-لا استنى
-ف اى؟!
-هغير
استغرب منها لانها كانت لابسه سابته وطلعت جه صالح جنبه قال
-شكله خاف
-بيتهيألك
-قصدك اى
-جبران مش سهل، ممكن تكون نهايه عيلتنا ع ايده… ده هدوء ما قبل العاصفه
بصله بشده ربت اسر ع كتفه قال
-خليك فايق، مش عايزين اى تغفيل
-حاضر
بعد وقت بيكون اتأخر طلع يشوف ليلى
-ليلى؟!
دخل لقاها بتحط اخر بنسه فى شعرها من تلك التصفيفه الرائعه وذلك الفستان الأزرق الغامق الذى جعلها تبدو كالقمر
نظرت له قالت- خلصت
-غيرت رأى
استغربت قربها منه قال- خلينا نتعشي يوم تانى
نظرت له بتوتر مال عليها حسيت بأنفاسه قالت
-اسر
-بتعملى فيا اى
كان يحاول ربط نفسه اشاجت وجهها قالت
-اسر هنخرج ولا لا
سكت نظر إليها قال- اضايقتى لما قربتلك؟!
-عارفه الموضوع بينتهى ازاى وقولتلك تعبانه
خلع جاكته وحطه عليها نظرت له قال
-يلا يا ليلى
-هتبرد؟!
-سيبيه، كده اشيك
-قصدك اى
مشي تبعته قالت- قصدك انى مش شيك
ابتسم قال- مقصدش حاجه
-لا تقصد
كانت سمر وفاتن واقفين ف الشرفه مستغربين
قالت سمر- انزاحت بومه وجت غيرها بس ع هواه
بصتلها فاتن بضيق قالت سمر
– مقولت ع هواه
– خليكى ف ابنك وشوفيله عروسه
– يشاور بس واكيد باختيارى انا
– زى ناظين كده
– قصدك ايييه
– مقصددش
قال جبران بغضب جمهورى-اى الى انتى عملتيييه ده ياغبييه
قالت نسرين-والله يبابا انا..
-انتى ايييه، خلتيه يمسك علينا حاطه زى دىىى… واحد يهددني انا ونا معاه الى يدمرون كلهم
-نا اسفه يبابا والله كانت لحظه غضب
-هتودينا بغبائك فين تااانى، اسلمك انا بنفسي
-بتقول اى يبابا
مسكها جامد بغضب بعدين حضنها قالت
-نا اسفه
-هقت.له
حضنته وعيطت ف حضنه بيوصل ع المطعم ع بحر، كان شيك جدا، منطقه راقيه ومكان مجهز غير مشهد البحر الذى يثيرها
مكنش ف حد وكأن الشاطئ والمطعم محجوز لهم
-مفيش حد غيرنا؟!
-لا حاجز المكان لينا
-المكان كله؟!!!
-هانم
بتكون جرسونه وراها استغربت خد اسر الجاكت وادهولها وراحو قعدو ع ترابيزه
قال عسر- تحبى تاكلي اى
-اطلبلى انت
شاور للشخص من بعيد لفت ليلى ملقتش حد قالت
-بتكلم مين
بترجع تبص تلاقي بوكيه ورد قدامها نظرت إليه بشده قالت
-جه امتى ده
خدته باعجاب وعينها تلتمع بالدهشه بتشمو بحب نظرت الى اسر قالت
-اى ده؟!
-اعتبريه اعتذار
-مكنتش بتعتذر قبل كده بالطريقه دى، مكنش زمانى شايله منك
-شايله منى؟!!
سكتت مسك ايدها قال- هتكون دى طريقتى علطول
جه الطعام وحطوه قدامهم وغادرو قالت
-انت عيان يا اسر
-لى
-عشا ورومانسي ولوحدنا..ورد..مخرجتش معاك معاد زى ده قبل كده..متخيلتش تكون رومانسي اصلا
اشتغلت موسيقى بصيت حواليها وخففت الانوار خد بايدها وقامو
قالت ليلى-مبعرفش ارقص
-نا معاكى
سكتت وبقيت تمشي معاه وهو يمسك بخصريها قالت
-لو تفضل كده…
-لو قولتلك انى كده
-انا بشوف اسر كان نفسي فيه
قرب منها وقبل رأسها مالت على صدره ابتسم بهيام من مشاعرهم الفائضه
كانت نيره قاعده مع امها قالت
-ماما نا هرجع اخرج امتى
-عايزه تروحى فين
-اى حته
-مع مين
-صحابى -الى هما مين
-هبقا اعرفك عليهم لانك متعرفيشولا حد فيهم..ببساطه مكنتيش بتسألى
بصتلها فاتن قامت نيره قالت
-هقف ف الجنينه
بتروح بس بتوصل عن جناح اسر بتخبط مفيش حد
قال صالح-خرجو
-فين، لحد دلوقتى مرجعوض
-هيسهرو برا شكلهم
-اسر وليلى؟!!… انت خارج
-اه عندى شغل
اومات له بصيت ع الاوضه ومشيت
ف الصباح المشرق الهادئ على نسيم البحر والهواء العذب الدافئ
كان اسر نائم وفى احضانه ليلى، ملامحهم الهادئه الخاليه من الهموم.. فوق البساط من الريش النعام غفى الاثنان مع سهرتهم الطويله التى لم يتمنا كلاهم ان تنتهى
كان أسر صاحى يناظرها فقط وتتخيل ابتسامتها الباحره
كان كتف الفستان انزلق وظهر كتفها الناعم رفعه من عليها وهو ييرفع الحاف من عليها جيدا
بيكون تليفون بيرن صحى اسر نظر إلى ليلى بيبص على المتصل
-الو
-اسر، تعالى بسرعه يا اسر
كانت هذه نسرين استغرب قال
-اجى فين
-ف حاجه مهمه لازم تعرفها
-مفيش حاجه مهتم اعرفها
-حاجت علينا يا اسر
بيوصل اسر على مكتبه الى كانت نسرين فيه
قالت سكرتيره- قولتلها حضرتك مش موجود أصرت اكلمك
نظر إلى نسرين والى شكلها قالت
-اسر كويس انك جيت
بصيت ع السكرتيره قالت- عايزه اتكلم معاك
عرف قصدها قال- تعالى
دخلو المكتب قال اسر- بتعملى اى هنا با نسرين،مذ قولتلك تبعدى عنى خاااالص
-اضطريت
-اضطريتى؟!!
-رنيت عليك وروحت البيت وجيتلك المكتب..مكنتش موجود كان لازم اكلمك
-ف ايه، احنا خلاص مش اطلقنا
– ايوه بس نا جيالك عشان ترجعنى
استغرب منها قال-نتى شاربه
-لازم نرجع يا اسر
قال بضيق-ضيعتيلى وقتى ع الفاضى
بعد عنها ليخرج سبقته قالت
-وابنك يا اسر
توقفت قدماه من ما سمعه لف ونظر إليها بشده عاقدا حاجبيه قال
-قولتى اى؟!
وقفت قدامه قالت -نا حامل
-وابنك يا اسر
توقفت قدماه من ما سمعه لف ونظر إليها بشده عاقدا حاجبيه قال
-قولتى اى؟!
وقفت قدامه قالت -نا حامل
بيبصلها بصدمه كبيره تعتل وجهه مسكت ايده حطتها عند بطنها قالت
-هتبقى اب بدل الى خسرته
سحب ايده بسرعه وكأنه لمس ذنب، خطيئه وقعت فوق رأسه من حيث لا يحتسب
قال نسرين-اسر
-اطلعى برا
اتصدمت من رده قالت-بقولك حامل
-من مره تحملى، ليييه
-ارادة ربنا
-ونا مش مصدق يا نسرين والحركه السخيفه دى متدخلش عليا….اعمليها ع واحد تانى
-انت بتقول اى، اتجنننت بتخسبنى بكدب عليك
-ده إلى انتى شاطره فيه
-خلينا نروح نكشف لو مش مصدقنى
-عندى استعداد اروح اعملك ميت تحليل لحد
ما يطلع غلط…ولو طلع صح هستنى لح ما اعرف من مين… ولو مطلععش منى مش عايز اقولك هيحصل فيكى اى
خافت منه قالت- هتعمل اى
-هيكون اخر يوم ف حياتك
-بتشك فيا، لدرجادى الجنان وصل بيك تشك فواحده كانت مراتك وده الطبيعى انه يحصل
-مش طبيعى يا نسريين
-يعنى مش طبيعى، ف شهر العسل…ليلتها… ليلتها انت كنت معايا
-كلامك مش هيغير من حاجه
نظرت له قال اسر- اى الى خلاكى تيجى تفتكرى دلوقتى
-يعنى اى
-مش معقول الحمل قعد ده كله وظهر حاليا
-لما كشفت
-الأعراض دى كلها مظهرتش غير
لما ليلى ظهرت مش كده… وحمل اكتشفتيه لما طلقتك….جايه تقوليلى رجعنى وانك حامل بعد ايييه
-عايز تقول ايه يا اسر، انى بخدعك
-لو واثقه من نفسك اقفى مكانك ولو خايفه علبها من اذايا، اهربي حالا من قدامى
سكتت لكن تراجعت للخلف قالت
-هتندم يا اسر، بتغلط غلط كبير
بتمشي وقفها قال- نسرين، لو عملتى اى غباوه…انتى عارفه الباقى
-لو خايف حياتك تتدمر، تبقى بتضحك ع نفسك…. هى مدمره اصلا… سواء منك أو منها
خرجت وسابته فى ضيقه من رؤيتها
على الشاطئ صحيت ليلى بعد نوموكثير هانئ بتتقلب لم تشعر بجسد محاوطها كالعاده
فتحت عينها مكنش اسر جنبها، جلست وهى تنظر حواليها باستغراب
-اسر
شالت اللحاف وقامت بتمسك حذائها ف يدها
-راح فين
خرجت على الشاطئ الكبير الذى لم يكن هناك أحد غيرها
-فى حد هناااا
مشيت قليلا لعلها تراه من بعيد لكن لم يكن هناك احد، كان صوت الرياح وصوتها فقط من يتردد، كأنها عالقه ع جزيزه بمفردها.. لا يوجد احد معها انها وحيده ببن ذلك الخلاء..
تلد هى الحقيقه انها بمفردها..دوما والا الأبد انها خاليه الوفاض
اتخضت حين لامست الماء قدماها اكملت سيرها بعيدا لكن اصدمت بجسد كادت انه تقع لشده صلابته لكنه امسكها
كان ذلك اسر نظرت إليه بشده
قال اسر- مالك، شايفك من بعيد زى التايهه
حضنته نظر إليها كانت تلف زراعبها حوله جيدا وترمى رأسها فوق كتفه، استغربها بس حضنها جامد وشالها فوق قدمه
قالت ليلى-كنت فين
-مش مهم، المهم انى معاكى
دفن وجهه فيها بعشق من عناق حانى، زقته ليلى مره واحده جامد قالت
-مش مهم؟!
سايبنى لوحدى ف مكان زى ده وتقولى مش مهم
-اهدى با ليلى، نا جيت بسرعه
-نا صحبت ملقتكش، دورت عليك بس مكنش ف حد غيرى هنااا… روحت فين
-نا اسف
-عندك فكره حسيت بايه.. الخوف الى جوايا انك مشيت وسبتنى هنا
-مقدرش، فى حد يسيب نفسه….