابوك، اقت،له يلا
لم يفعل اسر بل ارتجفت يده ووقع المسد.س غضب خليل ومسكه وحطه ف ايده بقسوه قال
-خاايف، خااايف تاخد حق ابوك الى ما.ت وهو بيدافع عنكو
بصله اسر قال خليل- عايز تكون ضعيف ملكش اى تلاتين لازمه،. مش عارف تمسك سلا.ح
-مش هقدر
-غبببى، هتحمى عيلتك ازاى، امممك لو ما.تت هتقف وقفت دى للمره التانيه
نظر له قال خليل-مش قادره تاخد حق ابوك، هتخلى الكل يحاف يقرب من عيلتك ازاى… امك ونيره..

هيعيشو مع شخص ضعيف، زك يا مسبش وراه راااجل
وقف وراه وضغط على ايده جامد قال
-خد حق زكريا، اقت.له زى مة قت.ل ابوك وخلاك يتيم انت واختك
بيفتكر ابوه والد.م الى غرقان فيه قال خليل
-اقت.ل
بتضغط على الزند.اد بيرتمى الرجل قتي.يلا وتحلق الطيور بعيدا من فوق الاشجار
Back
قالت ليلى-؟!
-وقتها جالى وهو بيجرى، اعترفللى وهو مرعوب… اعترفلى وفكرنى مش عارفه هو فين بس نا كنت عارفه… يومها اسر فضل يرجع اسبوع كامل..مكنش بياكى ومكنش بيكلمنا
-ازاى سكتيله،لى خلتيه ياااخده
-غصب عنى
-غصب عنك؟!!

انتى امه..انتى الى مفروض تحميه
-وده من ضمن اسباب كره اسر ليا.. يومها خلانى من امه لواحده متكفل بيها… خسرت ابنى بس هو.. هو بيعمل كل ده عشانا..عشان نيره وعشانى
-انتو انانين… عايشين تدمرو ف اى حد وبس
-كفايه يا ليلى، يكفى اسر عليا
-فعلا،كفايه..خساره الابن صعبه..مبالك لو عايش بس معتبرك انتى الى ميته،،، عن اذنك
خرجت وسالت دموع فاتن بحزن

كان أسر واقف ساند ع العربيه قدام بحر يمتزج بالرمال
كان بيشرب سيجاره وبينفث دخانها كله الى ف صدره
“ع الاقل بيحبو بعض”
“احنا اتجوزنا”
“غصب، الجمله لوحدها غلط..الجواز قبول وانت ادرى بجوازنا”
يتذكر جيدا علاقتهم التى كانت ضئيله ما تجمعهم سويا، لعله أخطأ وحاول إصلاح خطأ، ظن انها نسيت حينما احبته لكنها لم تنسي
شرب الساره بعمق فمن احاديثهم يتأكد كل كره ان ليلى شايله حجر كبير، حجر هيكتم عليها.. أنه ليس حزين منها، انه يشفق عليها ويشفي عليهما… من هم.،.ما هى علاقتهم بالتحديد

كانت قاعده لحد بليل بتلاقى الوقت اتأخر بتروح عشان تنام بيفتح الباب ويدخل اسر
نظرت ليلى اليه- كنت فين
راحلها وقعد قدامها قال- بقيتى تسهري
-بعرفش انام بسهوله
-كوابيس كترت عليكى
نظرت له مسد على شعرها بيده الحسنه بصتله ليلى وتذكرت وجه ذلك الولد، ملامح اسر مرهقه عن اى مره رأته فيها
-اسر…
-نا بحبك
ندرت له رفع عينه قال- بحبك يا ليلى؟!

وانتى
-بتسألني
-لازم اسالك، عايز اعرف اى نوع وجودك حاليا معايا… بتحبينى
-بحبك، شكلك نسيت انى اول حد اعترف بمشاعره
-منستش بس المهم الى بيحافظ ع المشاعر دى
-وانت حافظت عليها
حط ايدها ع قلبه قال- لما نبضلك انتى بس مش هينبض لحد غيرك
نظرت لكلتا عيناه قرب منها وباسها بادلته القبله مسك وجهها
“اسر محبكيش انتى مجرد رغبه ذكوريه عنده”
فتحت اعينها من تذكر كلمات نسرين
“وجوده معاكى مش حبا فيكى ده احتياج، انتى مجرد شهو.ه واول ما بتخلص بيبعد عنك”
بعدت عنه نظر اسر إليها والى يده المعلقه

ف الهواء حس انها نفرته للتو
قال اسر- مالك يا ليلى
-نا تعبانه
-تعبانه مالك؟!!
-هبقى كويسه متقلقش نا بس.. عايزه ارتاح
سكت لكن اومأ إليها ابتعد عنها قال
-راحتك تهمنى
-مش هتنام
-هقفل النور
اقفل الانوار وعاد إليها عانقها محاوطا خصرها قال
-متنسيش جلستك بكره
-فاكره فى اليوم التانى بيكون خليل ف المكتب مع جبران الى جاى بكل غضب وتجهم
-ازاى تسمح بالمهزله دى تحصل… نا بنتى يحصل معاها كده
-اعتقد انك قولتلى ف اةل الجواز حياتهم مش هتدخل فيها
قال بغضب- حياااه اى وزفت ايييه، انتو فضحتونا… اتجوزت شهرين واطلقت
-وطى صوتك يا جبران بيه
-اوطى صوتى؟!!

انت كده شايفنى بزعق…امال لو شفتنى ف التحقيق هتعمل اى
قرب منه قال- لما أحقق معاكو مثلا
جه صوت من ورا قال-انت إلى عامل القلق ده
كان ذلك اسر لف جبران وشافه قال-نت شرفت، طلعت من جحرك
-نا يوما ما استخبى استخبى منك انت
رفع صباعه قال-انت عارف بتكلم ميين، نااا باشاره بس افعصك
-نزل صباعك مش نا الى يترفع عليا، وفرلك كلامك بنتك تحت رحمتى
-بنتى نفسها الى هتكون سبب دمارك يا اسر
-متأكد من الكلام ده

قال صالح- اعتقد ميعرفش الى فيها
بصلهم جبران باستغراب قال خليل
-النيابه قدامنا، طتنت ف جريمه حاصله.. مش فاكر نوعها اى
قال صالح-قت.ل
قال اسر- ده تخصصك ولا اى يا سياده الوزير، تشرف عليها..هتكون مع الجانى
قال جبران- عايز تقول اى
-معانا دليل، دليل قهرى
رفع صالح تسجيل وشغله واتصدم من الى سمعه
“نسرين هانم هى الى امرانا، امرتنا نقت.ل واحطه اسمها ليلى… ساكنه ف عماره المعاكس الدور الاول”
قال اسر- نسلمه ليك ولا للحكومه
-انت بتورينى التفاهه دى هسمعلها مثلا، نسرين لا يمكن تعمل كده..

ده متفبرك
قال خليل- التسجيل سليم بالشهود كمان
-شهود
قال اسر- بتحسب بلطجية بنتك كلهم ما.تو؟! خليت اتنين احتياط
بصلهم بشده قرب اسر منه قال بجديه
-متخافش دى بس معاهده لنهاية كل حاجه..مبينا الاحترام واعتبر مفيش حاكه ف ايدى بس اى غباوه مش عاوز اقولك هتوصل بيا لايه
-بتلعب بالنار يجوهرى
-انا النار
قالها بكل بروده وقوه نظر جبران الى خليل وغادر من القصر بتكون ليلى راجعه من شغلها بيشوفها جبران وهى نازله
بتركب عربيته وبيمشي حراسه معاه بس عينه كانت ع ليلى من ورا زجاج النافذه

بصيت ليلى ع السيارات المغادره استغربت
-رجعتى امتى
بصيت لأسر راحتله قالت- لسا جايه، مبن الى خرج
-متشغليش بالك، كلتى؟!!
-لا لسا هقولهم…
بتدخل مسك ايدها قالت- ف اى
-هناكل برا، نسيتى
اسنغربت قالت- كان من تلت ايام؟! لسة فاكر بحسبك لغيت الموضوع
-يلا

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى